facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ما بين حزب الله وحماس


06-01-2009 04:13 AM

كثرت مطالبة الشعوب العربيه بضرورة التصدي العسكري الرسمي لنصرة الفلسطينيين الذين يواجهون الفناء في مجابهة غير متكافئه مع عدو لئيم ملفع بحقد تاريخي وعقد توراتيه ذات نزعة عنصريه نازبة أقنعتهم بأنهم شعب الله المختار والمصطفى على عباده. كما وبدأت هذه الأصوات تقارن بين انتصارات حزب الله عام 2006 وبين مقاومة أهل غزة المتمثله في اطلاق صواريخ ليست ذات جدوى تدميريه مقارنة مع صواريخ اسرائيل وحزب الله المدمره.


هذه مقارنه مجحفه بحق الفلسطينيين الذين يواجهون حصارا اقتصاديا لئيما ، حتى على المواد الغذائبه والعلاجات الأساسيه الأوليه منذ أكثر من عامين ومحاصرين من حلفاء أعداء في (مصر والضفه) والكل يريد الخلاص منهم بأي ثمن ، بينما حزب الله مقيم على أرضه المحرره ويتمتع بحركة حرة في داخل أراضيه اللبنانيه ويستمد الدعم المالي واللوجستي من كل من ايران وسوريا ، اسرائيل تتمتع بقوه جويه حديثة يمدها بها الغرب المعادي لكل العرب اللاهثين وراء صداقته ، ولديها جيش مؤلل ودعم لا ينقطع من الغرب ، وحتى العرب يزودون اسرائيل بالغاز والنفط الخام .

اذا استطاع حزب الله أن يحقق نصرا مؤزرا مع اسرائيل في مواجهتها عام 2006 ، فكيف ستكون المواجهة العربيه اذا اتحدت الدول العربيه المواجهة لاسرائيل وتصفت قلوبهم وفتحوا تيار الغضب العربي على اسرائيل مرّة واحده ، فماذا سيجصل لاسرائيل؟!


كافة المبررات متوفرة لدى العرب لفتح باب الجحيم على اسرائيل، فللحرية الحمراء باب ، بكل يد مضرجة يدق. ماذا جنى العرب من السلام مع اسرائيل؟! سوى الخضوع لتنفيذ أجندتهم ، واسرائيل تخرق الاتفاق تلو الاتفاق وتستفز العرب يوميا بضرب رموز وقيادات المقاومه وتطالب بنزع الشرعيه عن مجموعات وأحزاب فازت بانتخابات نزيهة وحرة ، وتقوم قيامة الدنيا ولا تقعد اذا ما ردت فصائل المقاومه علي اعتداءات اسرائيل المتكررة بلا انقطاع.


اسرائيل تتمتع بدعم أوروبي وأمريكي أعمى ، متخذين من الحديث الشريف ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما) نبراسا وهداية لهم ، بينما العرب تخلوا عن معنى الحديث ، اما خوفا على كراسيهم في الحكم ، واما خيانة لشعوبهم في هذا التردد المشوب بالرعب والخوف من نتائج المواجهة مع هذا العدو اللئيم الذي لا بد وأن يواجه مواجهة بحجم الجريمة التي يرتكبها اليوم بحق سكان غزة ، ودمتم.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :