facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





«ام الخلفاء» و«صاحب الجرة» و«أيتام المبرة» ..


إيهاب مجاهد التميمي
29-12-2017 01:19 PM

«ام الخلفاء «لم يكن احد يسمع بهذا الاسم من قبل، لكن اسمها لن ينساه كل من سمع اتصالها بإذاعة حياة اف ام للتبرع بكل ما تملك لصالح القدس والمسجد الاقصى.
اتصلت السيدة العراقية «ام الخلفاء» التي كنيت بذلك نسبة الى اطفالها الايتام الذين اسمتهم بأسماء الخلفاء الراشدين، صباحا بالإذاعة بالتزامن مع الحملة التي نفذتها والهيئة الخيرية الهاشمية «من للقدس الا انت «، متبرعة للقدس بكل ما تملك من مال ( 50 ) دينارا فاقشعرت لاتصالها وحديثها ابدان الحاضرين والمستمعين للإذاعة.
وسرعان ما استفزت «ام الايتام» مشاعر المواطنين الذين تبرعوا عن « ام الخلفاء» لصالح المسجد الاقصى مبدين رغبتهم بالتبرع لمربية الايتام الخمسة، والتي ترحمت خلال تبرعها على روح الشهيد صدام حسين الذي طالما وقف الى جانب الاردن وفلسطين والمسجد الاقصى .
فيما تفنن اردنيون وعرب مقيمون على ارض الرباط في التعبير على «الهواء» عن محبتهم لفلسطين والقدس والمسجد الاقصى وللقيادة الهاشمية، فلم ينسوا خلال مشاركاتهم في الحملة دور الهاشميين في الدفاع عن فلسطين والقدس والمسجد الاقصى، مشيدين بالدور القيادي والمتقدم الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس والمسجد الاقصى.
واستحضر المشاركون في الحملة في اتصالاتهم اسماء لمعت في سماء القدس، من بينها فاتح القدس صلاح الدين الايوبي، والسلطان عبدالحميد الذي رفض التنازل عنها، والرئيس الراحل صدام حسين الذي تبرع عدد من المشاركين في الحملة عن روحه وارواح الذين كانت لهم مواقف مشرفة مع فلسطين والقدس.
اردنيون وعرب بينهم لاجئون عراقيون وسوريون شاركوا في الحملة وقدموا ما استطاعوا ان يقدموه من اجل المسجد الاقصى، وسجلوا بأصواتهم مشاركات مواقف عز وكرامة وتلاحما شعبيا بين اناس لم يسبق لهم ان عرفوا بعضهم.
فقد آثر لاجئ سوري ان يدفع نصف ما حصل عليه من مفوضية اللاجئين لصالح القدس، معتمدا على الله تعالى في توفير قوت ودفء اطفاله في الايام القادمة.
وقدم الاردنيون على الهواء مباشرة صورة من اروع صور التلاحم عندما طرق احد المتصلين اسماعهم مبديا رغبته ببيع جرة الغاز التي يملكها من اجل التبرع للمسجد الاقصى، فكان الرد من العديد من المتصلين «نحن نتبرع عنك للمسجد الاقصى، واترك الجرة لك ولأطفالك، ولك اضعاف ثمنها».
دموع كثيرة ومشاعر فياضة شهدتها الحملة التي اعدت ونفذت على عجل وكتب لها نجاح التفاعل واستثارة الهمم واستنهاضها، فكان مشهد الاطفال الذين تبرعوا بحصالات نقودهم الاكثر استفزازا لمشاعر الكبار، واستبشارا بجيل النصر والتحرير.
وكان للمحامين المدافعين عن الحقوق والمظلومين وقفة، من خلال تبرع عدد من المحامين الشركاء بمبلغ ثلاثة الاف دينار كانوا قد خصصوه لفتح مكتب محاماة لهم ، الا انهم اثروا فتح ثغرة في جدار الفصل العنصري، وتأجيل فتح مكتبهم الى ان يشاء الله لهم ذلك.
لكن الحملة لم تبدأ بـ »ام الخلفاء» ولا بصاحب الجرة، بل بدمعة سقطت على مغلف وصل في الصباح الباكر الى مقر الاذاعة قادما من يد يتيمة في مبرة ام الحسين، حمل بداخله خمسة دنانير فضل فيها يتيم واخوته التبرع للمسجد الاقصى على شراء الحلويات التي قد لا يطول مذاقها بقدر مذاق التبرع بها للأقصى.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :