facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





استصراخ النواب هل سيجدي أمام غول القوانين ؟


15-06-2009 12:01 PM

بداية نرجو من المسؤولين الذين يتصدون دوما الى تنضيد وتوضيب صفحات القوانين والأنظمة الخاصة والعامة الناظمة لشؤون هذا السواد الأعظم من الشعب الأردني الذي كاد أن يعض على الحجر ، نرجو منهم ان يحددوا تفسيراتهم بشأن هذا الشعب .. فإن كانوا يرونه دجاجا لاحما كان أو بائضا ، فليستفيدوا منه في تصديره الى دول تقتات على لحوم الدجاج .. وإن كانوا يرون إنه أبقار حلوبة ، فالبقرة تحتاج الى علف كي تبقى على حياتها .. أما إن كانوا يرون إن المواطن هو شمعة تضيء في هذا الوطن ، فسأذكرهم بالمثل المصري القائل : " داري على شمعتك بتقيد " .

أما أن يبقى بعض المسؤولين يزجون بالقوانين ، المجحفة والحالبة لضرع المواطن الذي كفر بعيشته ، عبر " مجلس الوزراء " الى مجلس النواب طمعا في إقرارها فتلك لعمري كارثة الكوارث .. وبصفتي مواطن " مخصخص " فإنني أطالب بأن يتم خصخصة الشعب الأردني ، وتسريحه كالطيور تغدو خماصا وتروح بطانا متكلة على الله الهادي الرؤوف الكريم ، بدل اتكالها على عبد الهادي وعبدالرؤوف وعبدالكريم وبقية عبيد الله الذين سلموا مفاتيح أمرهم لهم .. فلا الله اتقوا ولا الشعب رحموا .

في الدورة الاستثنائية وهي دورة ملتهبة هذه المرة ، يقف المواطن العارف بالأمور والجاهل بها مبتهلا الى الله أن يهدي أعضاء مجلس النواب الكرام ولو لمرة واحدة ليثبتوا مروءتهم ووطنيتهم وإنسانيتهم وأمانتهم في تحمل المسؤولية الكاملة عن مستقبل ملايين الأفواه التي ابيضت من عطشها لأردني شهم نسطر أسمه في سجل الخالدين ممن يتسلمون زمام القرار .. وهل عجزت هذه الأرض أن تلدهم ؟ لا والله .. ولكن بئسا لزمان بات يربط به الثعلب ويحل فيه الأرنب .

يا نوابنا ، يا أبناء هذا الشعب الطيب ، يا من خرجتم من بطون أمهاتنا الطيبات العزيزات الصابرات الآملات ، كيف لكم أن تنسون حسرة تأكل أفئدة أمهات يرين أبنائهن وهم يكدحون في الصباح ويضبحون في المساء ، يبحثون عن لقمة لعيالهم ، وحليب لأطفالهم ، ودواء لمرضاهم ، وأجرة لمساكنهم .. يهجمون على الحياة وأنيابها ليظفروا بابتسامة فرح يعودون بها الى عائلاتهم آخر ليلهم .

يا نوابنا .. لا تصدقوننا حينما نقول عنكم إنكم فئة ضعيفة ، لا حول لها ولا قوة ، تتراكض نحو مطلب أو مكسب .. فما ذلك إلا حديث من تكالبت عليه الدنيا ومصائبها وليس للشعب سواكم سيوفا مواض يقاتلون بها .. لا بل دروعا زردية يدرؤون بها أخطار من تنعموا في الدار وجاروا في القرار .. فإن استخلفتم بهؤلاء البشر فلا تأكلوا لحومهم وتكسروا عظامهم ، وتخربون بيوتهم ، وتحيلوهم الى مجاميع من المتسولين ، فتسلخون وجوههم وتفضحون حياءهم ، وتكشفون سترهم .. بإقراركم لقوانين رماها بعض الوزراء من أصحاب الوزر العظيم في أحضانكم .. فاتقوا الله في هذا الشعب الغريق في بحر معاناته .

يا نوابنا .. على الأقل خذوا ما شئتم من مكاسب ومناصب .. ولكن اتركوا للمواطن أملا في هذه الحياة .. احموه من قوانين سوف تفتك به عما قريب ، فشظف العيش أصبح يحولنا الى ذئاب ننهش بعضنا بعضا ، نسرق وننهب وننصب ونحتال ، ونتزاحم حتى على المواطنة ، وسيأتي علينا يوم فتجدوننا كل منتم الى عصابة .. لنواجه هذه المافيات التي امتصت النخاع من عظام أهلها وباتت سنينهم حقول ألغام كلما داست أيامهم على صباح جديد انفجر عليهم لغم جديد .. فبأي لسان يخاطبونكم .. إن كنتم عربا فبلسان عربي باك .

السادة النواب .. يا لوزتا هذا الجسم الوطني .. هناك ثلاث قوانين في بيتكم ، في كل قانون ثعابين لكل ثعبان ثلاثة رؤوس في كل ثعبان سما يكفي لقتل الإنتماء والولاء والوفاء لهذا البلد .. قانون الضريبة الذي فكفكوه حتى يناورونكم به ، وأشيع ان "الحاوي " قد اشترى ضمائركم بسفرة فرعونية لتمريره كي يضربون به ما تبقى من أمل في صلاح النسل والحرث ..

وقانون الضمان الاجتماعي .. الذي سيضمن لكم تفككا وضياعا اجتماعيا لم يأت به " دستور بريمر " حينما حل جيش العراق ومؤسسات العراق العظيم .. وسيقتل الصغار ليطعمهم للكبار .. وقانون العقوبات الذي تضمن موادا أخطر ما تكون على الحياة العامة لبشر يسكنون ويعمرون هذه الأرض التي اسمها الأردن .. هل تتذكرون الأردن ؟ إنه بلد يتألف من ستة ملايين مواطن أو ينوف .. فاتقوا الله بهم ..

ولا تنسوا الله ؟ لقد خاطبكم بقرآنه الكريم فقال : { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا } .. اتتذكرون نبيه الأعظم ، أتدرون ما قال لأبي ذر حينما طلب " الوزارة " ؟ اسمعوا للحديث : { عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله ألا تستعملني ، قال فضرب بيده على منكبي ثم قال: يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها } !

والآن .. قولوا لنا ما الذي ستقولونه لربكم حينما تقفون أمامه حيث لا أنساب بينكم و لا تملكون من أمركم شيئا ولا أنتم تنبسون .. حين تكون الأرض جميعا قبضته يوم الموقف العظيم وهو الملك المنتقم يومئذ !

ـ نسخة الى رئيس الوزراء واعضاء مجلس الوزراء للفائدة !

Royal430@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :