facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الزوج أغلى الموجود، والإبن غير مولود، والأخ يذهب ويعود!!!


الدكتورة شروق أبو حمور
09-09-2018 04:45 PM

من منكم يذكر هذا المثل كيف قيل، ولماذا نُقل جيلاً بعد جيل، وهل طرح أحدكم سؤالاً على نفسه وأجاب بصدقٍ دون تمثيل: علاقة الأخوة في الماضي هل تشبه تقاسيم الحاضر؟

لماذا شوه الزمان حتى علاقة دمائنا؟ هل أنت مستعد للخوض في الأسباب؟ للمناقشة دون تحيز ودون أن تلقي باللوم على الأغراب؟

هل حبكِ وتعلقكَ بإبنكَ وابنتكِ يغنيكَ عن أختك وأخيك؟ كيف أصبح الكثير من هؤلاء ينصاعون وراء أبنائهم، بناتهم، أزواجهم، زوجاتهم وبكل ولاء وانتماء؟ كيف نسوا دماءً في عروقهم تشاركوها؟ ولحظات بكاء وفرح ساعة صفاء تشاطروها؟

هل تشبه عاطفة الأمومة والأبوة وتسد عن عاطفة الأخوة ؟!! هل أحضان زوجكِ وزوجتكَ، تشبه عناق وحنان أختكِ وأخيكِ؟
أرى أن لكلٍ شأنٌ يعنيه فأنا بإبني أعلوا وبأخي أرتقي وأسموا....
ولكنهم قلال العقول، من اعتقدوا بأن الحياة فقط دق طبول، وأن حياتهم ستمضي بدون أخٍ، أو أختٍ، وأن ابنٍ أو ابنةً أو زوجٍ يستطيع أن يعوضنا ويصول ويجول، وللأسف مفاهيمنا تغيرت، واعتقاداتنا ترسخت ومهما حاولت، جادلت وناقشت فالجميع على صواب، وكلٌ لديه أسباب أصبح يجلس ويتلوها للأغراب علهم يناصرونه على أخيه والذي أصبح عدواً لا يحب أن يلاقيه، ويريد من الجميع أن يقاتله ويباريه.
وما أستطيع وتستطيعون هو فقط غض الطرف واغلاق العيون، حتى نستطيع أن نتعايش مع هذا الحدث المجنون، لأن الكثير منكم والبعض مني، لم يعد لديه القدرة على تحمل سوء الظنون.
فقط نصمت ونبتسم ونغضب وليكن ما يكون، ولكني أود التذكير بالمثل كيف قيل وتداولته الجلسات والتعاليل، تذكرُ قصة تلك المرأة وتقدرها وتوقرها جيلاً وراء جيل:
قالت تلك المرأة عندما خيرت بين زوجها وابنها واخيها:
الزوج موجود: زوجك موجود وأخوك أغلى الوجود.
والإبن مولود: فلا تدعوأبنائكم يحركوكم، وينسوكم ماضيكم وصفوتكم وأخوتكم.

والأخ مفقود: ولن يعود حتى وأن لعب بالكبار الصغار وسير المجنون من يدعون بأنهم عقال...
ولأنها اختارت أخيها عفى الحجاج عن إبنها، وزوجها الذي يعنيها، وكسبت القلوب، ولم تخسر أخيها وكل من يعنيها، واحترمها كل من سمع القصة وفهم معانيها.

لو كانت الحياة زوجاً أو ابناً فلماذا خلق الله الأخ... وهي أول الحروف تتلوها عندما تتألم ويمسك الضر!!

أخ
للتذكير فقط




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :