facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لِمَ يجري استدعاء عبدالله النسور اليوم .. كلّنا في الهمّ "ملقي" ..


10-09-2017 02:42 PM

عمون - لقمان إسكندر - يشعر الأردنيون هذه الأيام بالغضب على رئيس الوزراء هاني الملقي، حتى أنهم استدعوا سابقه عبدالله النسور في خطاب قالوا فيه: 'آسفين يا ريس'، وكأن الرجل كان يملك يديه؛ يمينه السياسية ويساره الاقتصادية.

يهوى الأردنيون نسيان ماضيهم العتيد والعتيق. ويمارسون ذاكرة الذباب على أنفسهم عندما يمسكون قلما وورقة ويبدؤون بتعداد مثالب حقبة الرئيس الحالي، 'وارث' منصبه كابرا عن كابر. وكأن من سبقه كان مثل السكر، ومن سيأتي بعده سيتحول الى 'المهدي المنتظر'.

وكأنهم لا يعلمون ان الفارق بين رؤساء الحكومات كالفارق بين ملامح البيض. في عالم البيض لا فرق بين بيضة وبيضة، سوى في تجويفة كرتونة البيض. والتجويفة هي المنظومة التي يُجلسون عليها شخصا ما سيطلق عليه اسم 'رئيس وزراء'.

إن الهاتفين لرحيل الملقي يمارسون الخديعة على أنفسهم أولا. قل وإن رحل الملقي، ما الذي سيقدمه الرحيل أو يؤخره؟

إن ماكينة اختيار رؤساء الوزراء مَطْحَنة ستدكّ كل من يوافق على التموضع فيها. حتى من عارض الحكومات عقودا، وقال وجال. جرى ترويضه في ساعة واحدة بعد أن دخل الماكينة. لا ميزة هنا بين يساري أو إسلامي أو قومي، ولا علماني أو ليبرالي. فالجميع في الهمّ 'ملقي'.

لهذا كنّا نقول سابقا: إن أردتم تعرية المعارضة أَدْخلوها في الماكينة. ماكينة لا حكومة تكنوقراط تجدي معها نفعا، ولا حتى حكومة من الأولياء الصالحين، يمكن لها أن تصمد أمام مطحنتها.

حتى إذا دقّقت في آليات 'الشغل' بالوزارات – ومنها الخدمية - تدرك الا فرق جوهريا يمكن استيعابه. أما المستفيد من كل هذا فهي 'الماكينة' نفسها، في استمرار الحال على ما هو عليه، وهو ضمانتها الوحيدة للبقاء.

يطالب قوم من المعارضة بمؤتمر وطني أو حكومة انقاذ. دعوة يدرك صاحبها بأنها رماد يراد له ان يذرّ في عيون الناس... هنا حتى المعارضة تمارس الخداع على نفسها .. وتدخل في ظل الماكينة.




  • 1 مواطن على الله 10-09-2017 | 03:46 PM

    رائع وقفت على الجرح
    احب تحليلك وقراءتك المنطقية للمشهد .بل وحجتك منتهى الإحترام والبلاغة
    دام نبضك

  • 2 نواف الكعابنه 11-09-2017 | 11:03 AM

    لماذا وجد مجلس النواب !!اذا انتم تصرخون وتطالبون بلمظاهرات ....ويوم الانتخابات الفزعه والحميه !!شعب مسكين لا يعرف اين الصواب ..من لديه نائب يذهب اليه ويعرف موقفه لتعلم مع من صوت...من يستحق المطالبه بسقاطه رئيس الوزراء ام مجلس النواب ....شعارات زائفه ومصالح شخصيه ..هههههه

  • 3 أردني 11-09-2017 | 01:09 PM

    أستاذ لقمان، أعتقد النقطة الأساسية هي أن الوضع صعب واللي بيشوفه اللي وراء مكتب رئيس الوزراء ما بيشوفه اللي قدّامه.

    هذا بالإضافه للمثل الشهير: "الحكي ما عليه جمرك"!

  • 4 طارق 11-09-2017 | 10:40 PM

    يا ريت يرجع عبدالله النسور كان مقنع وشجاع

  • 5 عطا 12-09-2017 | 11:59 AM

    عبدالله النسور من افضل رؤساء الحكومات لشو الحكي.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :