facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المجالي في تحصين : الاردن يتعرض لمؤامرة اقتصادية خارجية


12-05-2018 11:52 PM

عمون - أكد العين حسين هزاع المجالي ضرورة تحصين المجتمع الأردني من الداخل لأن ذلك سيساهم في إبعاد شبح التطرف والتشدد وبالتالي لا بد من تحصين الجبهة الداخلية ووعيها لما يتعرض له الاردن من مؤامرة خارجية بخنقه إقتصاديا نتيجة مواقفه الوطنية العروبية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية خاصة بعد إعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الامريكية الى القدس.

وقال المجالي خلال محاضرة القاها مساء اليوم السبت في جمعية تحصيين المتخصصة في توعية المجتمع المحلي بخطر الار هاب والجريمة اننا مضطرين إلى اللجوء لخيار الاعتماد على الذات بما فيه من صعوبة التطبيق على المواطنين، الذين يتحملون اليوم تزايد تكاليف الحياة التي سببتها الأزمات العربية من حولنا بشكل أو بآخر. وقال إنه من الطبيعي أن نجد في الشارع حراكا معارضا لنهج الحكومات في الاصلاح المالي والاقتصادي، لكن من المفيد القول إن كل الذين يعبرون عن حقهم في الاعتراض ضمن القانون هم مواطنون شرفاء ويجب الاستماع إليهم ومحاورتهم والبحث وإياهم عن أنجع الطرق لمعالجة ما نحن أمامه من تحديات .

وأضاف أنه لا بد من مراجعة ما قمنا به من خطوات إصلاحية لإعادة التقييم أين نجحنا وأين أخفقنا، لنكون قادرين على معالجة بواطن الخلل للاستفادة أكثر من مشاريعنا الاصلاحية المختلفة مشيرا الى أن تجربة اللامركزية بحاجة إلى إعادة تقييم سريعة، للتأشير على الخلل إن وجد حتى تتحقق الفائدة المرجوة منها، لأن تركها هكذا دون تقييم سريع من شأنه أن يعمق من الاشكاليات إن وجدت وبالتالي يحكم على التجربة الديمقراطية والوليدة بهذا الشأن بالفشل. وبين المجالي أنه بعد اعادة التقييم لا بد أن يصار إلى إجراء تعديل على قانون الانتخاب من حيث ضرورة أن يضمن دخول الأحزاب إلى قبة البرلمان وضرورة أن يتقلص عدد النواب إلى حدود الثمانين نائبا لأنه من المفترض أن لا يعتني نواب البرلمان بالخدمات التي أصبحت في عهدة نواب اللامركزية.

وتمنى المجالي على الأحزاب أن تبادر إلى معالجة أوضاعها من حيث تغليب المصلحة الوطنية وضرورة تنمية الحياة الحزبية عبر اندماج المتشابه منها فبالتالي اندماجها من شأنه أن يزيد القاعدة الجماهيرية لهذا الحزب أو ذاك، وذلك دون أدنى شك ينعكس على حضور الحزب وقدرته على الوصول إلى قبة البرلمان.

وقال إن أي معالجة لآفة التطرف ستكون قاصرة إن لم ننظر إليها بطريقة شمولية، وأي معالجة ستكون قاصرة ما لم تأخذ بعين الاعتبار معالجة أسباب الجريمة والانزياح لها مؤكدا أن المعالجة تبدأ من البيت والمدرسة والجامعة، ومن المناهج الدراسية والأساتذة المدرسون، ومن المسجد والأئمة والخطباء والوعاظ، ومن أصحاب الفكر والثقافة وأصحاب الرأي والاختصاص، ثم يأتي الدور الامني بعد كل ذلك. وأضاف المجالي أن ذلك يؤكد على أن مواجهة التطرف والإرهاب تقع مسؤوليته على الجميع، وليس هناك احد معفي من الدور المناط به لأن الأمر تراكمي وتكاملي وشمولي.

واوضح أن الحل السياسي ليس له مكانا في مكافحة الآفة، بل له ارتباط وثيق ودليل ذلك أن خطر الإرهاب انحسر بعض الشيء على حدودنا الشمالية، بعد ان توصلنا إلى اتفاق خفض التصعيد في جنوب سوريا مع كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية. واشار العين المجالي الى أن شبح تحدي الإرهاب يعود اليوم إلى سابق عهده في الجنوب السوري بما آلت إليه الأمور من خلافات أمريكية أوروبية مع روسيا، والتي ميدانها سوريا وعلى الاخص منطقة الجنوب والشرق السوري.

وقال إن الكثير من التقارير المتخصصة تتحدث عن أن المعركة بعد الغوطة الشرقية سيكون ميدانها الجنوب السوري صوب مدينة درعا الحدودية مع الاردن، وصوب الشرق قرب معبر التنف الحدودي بين العراق وسوريا والقريب من حدودنا أيضا. وبين المجالي أن معبر التنف يشكل أهمية قصوى بالنسبة لمختلف الفرقاء في سوريا فهو مهم لإيران التي تسعى إلى ايجاد طريق برية يربط طهران ببغداد بدمشق ببيروت، وهذا المعبر يحقق لها ذلك، وهو ايضا مهم بالنسبة للأمريكان من ناحية قطع الطريق على الإيرانيين ومن ناحية موقعه الاستراتيجي الذي يجعل من القوات الأمريكية قريبة من حماية مصالحها في سوريا والعراق.

وأضاف أن مخيم الركبان يقع على مقربة من ذلك المعبر، وهناك ثمة شكوك كبيرة في تسرب الكثير من الإرهابيين إلى داخل المخيم قادمين من مناطق سورية مختلفة متسترين تحت غطاء اللاجئين. وأوضح ليس بمقدور احد أن يتوقع ما الذي ستكون عليه الأزمة السورية بعد شهر أو أسبوع أو غير ذلك، فالتطورات متسارعة جدا ومتغيرة جدا، ففي أقصى الشمال السوري وبعد أن كانت تركيا في المعسكر المناقض تماما لمعسكر روسيا، باتت اليوم تنسق خطاها مع موسكو بشكل مباشر، بل إن من الجائز جائز أن نقول إن السيطرة على عفرين ما كان ليكون لولا التنسيق المسبق مع روسيا وطهران أيضا.

وأشار بعد اتهام قوات الامن التابعة للحكومة السورية باستخدام الكيماوي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمش وما نتج عنه من ضربة ثلاثية، لا أحد يتوقع اليوم كيف ستكون المرحلة المقبلة من عمر الأزمة السورية، إذا تشير التقارير إلى أن المعركة ستكون في جنوب سوريا.

وبين العين المجالي إن انتقال المعركة في سوريا إلى الجنوب حيث درعا، فإن لذلك كلفة أمنية علينا تتمثل في أن التوتر سيعود من جديد والقلق من إعادة انتشار العناصر الإرهابية على حدودنا سيكون في محله تماما إذا ما علمنا أن الإرهابيين يستغلون مثل هكذا أحداث متوترة، وهؤلاء الإرهابيين من الممكن أن يتسربوا إلى بلادنا عبر التستر تحت موجات اللجوء المتوقعة مع عودة التوتر إلى تلك المنطقة.

وحول القضية الفلسطينية قال المجالي إن الأردن لا يستطيع وحده أن يقف منفردا في وجه ما يخطط للقضية الفلسطينية، وهو يحتاج إلى الجهد العربي والجهد الإسلامي لتشكيل أدوات ضغط، وقد نجح ذلك مؤخرا في انحياز 128 دولة في العالم لنا بإعلانهم رفض قرار ترامب بنقل السفارة إلى القدس المحتلة وأوضح ثمة جهد كبير على الجامعة العربية في الإبقاء على القضية الفلسطينية على سلم اولوياتها ومواصلة الزخم الذي قام ويقوم به الأردن للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية عبر الحلول التفاوضية السلمية الجادة. وغير ذلك، سنظل أمام تحدي الغطرسة الإسرائيلية التي تغذي بشكل مباشر التطرف والتشدد في المنطقة.

وقال إن ما أشرنا إليه من تحديات خارجية لها انعكاس مباشر على واقعنا الداخلي، فالربيع العربي مثلا ساهم في إغلاق معابر مهمة مع الأردن كمعبر الكرامة مع العراق ومعبر جابر مع سوريا، وهذا ما ساهم في انغلاق أسواق مهمة أمام منتجاتنا، لم تنجح كثيرا كل المحاولات الحكومية لإيجاد أسواق بديلة لأنها وببساطة كانت تصدم دائما بارتفاع تكلفة النقل عبر الطيران. وكان رئيس الجمعيه محمود ابو جمعه رحب بالعين المجالي وبين ان الجمعيه هي اول جمعية متخصصة للتوعية بمخاطر التطرف والارهاب والجريمه وتهدف الى تعزيز الحوار والتفاهم المتبادل بين اتباع الديانات والثقافات المختلفة والتوعيه باهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية ومقدرات البلاد والانتماء للقيادة الهاشميه وكذلك التوعية باهمية المحافظة على منظومة القيم والعادات والتقاليد للمجتمع الاردني اضافة الى التوعية بمخاطر الجريمة مثل المخدرات والعنف المجتمعي والجامعي والاتجار بالبشر وعمالة الاطفال والحريات العامة وحقوق الانسان. 

بدوره شكر عضو مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين منسق الندوة الزميل الصحفي فايز ابو قاعود العين حسين المجالي للحديث عن التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه المملكة كما شكر رئيس الجمعية محمود ابو جمعه لرئاسته للجمعية المتخصصه في توعية وتثقيف المجتمع المحلي. واستعرض كل من مدير تكنولوجيا وامن المعلومات في الجمعيه حسين صوالحه والداعيه رائد ابو علفه ما تقوم به جمعية تحصين من جهود من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وذلك عبر منصتين أنشأتهما الجمعية , منصة سلام التي تعتبر بنك للمعلومات في هذا الإطار وتشتمل على عدد من الكتب والتحليلات والفيد يوهات التوعوية ومنصة تحصين التي تشتمل على معلومات متنوعة تهدف إلى التوعية والتحصين لأبناء المجتمع كافة وكذلك دور التكنولوجيا واثرها في المجتمع ودور مكافحة الامن العام في التطرف وتكنولوجيا المعلومات وسبل التعاون مع الجمعيه. واجاب المجالي في نهاية الندوة التي ادارها الزميل فايز ابو قاعود على اسئلة واستفسارات الحضور .

 يشار الى ان 'جمعية تحصين للتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب والجريمة ' ‏تأسست في عام ‏2013‏ لايمانها بالحوار الهادف المستنِد الى الدين ومبادئه السمحة والقانون، ولديها منصة زاخرة بمعلومات متعلقة بهذه المجالات 'بنك معلومات' أسمها سلام ،وتعتبر البرامج واللقاءات والندوات وورش العمل والزيارات الميدانية والنشرات ووسائل الإعلام والاتصالات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي , ' Social Media '، هي وسائل الجمعية للتوعية والتنوير وتعمل من اجل المجتمع من خلال المختصين والمهتمين والداعمين المحبين للإعتدال والتسامح والسلام والأمن في العالم




  • 1 ماجد/ الاردن 13-05-2018 | 03:25 PM

    لا مؤامرة خارجية ولا على بالها , يعني في مال علشان يغطي لإعفاءات الكبار ولرفع رواتبهم ويوم تيجي الأمور على البسطاء لازم يتحملوا وبيجي مدير جهاز أمني علشان يعطي مصداقية للموضوع .
    معالي الجنرال سمعتك الطيبة وأصلك الطيب يحتمان عليك ان تقول للكبار خافوا الله


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :