facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قِصرُ عُمر الحضارة الإسلامية المبدعة


د. عودة الله منيع القيسي
05-03-2018 05:16 PM

معلوم – كما بيّنّا –[ في القسم الأول – من التمهيد - حول – خلاصة الحضارة الإسلامية , وما اعتراها من استبداد أدّى الى ضعف ] - أن عُمر الحضارة العربية / الإسلامية – المنتجة المبدعة – مئتان وخمسون عاما ّ- بدْءا ً من مئة وخمسين هجرية – الى أربع مئة . ثم .. مضت مستقيمة ً من دون إبداع , خلال القرنين الخامس والسادس .. ثم - تحولت الى حضارة جمع واجترار وتقليد , وتكرار - بعد ذالك – بسبب الاستبداد والفساد والظلم – هاذه القواصم التي بدأها معاوية .. ثم استمرت , من بعده , حتى آخر سلطان عثماني , ثم ّ تجدد الاستبداد , ولاكن – بصورة أخفّ َ مع الحكام الوطنيين , في البلاد العربية والإسلامية [ والعالم الثالث كله ] منذُ تولـّى الحكامُ الوطنيون الحكم – عقيب زوال الاستعمار ..
- وهاذا الاستبداد – أدى الى انحصار العقول في مضطرب لحـِج , فما عاد التفكير , حتى في حقبة التجديد , والإبداع يتمدد كما يشاء , وحقبة الإبداع والتجديد – لم تدم ألا مئتين وخمسين سنة – من سنة – مئة وخمسين عندما بدأ التدوين , وتـُجووزت مرحلة الرواية الشفوية – حتى سنة أربع مئة , عندما أُغلق باب الاجتهاد , أي : أغلق باب التنفكير الحر ّ.. وانحصر التفكير فيما ورد في الكتب السابقة . بل ضُيّقت السبل على المفكرين .. مما جعل أحكام الفقهاء الخمسة الكبار,وهم : أبو حنيفة , ومالك , والشافعي , وأحمد ابن حنبل , وابن حزم الأندلسي ّ, في الفتيا – ووأحكام المحـَدّ ثيْن الكبيريْن ,على الحديث – البخاري – ومسلم – وغيرهاذيْن المحدثيْن الكبيريْن ممن جاؤوا , بعدهما , في القرنين – الثالث والرابع –أحكام هاؤلاء كلهم – كلّ ٌ في مجاله .. – بعضُها يعتوره الخلل والقصور [ كما بيّنّا في – القسم الأول – التمهيد – الملفيْن الثالث – والرابع ].. وإني لأعلم أن الناس يقدرون تقديرا ً عاليا ً- هاؤلاء الفقهاء الخمسة , وإمامي الحديث هاذين.. وإني لكذالك – أُقدّرهم – رضي الله تعالى عنهم جميعا ً– لا – لأنهم أصابوا كبد الحقيقة في كل ّ ما قالوا , وما ألّفوا .. بل لأنهم كانوا صادقين مُخلصين لله ورسوله , وللمسلمين , ولدين الله العظيم .. [ ولهاذا .. لم يقبلوا أن يجعلوا أنفسهم في خدمة الحاكم المستبد الفاسد الظالم ..] أما ما قالوه , وما ألّفوه – فإنه يعتوره بعض ُ الخلل والقصور .. مع أنهم لم يتركوا من جهدهم شيئا ً !!]-
كلّ ُ ذالك .. مُفصّل ٌ في هاذا الكتاب : (حديث ُ- [ لا وصية َ لوارث إلا أن يشاء الورثة- وكلّ ُ مافي بابِهِ ] أحاديث ُ مكذوبة ٌ) [ في – القسم الأول – التمهيد – الملفات : الثاني , والثالث والرابع ].. ولاكني أوردت ُ هاذه النبذة َ هنا – من أجل أن ْ- أستعرض , وأحلل ما ورد في – الموقع الألكتروني ّ- ل - [ منتديات كلّ السلفيين – الدرر السنية – إشراف علوش ابن عبدالقادر السقاف –بعنوان = تصحيح نسبة الحديث الضعيف للنبي – صلى الله تعالى عليه وسلم ]– أشرت الى هاؤلاء الأعلام.. لأن الأمة تلقت مثل هاذه الأحاديث الضعبفة بالقبول – بسبب قَبول العلماء لها , ومعظمهم من علماء عصور الانجطاط ,[ وعلماء عصور الانحطاط , على الحقيقة – هم نَقَلَة ُ عِلم , وليسوا علماء – كما كان عنوان أحد كتبي , في نقدي لهم .. ] = أجلْ – بسبب قبول العلماء لها - كما يرىكاتب البحث في هاذا الموقع- الذي لم يذكر اسمه , ولعله – الشيخ علوش نفسه .
- وسأقوم –بإيراد أقواله – قولا ً .. قولا ً- مرقمة ً- وأُحلل كل ّ قول , لأبيّن َ أن موافقته لآراء السابقين - يقوم على – قصور منه في التفهم – وعلى مُغالطة منهم , من قبله , وعدم وعي ٍ – للأمر – مما يضر ّ بصحة الأدلة الشرعية , ويجعل التساهل هو الذي يقود – الخُطى ...فيختلط الحديث المكذوب بالحديث الصحيح – ويختلط الحكم الصافي بالحكم العكر , ويختلط الباطل بالحق .. مما أدى الى سرعة انحدار الحضارة الإسلامية – منذ ُ نهاية القرن السادس , حتى أمست ْ حضارة عقيمة ً– حضارة جمْع ٍ وتكرار, وتقليد , واجترار ...كل ّ ذالك نتج عن استبداد الحكام وفسادهم , فالحكام المستبدون هم رأس الداء , وأساسه ُ.
خروج ٌ من الأقوال المنحرفة الى استقامة الحقّ:

- ونحن – بهاذا التحليل والتفنيد للأقوال المنحرفة عن الحقّ– نخرج – [ كما خرجنا في هاذا الكتاب = لا وصية َ لوارث ... =وغيره من كُتُبي الكثيرة ً ]- من الانحباس في شرنقة دائرة أحكام القدامى – التي يعتورها التظليل والتضليل , أحيانا ً- بسبب قصور النظر – الذي سبـّبه ُ– استبدادُ الحكام, وفسادهم – وذالك .. أدى الى تدني سقف الحرية حتى عند العلماء .. ونأتي بأحكام جديدة – لعلها تكون أصفى , وأنصع ,وأقرب الى الصواب – وإني لأجزم أننا لن نتقدم – حقّا ً- إلا – إذا خرجنا من الشرنقة .. وتنفسنا الهواء النقي ّ, وتطلعت عقولنا الى ما عساه يكون حقا ً.. يصلح لنا , ويصلح للإنسانية – جمعاء – بل – لعله .. يُصلحنا – ويُصلح هاذا الإنسان المعذب على هاذا الكوكب الأرضيّ الذي يتخبط , في كثير من جوانب الحياة على غير هُدى ً.. ومثال واحد من هاذا التخبط – هاذا النظام الاقتصادي الغربي الجائر المتغول – الذي طغى وبغى على بلادنا العربية الإسلامية , وكثير من بلدان العالم – هاذا الذي جعل – خمسة وتسعين بالمئة من وفرة المال [ 95/] في أيدي شرذمة قليلين – لا يزيدون على خمسة بالمئة – وجعل خمسة وتسعين بالمئة من سكان الأرض – يتبلغون الكفاف – على خمسة بالمئة من أموال هاذه الأرض !! – فالغرب – على أنه يتقدم علينا – وعلى الشرق الروسي والصيني في الحرية – كثيرا ً.. غير أنه ضال ّ ٌ في نظامه الاقتصادي – ضلالا ً كبيرا ً... على أنه لا يُخرج الناس من الاستبداد – في الحكم - في بلاد العالم الثالث , ومن الظلم الاقتصادي في العالم الغربي والأوروبي ّ, ومعظم هاذا العالم - إلا ..نظام – إنساني ّ- عادل – يؤمن بأن الناس في الحقوق العامّة – سواسية كأسنان المُشط – كما قال رسولنا – الحكيم المعصوم – وأن المال الذي في الأرض يكفي جميع البشر – ما بين مُكتف ٍ- وبين غني ّ ٍ- لو قام نظام اقتصادي عادل – بناءا ً على ما أنزله ربّـنا – جلّ وعلا – في الآية العاشرة – من سورة = فُصّلت ْ= قال تعالى :( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأر ضَ في يومين ,وتجعلون له أندادا ً, ذالك ربّ ُ العالمين +وجعل فيها رواسيَ من فوقها ,وبارك فيها , وقدّر فيها – أقواتها – في أربعة أيام ٍ – سواءً للسلئلين + 9, 10=) – فالأقوات التي قدّرها الله تعالى في الأرض تكفي جميع الخلق , ولو كانوا – مئة – مليار ..لولا أن المرابين , والحكام المستبدين – يحتجنون معظم هاذه الأموال – كما هو حاذث في هاذا النظام الاقتصادي الغربي المتغوّل !!
رأيان .. خاطئآن :

- والأن نأخذ بتناول هاذه الأحكام التي اعتبروها أصولية باتّة ً.. مع أنها تائهة ٌ يعتورها – الخللُ – والبعدُ عن الحقّ ِ– الحقّ ِ - الذي يحفظ للحديث قُدسيته – وللناس رُؤيتهم الصائبة , وحقوقهم في الحياة الكريمة – شورى أو ديمقراطية - و حُرّية ً , وعدالة ً , ومساواة , وإنصافا ً ,وعيشا ً كريما ً.. نتناولها – مُلخصة ً – لا بلفظها :... يتبع ...





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :