facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





كلنا عمون وكلنا الاردن .. وكلنا للملك


امجد معلا
02-11-2017 11:15 AM

قد تبدو عملية القرصنة السقيمة التي تعرضت لها درة الاعلام الالكتروني الاردني عمون انها عملية عبثية من حاقد او حتى من مجنون ولكنها في عمقها السياسي الاعلامي تحمل مؤشرات تدفعنا للتفكير ان وراء هذه المحاولة عقلية حاقدة على حالة التناغم الوطني ما بين قيادة الاردن واعلام الاردن وهو ما يتردد عنه الكثير من الموتورين بانه اعلام موجه او اعلام يدار من جهات هنا وهناك.

نعم الاعلام الاردني موجه وطنيا ويحب الاردن وقيادة الاردن وهو اكثر القطاعات الوطنية ادراكا لهذا الحب المتبادل بين التراب والشعب والقيادة ممثلة بتاج الحكمة العالمية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين .

وهذا الاعلام المستهدف من الفئة التي تريد الخراب لهذا الوطن الذي اثبت للقاصي والداني انه قلعة صمود عربية ومنارة حكمة للعالم كله وكل من يريد تغيير هذه المعادلة ما هو الا واهم وشاذ عن التفكير البشري القويم .

ما تعرضت له عمون كانت تعرضت له قبل عام وكالة الانباء الاردنية وتتعرض له يوميا كل وسائل الاعلام الاردنية التي باتت هدفا لحملة علنية تستهدف ولاءها وانتماءها للأردن وما هذه المحاولات الفاشلة الا تعبيرا عن تحديات جسيمة تستهدف امن الاردن واستقراره ومنعته فمن يخترق الاعلام يخترق الوطن كله .

واستهداف القيادة الاردنية ليس وليد اليوم بل على مر الزمن كنا كأردنيين شهودا على محاولات للنيل من حالة الانسجام والحب المتبادل بين الشعب وقائده وكنا كأردنيين وبفضل ايماننا العميق والواعي لحكمة قيادتنا التي نصفها بفرح وحب انها هدية الله لهذا البلد المنيع وللامة العربية كلها التي لم تجد ملجأ لها امنا ومطمئنا الا في الاردن.

ان تعرض عمون لهذه المحاولة القميئة بكل المقاييس لن تزيد عمون الا منعة وقوة وستظل تلألئ في سماء الاعلام الاردني والعربي وكذلك كل الاعلاميين الاردنيين سيظلون جنودا اوفياء للوطن وللشعب وللمليك المفدى شاء من شاء وابى من ابى وهذا يدفعنا للقول اننا كلنا عمون وكلنا الاردن .. وكلنا للملك.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :