facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





بين غياب إرادي دستوري او غياب قسري


المحامي اسامة البيطار
28-07-2018 04:32 AM

ما من خلاف على نظريه 'الامر بين الامرين ' واختلاف العقائد بينها بين سنه وشيعه واُخرى معتزله تصح على الحاله الاردنيه الهستيريه التي تقصف هواتفنا عبر الوسيله الالكترونية الاجتماعيه ليل نهار بين التصريح والتلميح تاره بغياب او حضور ملك البلاد .. وكأننا امام حاله انعطاف خطيره تستلزم بقاء الملك على الشاشه (٢٤ ) ساعه ليطمأن الشعب ان الأمور بخير ، ناسفين ( بعضهم ) كل مؤسسات الدوله وكينونتها وكأن الامر بات متعلق بشخصه اكثر من وجود الدوله ومؤسساتها الدستورية وعمرها اليًوم قارب السبعين عام ، وقد ربطت قبل امس بخاطره وليس مقال ان فكره الولايه العامه تقوم اصلا على تولي الأمور قاطبه دون تفرد مسأله دون اخرى فقد نصت الماده ٣٠ من الدستور ان
((الملك هو رأس الدوله وهو مصون من كل تبعه ومسؤوليه ))
وتتابعت المواد من ٣١- ٤٠ من الدستور تحت الفصل الرابع القسم الاول الملك وحقوقه .
وقد حددت الماده ٢٦ من الدستور ان الملك تناط السلطه التنفيذيه به ويتولاها بواسطه وزراءه وفق أحكام الدستور ، اما الماده ٤٥ من الدستور فقد نصت على ان مجلس الوزراء يتولى مسؤوليه اداره جميع شؤون الدوله الداخليه والخارجيه باستثناء ما قد يعهد به من تلك الشؤون بموجب هذا الدستور او اي قانون او اي شخص او هيئه اخرى .
وعليه فان الولايه العامه محكومه بأحكام الدستور صراحه ، وما على مجلس الوزراء الا التطبيق الفعلي ولا نغفل ان رئيس الوزراء والوزراء يوقعوا على قرارات مجلسهم وترفع هذه القرارات الى الملك للتصديق عليها في الأحوال التي ينص الدستور عليها ، وعوده على ذي بدء فإذا كان الدستور قد أجاز صراحه وفِي الماده ٢٨ /ط منه اذا اعتزم الملك مغادره البلاد فيعين قبل مغادرته باراده ملكيه نائبا او هيئه نيابه لممارسه صلاحياته مده غيابه ... ويقسم اليمين على ذلك اي النائب امام مجلس الوزراء ،وعليه فان كل هذا اللغط يدور في فلك الجهل بالنص الدستوري حول سفر الملك ، كان الامر بين أمرين فإما غياب إرادي دستوري وهو الحاصل او غياب قسري وهو لاصحاب الاجندات الخبيثه التي لاتنوي بالبلد خيرا ومن يدور من ورائهم من عوام الناس الذين ينحرفون ويتحركون بأوهام الخيالات والمقالات ذات ' المصدر الخاص' فان الامر ابعد ما يكون عن الثانيه ومتمسكين بكل قوه بالأولى ونختم بالقول ان الاْردن بخير ان شاء الله والملك وولي عهد بخير . ويبقى العتب على مؤسسه الديوان الملكي بإعلامها عن غيابها وتفاعلها الصريح لان الملك أيضا حب الشارع الاردني ونبضه .والله من وراء القصد




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :