facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





معنى اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل ..


د. ابراهيم العموش
07-12-2017 03:26 AM

لم يقل ترامب 'القدس الغربية' وانما 'القدس' وهذا قد يعني القدس الغربية التي استولت عليها اسرائيل في حرب 1948 والقدس الشرقية (القدس القديمة) التي استولت عليها اسرائيل في حرب عام 1967. بمعني ان (القدس الموحدة) هي عاصمة اسرائيل كما يراها الرئيس ترامب، وهذا يعني أن:
1- قرار ترامب خرق واضح لاعلان واشنطن عام 1994 الذي رعته أمريكا والمتضمن أن القدس تخضع لمفاوضات الوضع النهائي.
2- قرار ترامب خرق لاتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية (اتفاقية وادي عربة) التي رعتها أمريكا والتي نصت صراحة على أن وضع القدس يخضع لمفاوضات الوضع النهائي.
3- قرار ترامب خرق لقرار مجلس الأمن رقم 242 المتضمن انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي العربية التي احتلتها عام 1967 ومنها القدس الشرقية (مع ملاحظة أن النص الانجليزي للقرار يوجب الانسحاب من 'اراض' عربية وليس 'الاراضي' العربية وأن 'أل' التعريف اسقطت قصدا على ما أعتقد)
4- قرار ترامب خرق لتفاهمات أوسلو (التي رعتها أمريكا) التي نصت على أن القدس تخضع لمفاوضات الوضع النهائي.
5- قبول اسرائيل وترحيبها بقرار ترامب خرق واضح لاتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية (التي اعتادت اسرائيل على خرقها) والتي نصت في المادة التاسعة منها على أنه 'عند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي (للقدس) ستولي اسرائيل اولوية كبرى للدور الاردني التاريخي في (الاماكن الاسلامية المقدسة) وذلك تماشيا مع اعلان واشنطن'.
وبالنتيجة:
1- ما هو واقع الدور الاردني الآن على الأماكن الاسلامية المقدسة بعد أن تجاوزت اسرائل شرط 'انعقاد مفاوضات الوضع النهائي' بالنسبة للقدس، وبالتالي قبولها بقرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لها؟ وهل أمام هذا الواقع المخالف لكافة القرارات الدولية ولاتفاقية وادي عربة، وهل امام اعتبار القدس (وليس القدس الغربية فقط) عاصمة لاسرائيل، هل سيبقى للاردن دور في رعاية المقدسات الاسلامية التي تقع في القدس الشرقية؟.
2- ليس صحيحا ما قاله الرئيس ترامب من ان الزعماء الامريكيين الذين سبقوه لم يتخذوا القرار بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل كان ضعفا منهم، وانما الصحيح هو أن أمريكا التي تبنت دور الراعي للسلام في الشرق الاوسط وكانت راعيا للسلام بين الاردن واسرائيل وبين اسرائيل والفلسطينيين، التزمت بأن لا تعترف بالقدس كعاصمة لاسرائيل الا بعد انتهاء مفاوضات الوضع النهائي لمدينة القدس وان الزعماء الامريكيين الذي سبقوا ترامب ادركوا ذلك وهو ما لم يدركه الرئيس ترامب.
بالنتيجة، فإن قرار ترامب واعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل اعتمادا على مبرر ضعيف وغير شرعي متمثل بإن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل انما هو اعتراف بأمر واقع، أعتراف ترامب وكذلك قبول اسرائيل وترحيبها بقرار ترامب يعد خرقا واضحا لقرارات مجلس الأمن واعلان واشنطن واتفاقية وادي عربة وتفاهمات اوسلو علاوة على ضرب كل الاصوات الدولية المنادية بعدم الاقدام على هذه الخطوة عرض الحائط.
على كل حال، لن يقبل العرب بالقدس الشرقية الا عاصمة لدولة فلسطين ولن يقبل الاردن وقيادته الهاشمية بأقل من ذلك.
ماذا نفعل والحال هذه:
1- الأمة العربية في الوقت الراهن في أوج ضعفها وتمزقها، ونكذب على أنفسنا إن قلنا ان بإمكاننا أن نخوض في المدى المنظور حربا لاعادة الأمور الى نصابها الشرعي.
2- علينا اللجوء للمحافل والمحاكم الدولية للطعن بقرار الرئيس ترامب لمخالفته لقرارات الشرعية الدولية. وقد يقول قائل أن هذا لن يرغم ترامب على التراجع عن قراره، وهذا صحيح ولكن علينا أن لا نترك العالم يصل الى القناعة بأننا قد نسينا القدس الشريف وأننا قد قبلنا بزعم الأمر الواقع الذي أسس الرئيس ترامب قرار الاعتراف عليه. فلن يضيع حق وراءه صاحب له يطالب به.
3- لا مصلحة لنا كأردنيين أو فلسطينيين في مقاطعة أمريكا أو قطع العلاقات معها أو معاداتها كردة فعل على قرار ترامب. يجب أن نكون واقعيين وأن لا نرمي بأنفسنا في التهلكة.
4- رغم خرق اسرائيل لمعاهدة السلام مرات ومرات ورغم عدم احترام الرئيس ترامب لها، ومع الاحترام لكل من يطالب بإلغائها، فإنني أرى أن في الغائها ما يضر أكثر مما ينفع (وأن في الابقاء عليها دفع لضرر أعم بضرر أخص وبضرر أشد بضرر أخف).
هذا مجرد رأي وقراءة لواقع الحال، ولكل من يخالفني الرأي كل الاحترام.




  • 1 مغترب 07-12-2017 | 05:11 AM

    يتبع
    المفاوض العربي في مصر والأردن وفلسطين عندما ترك القدس والتفاوض بشأنها للوضع النهائي وبالتالي هذه نقطه قاتلة لان الحق لا يجزء والقدس جزء من الضفة الغربية ومحتلة عام 67 وهذا السند للتفاوض لاستعادة أراضي ال67 وليس ترك جزء منها ... شئنا ام ابينا المفاوضين العرب ... وكان من الأساس التفاوض مع عصابة سرقت الأرض خطاء قاتل ... لو كان ممكنا سحب اعتراف العالم العربي والإسلامي الاعتراف بإسرائيل وترك الامر لجيل اقوى يأتي سيكون افضل من تثبيت شرعية عصابة بارضنا ومقدساتنا وديينا

  • 2 مغترب 07-12-2017 | 05:19 AM

    يتبع
    نرجوا الله ان يلهم هذه الامة العظيمة التي هي خير امه أخرجت للناس ان تستعيد هيبتها ومكانتها بين أمم الأرض وتستعيد حقوقها ومقدراتها ... ولن يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .... عبر التاريخ احتل القدس اقوام لكن بقيت القدس عربية منذ اكثر من 5000 سنة متصلة عدا 70 سنة احتلها اليهود وعادت عربية وإسلامية لاكثر من 1400 سنة ومن يبحث بالتاريج يعرف بان هذه المدينة (سالم ) الاسم القديم هي عربية وستعود مهما طال الزمن ... وعد الله لعبادة

  • 3 مجهول 07-12-2017 | 07:46 AM

    تفكير سليم ومنطقي بعيد عن العواطف

  • 4 عباس عباس 07-12-2017 | 10:12 AM

    لا ارغب بالحديث ابدا .

  • 5 ابو امجد 07-12-2017 | 11:36 AM

    ان كنت اخالفك الرأي فذلك في البند الثالث تحت عنوان ماذا نفعل والحالة هذه . ذلك لانني اعتقد ان اقل ما يمكن ان تلجأ الدول العربية ومعها الاسلامية الى قطع العلاقات مع امريكا , الن يكون لذلك وزن؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :