facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





خدماتنا الطبيه وطائر الفينيق


د ابراهيم الهنداوي
22-11-2018 01:03 AM

عهدت الخدمات الطبيه الملكيه في عصرها الذهبي مؤسسة رائده بالإبداع الطبي والعمل المؤسسي وتتلمذ ت على أيدي نطا سيين بارعيين كانو قدوة في العلم والانتماء، قامات كا النخيل لا تنحني للتعب والملل تضحي بالغالي والنفيس في سبيل مرضاها، فهذا طيب الذكر الذي كان من اسمه نصيب الباشا بشير الجراح أطال الله في عمره وشافاه كلن أسطورة للجراحه لاتلين له هامه في حب الوطن من خلال حبه لمرضاه.. وهدا المرحوم عادل الشريده الذي كان يوصل الليل بالنهار وعاصرته وهو يدعو الطبيب المناوب أيا كان في مروره الليلي على التاسعه ليلا.. يتفقد مرضاه ويحنو على أوجاعهم بمقبضه الجراحي مخلصا أجسادهم الفتيه من ورم خبيث كاد أن يفتك بجسدهم وادمغتهم.. وها هو تحسين مهاجر يعلمنا الإخلاص والتفاني في خدمة الوطن والمريض.. وغيرهم الكثير.. الذين كانت شخصيتهم القياديه وعلمهم الرفيع ديدن النجاح وديدن الزهو بهذه الدره المآسيه الذي لم تسعى في سعيها الا للتميز العلمي والتحليق عاليا في فضاء النجاحات كطائر الفينيق… عاصرتها الاميز علميا في الشرق الأوسط.. عملت تحت مظلتها وخيمتها في أفغانستان في الدفعة الأولى على الحدود مع أوزبكستان حيث كانت الخيمه ألواهنه ترتقي قوة ومتعة بجراحاتنا وعلاج أبناء أمة اسلاميه عانت من الحروب والويلات.. فهاهو النطاسي البارع عبد اللطيف الإبراهيم يصل ليله بنهاره عندما يجرح صدر صبي ليخلصه من ورم بلعوم كاد أن يفتك به.. في خيمة هي غرفة العمليا ت التي هي الملجأ والمهجع.. جباه لا تكل ولا تمل.. في العمل.. تتسابق إلى عنبر العمليات لكي تقهر الوقت بعظيم صنعها وعظيم صبرها.. حتى إذا جاء قائد الجيش بعد ثلاثة شهور في زيارته التفقديه لنا أعظم أراد انا وعظيم إنجازنا الطبي خدمة وانتماء وحبا لهذا الوطن وقال.. كلمته التي لا أزال اذكر.. نعم.. انكم خيرة الخيره.. ورفعت راسنا عاليا.. في عظيم صنعكم.. فلله در تلك الأيام الجميله التي خدمت بها إلى أن تقاعدت عميدا من مؤسسة كان يشار إليها بالبنان لأن جيشنا العربي لم يقصر ولن يقصر في تزويدنا بالامكازات الماديه والأجهزة الطبيه الحديثه وإنشاء المستشفيات الحديثه..
ولعلي اكتب هذه السطور وانا متفائل بتبؤء مدير الخدمات الأخ سعد جابر لهذا المنصب والذي عهدته مميزا في علمه وعمله وصاحب خلق رفيع ا ن يحلق بها ثانية كطائر الفينيق الذي لا يعرف السكون والهدوء وهو المؤهل علميا وقياديا للنهوض بها.. وان يزين قا عاتها

وساحاتها بأثر هؤلاء القدوه من النطاسيين البارعيين كالباشا عارف البطانه والباشا سعيد العجلوني وداوود حنانيا وغيرهم لكي يبقى الجيل الجديد من الأطباء يذكرون هؤلاء المعلمين الأوائل وقديما قيل من لم يوجد له قديم لاجديد له وحمى الله الوطن وعزز شأنه والله المستعان.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :