facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مؤتمرون يؤكدون أهمية المبادرة الذاتية في خلق الفرص الشبابية


05-10-2017 06:53 PM

عمون - أكد مؤتمرون مختصون في الشأن الشبابي خلال مناقشاتهم في مؤتمر حول قضايا وهموم الشباب الأردني، اليوم الخميس، أهمية المبادرة الذاتية في خلق الفرص الشبابية، ولا سيما تلك التي يصنعها الشباب بأنفسهم.

وأشاروا خلال المؤتمر الأول الذي تعقده جامعة الحسين التقنية التي تم تأسيسها من قبل مؤسسة ولي العهد، إلى أهمية الاستماع لوجهة نظر الشباب والتصورات النمطية لواقعهم على مختلف الأصعدة السياسية، الاقتصادية، الثقافية والاجتماعية.

ويهدف المؤتمر إلى فتح نقاش حول التصورات النمطية لواقع الشباب الأردني من خلال ما يطرحه من تساؤلات أبرزها، هل نمتلك رؤية للتعاطي مع قضايا الشباب؟، وما هي أهميتها على الأجندة وفي سلم الأولويات الوطنية العامة؟ وما هي المقاربات الرسمية والمجتمعية حول ملفات وهموم الشباب؟.

كما يطرح المؤتمر أيضاً اسئلة تتعلق بماهية السياسات والبرامج القادرة على استيعاب تنوع هذه الفئة وبالتالي تنوع احتياجاتها ومصالحها؟ وما هو المطلوب من الجهات التي تختص بموضوع الشباب حتى تكون برامجها وسياساتها ناجعة وتخدم الشباب على اختلافهم؟.

وقال رئيس الجامعة الدكتور لبيب الخضرا في كلمة ترحيبية، إن تنظيم المؤتمر يندرج ضمن اهتمامات الجامعة في قضايا الشباب، بوصفها إحدى مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله.

وأشار إلى ان المؤتمر، الذي يُشارك فيه نخبة من المختصين، يأتي أيضاً لحرص الجامعة على ضرورة تحليل الخطاب الذي ألقاه ولي العهد في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتمحورت أولى جلسات المؤتمر، التي أدارتها وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة ريم أبو حسان، حول 'السياسات والبرامج الموجهة نحو الشباب'، وتضمنت ورقة عمل لوزير الشباب حديثة الخريشة حول 'السياسات العامة والشباب في الأردن'.

كما تضمنت أوراق عمل لكل من أمين عمان السابق عمر المعاني بعنوان 'الشباب كأولوية وطنية'، والدكتور فارس بريزات بعنوان 'الشباب: الهوية والاتجاهات'، والدكتور سامي حوراني حول 'كيف يرى الشباب ويعرفون أنفسهم كجماعة اجتماعية؟'.

وقسم الخريشة الطموحات الشبابية إلى ثلاثة محاور، تصدرها الجانب السياسي، ثم الاجتماعي والثقافي، وأخيراً الاقتصادي، منوهاً إلى أهمية إدماج الشباب في المجالات الحياتية، وخاصة السياسية منها.

وأشار إلى ان التشريعات الأردنية السياسية تراعي العنصر الشبابي، وأخرها تخفيض سنوات العمر كشرط للترشح لانتخابات البلدية واللامركزية، الأمر الذي كان له الدور الإيجابي في زيادة نسب المشاركة الشبابية.

بدروه تحدث المعاني عن وجود فجوة اتصال بين الأجيال المتعاقبة، وما أحدثته العقود الماضية من تغيير كان واضحاً في سهولة السفر والانفتاح والنمط الفكري وهروب الكفاءات، موضحاً ان الشباب يعيشون في عالم افتراضي، بينما ما أسماه بالجيل القديم عاشوا العالم الواقعي، وتطرق إلى وجهة نظر القطاع الخاص من هجرة العقول والكفاءات الأردنية التي تتميز في الكثير من القطاعات وعلى رأسها تكنولوجيا المعلومات، مقدماً مقارنة بين الفرص والحياة في عمّان مع تلك المتوفرة في غيرها من مدن العالم العربي.

من جانبه تناول بريزات موضوع الهوية والسلوك السياسي للشباب، مقدماً بعض الأرقام والإحصاءات المتعلقة بالشباب وقضاياهم، ومواقفهم من بعض المحاور كالهوية الأردنية، والمساواة الاجتماعية، وجامعات التطرف والإرهاب، والدين والعلم، حيثُ ان معظم الشباب الأردني يتفق ان الدين هو الفيصل في الحالات التي تناقض فيها مع العلم.

من جهته أكد الدكتور الحوراني أهمية تعريف الشباب، وأهمية مراجعة النظر إليهم كوحدة اجتماعية متجانسة، لافتاً إلى ان التكنولوجيا هي الأمر الوحيد الذي من الممكن أن يجمع الشباب ككتلة واحدة.

وتضمنت ثاني جلسة المؤتمر، التي أدارها الدكتور بسام البطوش، بعنوان 'التحديات التي تواجه الشباب'، اوراق عمل لكل من مدير أمن إقليم العاصمة العميد الركن محمد الملاحيم بعنوان 'العنف الجامعي'، ومدير إدارة مكافحة المخدرات العميد أنور الطراونة حول 'الشباب والمخدرات'.

وتضمنت أيضاً ورقة عمل للكاتب الصحفي الزميل محمد أبو رمان بعنوان 'التطرف الديني'، وأخرى لسمر دودين من مؤسسة رواد حول تجربة منظمات المجتمع المدني، فضلاً عن مداخلة لحسام الطراونة عن تجربة نادي الإبداع حول 'التعصب والتطرف ودور المجتمع المدني'، وأخيراً مداخلة للشابة المهندسة ولاء قويدر عن تجربتها في أندية الحوار.

وقال الملاحيم، إن العنف الجامعي نوع من أنواع العنف الموجودة في المجتمع، وهو سلوك عدواني دخيل على المجتمع، موضحاً أشكال السلوك، وهي: الاعتداء اللفظي، والتعدي على الممتلكات.

وأشار إلى العوامل والأسباب المؤدية إلى السلوك العدواني، وأبرزها: التعصب القبلي، التنشئة الأسرية، وجود فراغ، التنافس على الانتخابات، ضعف التحصيل الأكاديمي، وأخيراً العوامل العاطفية وهي من أكثر المسببات للسلوك العدواني.

وأوضح العميد الطراونة من جانبه ما توليه الدولة الأردنية من أهمية بما يخص مكافحة المخدرات والحد منه، الأمر الذي يظهر من خلال إناطة قضايا المخدرات لمحكمة أمن الدولة، إيجاد قانون خاص به، وهو قانون المخدرات والمؤثرات العقلية.

وأكد ان 95 في المئة من الكميات التي تضبط هي ليست للاستهلاك، وإنما يكون الأردن ممراً لها من مكان لأخر، مشيراً إلى ان هناك وجوداً لظاهرة تعاطي المخدرات، إلا أنها في مستواها الطبيعي بالنسبة لعدد السكان والأحداث المحيطة بالبلد.

وأوضح الزميل أبو رمان بدوره ظاهرة التطرف من خلال تشخيصها، لافتاً إلى ان التطرف لا يقتصر على جهة معنية فسحب، إنما يطال جهات وطبقات مختلفة.

وأكد ان المقاربة الأمنية في التصدي لهذه الفئات لا تكفي، إنما يتطلب الأمر تحصين الشباب عبر برامج تشاركية مختلف من التوجه إلى التفكير بهذه القضايا.

وتحدثت دودين عن تجربة مؤسسة رواد وما توفره المراكز الشبابية من مساحة كبيرة من شأنها ان تعزز الولاء والانتماء لديهم، لافتة إلى أهمية تغيير المفاهيم وتبادل القيم والمنافع بين الشباب أنفسهم ومختلف مكونات المجتمع أفراداً ومؤسسات.

الناشط الطراونة، قال إن التطرف والإرهاب هما نتيجة وليسا سبباً، مرجحاً ان تكون البيئة المنزلية هي الحاضن الرئيس في هذا الصدد، وتناول في حديثه تجربة نادي الإبداع الذي يركز على رعاية الموهوبين بعمر مبكر.

أما المهندسة قويدر، تحدثت حلو أهمية الأندية الحوارية وما لها أثر إيجابي في ملء فراغ الشباب وإثراء معلوماتهم المختلفة وصقل شخصياتهم، وما توفر من فرص حوار لجميع الأطراف والفئات.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر جلسة ثالثة بعنوان 'الشباب، التعليم، والعمل'، يديرها الدكتور وائل مصاروة، ويتحدث فيها كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق وجيه عويس، والدكتور ماهر المحروق، ومهند الجراح من مؤسسة إنجاز، والمهندسة جوانا مقطش والمهندس معاذ ملكاوي – جامعة الحسين التقنية.

كما يتضمن جلسة رابعة وأخيرة بعنوان 'الشباب والريادة'، ويديرها يزن مجج، وتشتمل على مداخلات لكل من عبد الرحيم الزواهرة، ويوسف وادي، وسائدة حداد، وسليمان عربيات، ومحمد أبو عميرة، وآية الجعفري، وزيد قعوار، وزين أبو الشعر، ورجائي الغضبان، وأسيل أبو حشيش، ومجد طبيشات، وسماء موسى.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :