facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





بانتظار نتائج زيارة الملك ولقاءات الرياض ..


افتتاحية عمون
12-12-2017 01:59 PM

عمون - يترقب الاردنيون بحرارة مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني عقب قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده اليها خاصة بعد تماهي الموقف السياسي الاردني الحكومي والشعبي ومدى تحمل تل ابيب لصور الغضب الاردني المتواصل برعاية الدولة وما يمكن ان ينتج عن ذلك من آثار سلبية على الكيان الاردني برمته فيما اذا لم يحسب المواقف بدقة.
الاردنيون ينتظرون موقفا شجاعا من المملكة العربية السعودية محطة الملك قبل تركيا اردوغان ويتابعون بشغف بالغ نتائج زيارة الملك الذي رافقه ولي العهد ورئيس الوزراء وعدد من المسؤولين الكبار.. ويتابع الاردنيون بدقة ما سيجري في الرياض ويبنون على نتائج الزيارة الكثير خاصة بعد معركة القدس وما تبعها من شعارات ومعارك التغريدات الشعبية بين الاردنيين من منابتهم المختلفة والسعوديين الذين لم يأل جهدا في الرد والعتاب بصورة فجة..
الزيارة للملكة العربية السعودية مهمة لابل في غاية الاهمية وتعد مفصلية في حياة الاردنيين وهم يواجهون واشنطن او ادارة البيت الابيض وتل ابيب وبعض العرب بعد موقف مليكهم من عروبة القدس التي يبدو انها لن تمر دون معاقبة بدأت بحركشة المحكمة الدولية بالأردن وهو يستقبل قبل اشهر طويلة الرئيس السوداني وكأن ملفات المحكمة انتهت وطويت ولم يبق امامها الا قصة البشير والاردن ..؟
المعلومات التي ترشح هنا وهناك مبهمة كالعلاقة مع ما يمكن ان يتمخض من لقاءات مرتقبة بين الملك وولي العهد السعودي الغامض الى حد ما في موقفه تجاه الاردن ..
الاردنيون ظلوا على مدار السنين حريصين على ابقاء العلاقة مع الرياض فريدة ولا يسمح ان تشوبها اي شائبة وعلى ارضية صلبة من التعاون الاخوي الفريد حتى في ظل الاختلاف بالرؤيا بين الراحلين الحسين والملك فهد يرحمهما الله ابان الغزو العراقي للكويت.. وقدم بعدها الملك عبدالله الثاني رسالة مهمة عقب تسلمه بأيام للسعودية وغيرها حينما قال 'انا لست أبي'..
ما قدمه الملك عبدالله الثاني من مواقف واضحة واخلاص عروبي اصيل نحو الخليج ودول المنطقة عامة يجب ان يقابل بالحسنى والنيات الطيبة والعمل المشترك والشراكة وتبادل العلم والمعلومات دون المساس بقدسية العلاقة التي بنيت على اساس ايجابي ولوحظ انها تلوثت ببعض ما تناقلته وسائل الاعلام المعادية للعلاقة بين الرياض وعمان وغمزت نحو علاقة الاردن بإستنبول والدوحة وشعارات وهتافات الغاضبين من ترامب عند الحسيني الجامع الذي نأمل ان لا يفرق بين الاشقاء وتبقى العقول اكبر من ذلك بكثير.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :