facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





صراع "المظلات"


احمد ابوخليل
27-01-2009 03:18 AM

مفهوم 'المظلة' الدارج استخدامه حالياً ليس مفهوماً جديداً في العمل السياسي الأردني, بل إن نفس 'المظلة' التي يجري الحديث عنها الآن كانت على الدوام موجودة, والشكوى أنها لم تكن بهذا الاتساع بحيث ظللت هذا العدد الكبير معاً.

على الأغلب أن لا أحد من المحتجين الجدد على هذه المظلة يريد فعلاً انتهاء عهد المظلات, والمرجح أن المطلوب هو تعدد المظلات, لأن فكرة المظلة الواحدة لا تتناسب والتعدد الموجود في المواقف السياسية. بل إن أحد النواب من المحتجين الجدد, قال أن المكوث تحت المظلة لم يستفد منه الجميع بالتساوي, وأضاف موضحاً شكواه: هناك نواب 'مفاتيح' تحولوا إلى 'مقاولين' للسياسات الحكومية هم الذين استفادوا من المظلة.

من الواضح إذن أن المشكلة تكمن في مركزية المظلات أي في توحيدها, وليس في وجودها بحد ذاته, والمطلوب هو العودة إلى عهد تعدد ولامركزية المظلات, أو الاستعانة بالمظلات الفرعية التي تمكّن كل فريق من ممارسة استقلاليته وقدرته على خوض الصراع مع من هم تحت باقي المظلات.

كما ترون فإن الأمر يتعلق بالمفاهيم الفاعلة في الحياة السياسية في مجال الولاءات والانتماءات السياسية, وعليه ولغايات إغناء الحوار الجاري, يمكن الاستعانة بمفاهيم قد تشكل بديلاً و/ أو سنداً لمفهوم المظلة, والتجربة الأردنية في هذا السياق معقولة, وأقترح على سبيل المثال دراسة إمكانية الاستفادة من مفاهيم مثل: 'البنديرة' و'تحت الأباط' و'الجيبة الصغيرة'. وكما ترون ففي كل هذه المواقع هناك قدر من الظل يمكن المكوث تحته.0






  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :