facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لأجل من تشردوا؟


د. بسام العموش
12-11-2017 07:28 PM

يؤكد الواقع في السياسة العالمية أن الدول الكبرى غير مؤتمنة على البشرية فسياستها لا تنطلق من نظرة حضارية للعالم الذي يعيش فيه هذا الإنسان ، بل من منطلق الهيمنة والسيطرة والعيش على الأحقاد . وماذا حين تسيطرون؟ وما الذي ستجلبه لكم هذه الدماء التي تسفكون ؟ ما الذي ستفعلونه في إيرادات بيع السلاح العالم؟ قتلتم في الحرب العالمية خمسين مليون إنسان !! تقاتلتم فيما بينكم !! قاتلتم في كل القارات !! قتلتم النساء والأطفال والشيوخ مع انكم تتحدثون عن الإنسانية !! دمرتم حضارات وأنتم تدعون الاهتمام بآثار السابقين !! أنشأتم منظمات حقوق الإنسان وأنتم قاتلوه ومستعبدوه !! تدعون الحضارة فتتهمون غيركم بالإرهاب وأنتم سادته وصانعوه !! أنتم من ينشئ المنظمات الإرهابية !! المافيا والباسك والنازيون الجدد والجيش الأحمر والقاعدة وداعش !! أنتم من ضرب الناس بالنووي !! قتلتم في فيتنام ثلاثة ملايين إنسان ، وفي الجزائر اثني عشر مليونا" ، وفي العراق مليون ، وفي الأفغان مليونين!! مذابحكم تملأ التاريخ البشري فبأي حبر سيكتبون عن قانا وبحر البقر وصبرا وشاتيلا وسربرنيتسا وكابول ومطار بغداد وخان شيخون وحمص وحلب ودير الزور؟ ؟!! إنها أسلحتكم التي ندم من صنعها ( كلاشنكوف ونوبل ) بعد فوات الأوان وبعد أن اهلكتم الحرث والنسل .
لأجل من يتم تهجير اثني عشر مليون سوري لتأكلهم حيتان البحر المتوسط؟ لأجل حاكم في هذا البلد أو ذاك مع أن الحكام يتعاملون معكم ويستجيبون لكم فلماذا قتل المساكين الذين قتلت الأنظمة نفوسهم قبل ان تقتلهم بنادقكم !؟ وأنا أكتب تذكرت أغنية رددوا على مسامعنا كثيرا" ونحن صغار فيها مقطع ( لأجل من تشردوا ؟) وأقول لأجل من قتلوا ؟ ولأجل من هجروا؟ ولأجل من دمروا مدن الناس وبيوتهم ومدارسهم ومساجدهم ؟ لأجل من الأرامل والأيتام والمشوهون ؟ .
إننا في عالم لا خلق له ولا ضمير ولا إنسانية بل عالم طاغ من الماديات والأحقاد والعقد النفسية تقوده حكومة العالم الخفية.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :