facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





جولات الرزاز .. الانتصار ومواطن الثقة


د.مهند مبيضين
21-08-2018 12:37 AM

يتماشى سلوك رئيس الحكومة د. عمر الرزاز مع النهج الملكي بالتواصل مع الناس. ففي اسبوع التقى فيه الملك نخبا وساسة ووجهاء عشائر. كان الرزاز يجول في مرافق وأسواق الزرقاء بين الأضاحي، وقبل ذلك في البلد ومجمع سفريات الشمال. لينتقل لاحقا إلى صالون سياسي ذي صلة جذرية في التعليم العالي.

قبل أيام يتحدث رجل أعمال هاوٍ عن سطوة رجال المال على مؤسسات التعليم الخاص. وأنهم هم من يفرضون بعض معارفهم في مجالس أمناء الجامعات الرسمية كي يكونوا على دراية بكل ما يطرح إزاء تلك الجامعات ويستبقونها في الأفكار. وثمة صعوبة للأخذ بهذا الرأي، ذلك أن الفرق كبير وشاسع بين الجامعات. ومن يختار هو وزير التعليم العالي وهو رجل ثقة وخبير ولا يراهن على مصالح شخصية.

نعود للدكتور الرزاز. فقد أبدى حسن نية وانتصر على أزمة كرسي الرئاسة وخرج للشارع. عابرا أزمات اسلافه ممن سبقوه، لكن الحلول ليست بالشارع عبر الزيارات فالناس يريدون إنجازات واحساسا بتحسن معيشتهم.

مع هذا لا يمكن إغفال مبادرات الرجل التواصلية، ليس لكونها غير معهودة. بل لكونها قد تعمق أزمات الحكومة
وتجعل الرئيس أكثر معرفة بموطن الثقة الحقيقي وكلفته والعمل المطلوب كي تردم فجوة الثقة الآخذة بالاتساع.
الحكومات السابقة فشلت في فتح مجمع سفريات الكرك الجديد، كمثال حي على البؤس في التخطيط واتخاذ القرارات. وهناك أمثلة كثيرة على التردد وضعف القادة في مؤسساتهم.

لكن ما هو دليل الرزاز لمزيد من ثقة؟.

المطلوب هو تفكيك المتحجرين من القادة. وإحلال شباب، وإعطاء فرصة للأطراف في التنمية الحقيقية، وتجاوز البطء في مكافحة الفساد، ومحاربة الرشوة.

طبعا هناك أولويات أخرى عند الرئيس، وأهم شيء أن يرسم علاقة احترام لموقع الرئيس مع النواب فيوقف التنفيعات غير العادلة.

كل ذلك ليس صعبا على رئيس لديه أخلاق سياسية، ومبادئ وقيم عالية ونظرة إيجابية لكل مجتهد حراث فقير أو شاب متعلم في الغرب وابن عائلة غنية أو وجيه محترم.

الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :