facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





المقاومة انتصرت .. فهل ننتصر لها


18-01-2009 05:36 PM

من ظن ان اسرائيل انتصرت في حربها الجبانة على غزة ، فهو واهم .. ومن صدق تعزية أولمرت لنفسه بأن المقاومة الشعبية في غزة قد انتهت أو كادت أو قتلت روحها المعنوية ، فهو بلا شك لا يعرف أبدا متتالية الحياة والبعث ، فالنار وإن خبا أوارها ستعود لاهبة من جمرها وجذوة النار التي غطاها رماد الأشقاء .

أولمرت زعيم العصابة الصهيونية قام بتأخير اجتماع المجلس المصغر لمشاهدة مباراة لكرة القدم ، قبل ان يجتمع مع شرذمته ليعلن القرار الذي تأخر اسبوعا على الاقل نتيجة المقاومة البطلة التي لم يكن جنرالات العصابة يتوقعونها ، وظنوا ان استخدامهم لأحدث ما توصلت اليه منتجات الشركات الامريكية العسكرية من أسلحة الدمار الشامل ، سينهي قوة غزة .. ولم يعلم أولئك الأغبياء المردّة إنهم يحاربون جند الله في غزة ، وان الأرض تقاتل مع أهلها ، وإن المعركة على الأرض هي الحاسمة ، وإن جنودهم مقهورين في دخولهم الإجباري ، لذلك كانت دباباتهم تكابد الصواريخ المحلية والأسلحة الرشاشة المتوسطة التي يحملها أشاوس لا يقيمون للحياة وزنا ، في وقت يجاهد أعداءهم من أجل الحياة .

أثنان وعشرون يوما ، كانت كافية لإثبات إن اسرائيل لا تملك القوة أبدا .. وإن من حماها هي اختلافات " العربان " الذين يمتلكون ترسانات ضخمة من التصريحات والبيانات والأفكار والدسائس والمكائد ، و وكانت كافية أيضا لإثبات مدى قوة الحق ، وصمود ذلك الشعب الذي كان الأولى أن يتحرر ويخرج كدولة مستقلة عن هذا المحيط العربي المليء بالأسماك المريضة والحيتان الفاسدة .

غزة لم تقض مضاجع سدنة تل أبيب ، بل إنها زلزت " كرسي المخ " عند الذين كانوا مستعدين لكل شيء مقابل أن لا يبقى في أيدي أهل غزة أي شيء ، سوى أكياس الطحين وقدور المساعدات والأقلام ذات الحبر الأزرق للتوقيع على أي اتفاقيات خنوع ذليلة ، كتلك التي وقعها كثير من الهاربين !

غزة أرض حرام .. أصبحت محرمة إلا على أحباء الله والأتقياء .. وعلى من يحلم بحكمها منذ اليوم أن لا يفكر في لحظة أن يصبح الحزب الوطني الحاكم الجديد ، ليخرج بمسرحيات هزلية مفضوحة ليكمل المؤامرة على الشعب الفلسطيني ، وستبقى غزة جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين التي ستقوم عليها دولتها الموحدة للشعب الذي ضحى بالغالي والنفيس ، ودفعوا الثمن أرواح أبناءه وأطفاله .

ولو انتظر أهل غزة العرب حتى يجتمعوا في قمة لا تقدم ولا تؤخر لكانت الدبابات الإسرائيلية تغتسل اليوم على " شط النيل " .. ومن هنا يجب أن نعيد ترتيب أوراق اللعبة ، مادام هناك رجال ونساء على الأرض نذروا أنفسهم لمواجهة الغول الحديدي بأيدٍ عارية ، يجب ان لا نقدم للكيان الاسرائيلي المزيد من التنازلات ، أو الإنبطاحات .. يجب ان نستعيد قوتنا ونشحذ هممنا معنويا على الأقل ، لنجابه هذا العدو الذي لم تنم عينه عن أي عاصمة عربية أبدا .

المجلس المصغر للهاغاناه اندحر .. والمقاومة الفلسطينية انتصرت .. ولا يجب ان نترك أهل غزة وفلسطين لوحدهم لينتزعوا الشوك من أيديهم بأصابعهم ، يجب أن نقف معهم لأنهم ساعدونا على البقاء في أوطاننا آمنين ، نائمين ملء الأعين ، وأعينهم لم تنم .. شكرا

royal430@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :