facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الجانب المضيء


أ.د.محمد طالب عبيدات
20-02-2018 03:17 AM

هنالك جزء مليء وآخر فارغ من الكأس، ونحن وأفعالنا وفعالياتنا كالقمر لها جانب مضيء وآخر معتم، والذكاء والحكمة والكفاءة تقتضي أن نعظم اﻹيجابيات ونقزم السلبيات:
1. الحكم على اﻷشياء يكون بالعموم، فالمعظم يقرر أكثر من البعض، والجزء المليء من الكأس يمثل معيار النجاح.
2. الناس لا تجمع على ظلال، فإطلاق مئات البوستات أو آلاف رسائل المديح والثناء أو الرسائل اﻹلكترونية او الهاتفية أو غيرها مؤشرات على حجم الجزء المليء من الكأس.
3. بالمقابل وجود فئة قليلة ترمي سهامها على أي حدث ناجح أو جانب مضيء ربما يمثل الرأي اﻵخر الذي يجب ان نحترم ليثري ويؤشر لحالة من الحقيقة أو اﻹسقاط أو التجني أو الظلم أحياناً.
4. تختلف معايير الحكم على اﻷشياء وفق الزاوية التي نتطلع من خلالها، فإن كانت زاوية الصالح العام ربما تتقاطع او تتضاد مع بعض أصحاب اﻷجندات أو المصالح الشخصية.
5. تكبير او تصغير اﻷشياء وفق عدساتنا التي نستخدمها للرؤية لها أيضا اﻷثر الكبير على كيفية قبول أو رفض أي مبادرة أو فكرة.
6. معظم الناس تشجع وتلتف حول الناجحين والجوانب المضيئة، بيد ان هنالك فئة قليلة موجودة في كل مجتمع يمثلون أعداء النجاح وعلينا التعايش معهم في بوتقة النصف الفارغ من الكأس، فلربما يثوبون لرشدهم.
7. إرضاء الناس غاية لا تدرك، ولذلك فتحقيق نجاح بنسبة تفوق نصف الكأس أو الجانب المضيء والعمل على مواجهة تحديات نصفه اﻵخر تعني النجاح بعينه.
8. المؤسسية والتشبيك واﻹنتاجية واﻹصرار وتحقيق اﻷهداف كلها مؤشرات على تفوق عناصر الخير على الشر ﻷي مشروع كان.
9. نحتاج لرؤية الجانب المضيء أو الجزء المليء من الكأس والعمل على تعبئة جزأه الفارغ لغايات تعظيم النجاح ﻷن الكمال لله وحده، واﻹنسانية والوطن والعطاء بحاجة إلى أن نقف في خندقها.
بصراحة: قصص النجاح وجوانبها المضيئة يلتف حولها المخلصون والشرفاء وما أكثرهم، ويطعنها بالظهر شرذمة من أصحاب اﻷجندات وقوى الشد العكسي، والقافلة تسير.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :