facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





نستحق الافضل وقادرون على انجازه شعباً ونظاماً


د. عاكف الزعبي
27-06-2018 02:09 PM

يتمتع الاردن بميزات عديدة من بينها دستور متقدم ، ومحاولات في التجربة الديمقراطيه ، واعتدال وتسامح في نظام الحكم، وانفتاح مبكر على العالم ، وحرية في الانتقاد والاحتجاج السلمي ، وارتفاع في نسبة التعليم ، وشباب مبادر وطموح .

يسجل للاردن أيضاً نجاحه في علاقاته الخارجيه ، والاحترام الدولي له ، وثبات مواقفه القومية عند السقف الاعلى للاجماع العربي حتى في الظرف الحالي الاصعب وهو يواجه كافة مخاطر الارهاب وينأى بنفسه عن محاور الصراع الاقليمية والدولية ويرفض السياسات الامريكية العدوانية تجاه القضية الفلسطينيه .

لكننا ما زلنا في ادارة شأننا الداخلي السياسي والاقتصادي نتعثر دون ما يستحقه الاردن شعباً ونظاماً . وهو ما يجعلنا نحار في تفسير اداء مطبخ صناعة القرار بهذا الخصوص . حتى النخبة الرسمية من بينها من يحار ايضاً من تلكؤ ارادة الاصلاح المركزية والجمعية لمطبخ القرار .

وهنا نسأل بكل الاهتمام والمسؤولية لماذا يتم اعلان الاوراق النقاشية لجلالة الملك اذا لم يكن الهدف من اعلانها المباشرة في تطبيقها ، وبخاصة ما يخص المديين المنظور والمتوسط منها ؟ واذا كانت الحكومة هي من يتلكأ في البدء بتطبيق ما ورد فيها فلماذا لا تؤمر مباشرة بفعل ذلك . واذا كانت غير قادرة على تطبيقها فعليها ان تفسح المجال لحكومة غيرها للقيام بهذه المهمة ؟

ولأن الارادة الجادة للاصلاح السياسي هي مربط الفرس في ادارة الشأن الداخلي بكل جوانبه فان الغالبية تسأل لماذا هذا التلكؤ في اعتماد قانون انتخاب أفضل ؟ ولماذا لا ينسحب الاثر الرسمي من المشهد الانتخابي ؟ ولماذا لا تبدأ الخطوات لتغيير اسلوب تشكيل الحكومات باتجاه الاقتراب المتدرج من الحكومات البرلمانيه ؟ ولماذا لا نرى محاربة جادة للفساد ؟

الاصلاح السياسي هو ايضاً الخطوة الاهم للإصلاح الاقتصادي لانه يؤدي إلى اصلاح الادارة الاقتصادية للبلاد تخطيطاً واستثماراً للموارد وتحفيزاً وتنميةً وتوزيعاً عادلاً لعوائد التنمية ورؤيةً استشرافيةً لمستقبل التنمية والاقتصاد .

يستحق الاردن شعباً ونظاماً ما هو افضل ، وهو قادر على انجاز الافضل الذي يستحقه ، ولكن الارادة السياسية الجادة المطلوبة لتحقيق ذلك ما تزال مكبلة بسبب من رؤية محافظة للابقاء على ما هو قائم او تهيباً من اثار التغيير التي قد تمس مصالح شرائح وفئات اجتماعية واقتصادية . فلا تغيير بلا ثمن ، كما ان التردد والتأخر في الاصلاح واعادة البناء سوف يضاعف الاثمان خصوصاً عندما تكون الاختلالات بنيويه كما صار بادياً في المجالين السياسي والاقتصادي .




  • 1 خالد ابو شريف 01-07-2018 | 12:21 AM

    نستحق الأفضل وكننا لن نكون قادرين على انجازه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :