facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الأردن القوي في حديث الملك


محمد يونس العبادي
07-09-2018 04:51 PM

حمل لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع المحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين، دلالات اللقاء والاجابة عن تلك التساؤلات والفرضيات العابرة للحدود، خاصة فيما يتعلق بعناوين الكونفدرالية التي تزايدت في الفترة الأخيرة.
جلالة الملك، في حديثه اختزل كل تلك العناوين، والتساؤلات، والفرضيات، وما هو متداول، بتساؤل أردني حكيم، يختزل كل ذلك، بقول جلالته: " كونفدرالية ... مع من؟".
فجلالته هنا، أكد أن الأردن هو القوي في معادلةٍ الإقليم، التي يحاول البعض تسويفها بخلاف ذلك، فالقوي هنا يطرح السؤال عن الآخر، كما أنه يحمل إليه الرسالة، فمن هو الشريك؟ وما هي نتيجة عقودٍ من المفاوضات؟ وهل أدت تلك النتيجة إلى خلق دولة فلسطينية لها مجالها السياسي والاقتصادي والجغرافي للحديث عن شكل من أشكال التنسيق السياسي معها؟
والرسالة هنا، أيضاً، تحمل دلالاتٍ تتجاوز حدود الأردن، فما يجري في تراتبية صنع القرار بالمنطقة، من مستويات الإدارة الأمريكية وصولاً الى اسرائيل، واستحكام اليمين المتطرف بمفاصلها، وتأجيلها في كل مرة الحديث عن صفقة القرن صراحة والتعبير عنها بأشكالٍ أخرى بينها قطع المساعدات عن "الأونروا"، هي أحداث يظن صاحب القرار الأمريكي أنها من الممكن أن تفضي إلى حل.
والأردن، ذو الخبرة السياسية العميقة بالملف الفلسطيني، يدرك أن هذه المخططات التي تطرح على أنها صيغٍ تؤدي إلى ايجاد حلولٍ أبدية للقضية الفلسطينية لن تجدِ نفعاً ما لم تأخذ أسس الجغرافيا وعناوين الحل النهائي.
وجلالة الملك، في هذه الفترة السياسية القاسية من تاريخ القضية الفلسطينية أوجد من السياسة الأردنية ورؤاها سداً بوجه تلك المخططات، فبينما كانت الإدارة الأمريكية تعلن قطعها للمساعدات عن عنوانٍ من عناوين الحل النهائي وهي الأونروا، كان الأردن يكثف اتصالاته الداعمة للوكالة.
وبينما كانت الإدارة الأمريكية تحتفل بنقل سفارتها إلى القدس، كان الأردن يقود الحراك الإسلامي العربي، معلناً رفضه للقرار الأمريكي.
واليوم، وبعد كل هذه المعطيات المتسارعة، جاءت الإجابة الأردنية في حديث ملكي مع حصن الأردن المنيع، جيشه العربي، بتساؤل جلالته: مع من؟
نعم، فما يجري من تسويفٍ سياسيٍ لن يجد ولن يفضي إلى خلق أي معادلة على الأرض في صالح السلام والاستقرار، ومع من هي عبارة تتجاوز حدود الدولة الفلسطينية إلى الشركاء في السلام الذين يحاولوا اضاعة كل شيء..
كما أنها تؤكد مركزية الأردن، وقوته،وايمانه بأن سياسته وتاريخه وحضوره يؤكد قوته وايمانه بأن لا مصير للشراكة والاستقرار إلا بالحل العادل المشروع للقضية الفلسطينية.
حمى الله الأردن




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :