facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





القدس وجع متجدد يعربد في الدماء


د. نضال القطامين
07-12-2017 08:14 PM

وموجز الكتابة في نكبتها الجديدة، أننا ما زلنا نحصد ما زرعته الفرقة وسقاه الاختلاف، وما جناه افتعال المعارك التي ذهبت ببوصلتنا بعيدا عنها، ونهج الأقزام الذين ما كانت القدس في بالهم، حتى إذا رأى اليمين المتطرف أن حساب السياسة الجديد لا يطابق حساب التاريخ والجغرافية معا، جاءت فرصتهم السانحة لوعد مشؤوم جديد، يمنح فيه من لا يملك لمن لا يستحق، ويعود الرقص على جراحاتنا الغائرة وشعوبنا المنهكة، أول فقرات خطاب عنصري أهوج وصفيق.

اليوم يوافق الأميركيون - رعاة مؤتمر مدريد – على التخلّي عن وعود السلام ومواثيقه، اليوم يُشهدوا العالم كلّه أنّهم لم يعودوا كما بدأوا رعاة غير منحازين، اليوم يعلنوا التنكر لكل ما قالوه وما أشرفوا على كتابته، اليوم يتساءل الناس عن إعلان اعترافهم بزهرة المدائن وعروس العروبة عاصمة لإسرائيل، هل كان تنفيذا لوعد انتخابي، أم استمرارا للمسلسل الزمني الذي بدأ بمؤتمر بال في سويسرا قبل مئة عام ويزيد، ام مقايضة صهيونية للجاسوسيه مع الروس إبان الانتخابات، أم إنه انتهازية ونازية جديدة كتلك التي اختصرت كل تاريخ المانيا العريق بخطاب الزعيم الذي أدخلها في أتون الحرب الثانية العظمى، ام تراه الصخرة التي ستسيل عليها دماء الأمة النائمة لتصحو من غفوتها، أم هو خلط مقصود للأوراق وتبديل طبيعي للتحالفات واقتيات انتخابي مقيت، أم كل هذا وذاك؟

لكن المؤكد أن الناس مدركون أنَّ لكل وجهة هو موّليها، ومدركون أكثر أن الحق مهما استبدت به الظلمة والحقد والغرور، لا بد من أن يخرج فجره أبلجا أبيض ناصع البياض.

اليوم لا صوت يعلو على صوتها، يتحد المسلمون على موقفٍ لنصرتها ويهتفون بأن مستقبلها لا يقرّره قلم أسود ولا توقيع أكثر سوادا، وأنها ستبقى كما كانت باب السماء، ومعراج النبي الكريم علية الصلاة والسلام، وستبقى مواقف الأردنيين فيها علامات فارقة، وسيرى الناس زهورها اليانعة وقد سقتها دماء الشهداء على أسوارها، وسيعلم تجار الأقنعة الزائفة أن الهاشميين بقياده جلالة الملك هو الزعيم الوحيد الذي ما خلا حديث له ولا خطاب منها ومن أنها عمود الأزمات في الشرق الأوسط وفي العالم، وأن أي إجراءات أو أي افتعال مريب لتغيير وضعها القائم إنما هو إشعال واضح لأزمات يعلم الناس متى تبدأ ولا يعلمون نهايتها ولا نتائجها سوى النصر الموءكد.

سيجتمع مجلس الأمن للنقاش حيال هذا الفعل الاحمق، وعليهم أن يقرأوا تاريخها جيدا قبل أن يقرروا، مثلما عليهم أن يكونوا بحجم هذا الفعل الأخرق، وأن يؤكدوا لمن بقي يثق بهم أن قراراتهم المتراكمة هي شيء يجب الدفاع عنه وأن يقولوا لنا أن لهم وقفة يصدقون فيها مع انفسهم ومع التاريخ ومع الحق والعدل.

هي القدس: مفتاح السماء وبابها...:....
ومنها، إلى الرحمن تفضي شعابها

حجارتها للمؤمنين قلائدٌ.........
وكحل عيون المؤمنين ترابها.




  • 1 تيسير خرما 09-12-2017 | 09:01 AM

    جيش الأردن قادر على تشتيت يهود من فلسطين لمدنهم الأصلية فالحدود 500 كم ومعدل عرض فلسطين 100 كم ويكفي نصب 500 منصة صواريخ بمدى 50-100 كم بأنفاق مموهة ورمي 500 صاروخ بلا مهارة أو دقة كل 5 دقائق غرباً بهلال بعرض 1كم لكل منصة وعمق 20-100 كم لمنع إقلاع أي طائرة مدنية أو عسكرية وإشغال القبة الحديدية وصولاً لانهيارها مع إبقاء ممرات للبحر لتستعيد مدن العالم يهودها ويكفي أخذ نصفهم لانهيار إسرائيل واندثار الصهيونية فميزانية المنصات وذخيرتها 5 مليار يتكفل بها أغنياء الأردن وفلسطين وستتبرع النساء بمجوهراتهن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :