facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عامان في عمان


أمل الكردي
20-02-2019 01:47 AM

عامان في عمان هذا الكتاب ليس مجرد كتاب ولا مطبوعة تقليدية ...إنما وثيقة تاريخية وعمل ابداعي حررها شاهد عيان تعايش مع مرحلة ما قبل تأسيس إمارة شرق الاردن للفترة عام 1921-1923 . أنه خير الدين بن محمود بن محمد فارس الزركلي الكردي النسب الدمشقي الموطن القومي العربي البدء والمعتقد المبدع الذي عايش أحداث ووقائع تلك الفترة وكتبها على شكل مذكرات من جزئين وتحدث بها عن مرحلة تأسيس الامارة منذ لحظة مغادرة الأمير عبد الله بن الحسين الحجاز وحضوره الى معان شرق الاردن عام 1921م,ومن رافقه في تلك الرحلة وكتب الزركلي عن الأحداث التاريخية التي وقعت محلياً وأقليمياً إبان تلك المرحلة ,ودور الانكليز الأساسي في صناعة اغلب هذه الأحداث ,ثم حديثه المسهب عن شخصية الأمير عبد الله والتركيز عليها من عدة جوانب وخاصة الرجال الذين حول الأمير وحديث مستفيض عنهم ,وكتب عن أهل شرق الاردن وحالهم الصعب في تلك المرحلة من البساطة .وذكرفي حديثه بعض العشائر في جنوب الاردن وعن بعض القصص بين عشائر عباد والشركس وبعض المدن في شرقي الاردن.,والتي كانت أشبه بالبلدات الصغيرة في تلك المرحلة وعن عمان التي خصها في حديثه وجعلها عنوانا للكتابه قال: لم تكن عمان في ذلك الحين أكثر من قرية قليلة السكان ,ضئيلة المباني ,مظلمة السبل ,لا يصل بينهما وبين تاريخ مجدها إلا ما شخص من آثارها ,ولا يدل على إمكان الحياة فيها غير توسطها بين قبائل بني صخر وبني حسن والعدوان وعباد ,يردون عليها بين الفترة والفترة فيبعون فيها بعض ما تنتجه ماشيتهم ويبتاعون منها ما يكتسون وللتجارة فيها شبه سوق,ولولا ذلك لأنفردبسكناها جماعات من الشراكسة نزحوا اليها عام 1876م كما انفرد بكثير من حولها من قرى ومزارع ,هم أصحابها اليوم غير منازعين .ولكن إبتغاء الريح وطلب الكسب هما اللذين حملا الى عمان تجاراً من دمشق ونابلس أفتتحوا فيها حوانيت صغيرة فقصدوها أهل الخيام والاكواخ من البداوة الضاربين حولها والمقيمين في ما جاورها من القرى فأصبحت ولها شأن من الشأن .وختم كتابه الجزء الاول منه وقال: وهنا أعلن بلسان الصرامة تأكيد عزمي السابق من جعل هذه البلاد بلاد دعة وأمان ترتاح لحسن ادارتها أفكار محبيها خالية من ما يوجب شكاوي قاطنيها ومجاوريها وأتعشم أنني أصبت بهذه الصورة ما يرتأيه محبو الوطن وطالبوا الخير له والله الموفق لما فيه النجاح والمصوب فيه السداد ..غادر الزركلي القاهرة بعد أن أقام بها أشهراً الى الحجاز بدعوة من الشريف حسين بن علي ووصلها في 209 1920وأقام في ضيافة الشريف حسين أملاً منه في إنقاذ بلاد الشام من إستعمار الفرنسيين والانكليز وبقي فيها الى اوائل عام 1921م وقد زار في رحلته تلك الطائف وفيها وضع كتابه (ما رأيت وما سمعت)في وصف رحلته الى الحجاز جملة.بعد عودته من الحجاز أقام في عمان وبقي فيها حتى عام 1923م عمل خلالها في حكومة شرقي الاردن مفتشاً ثم رئيساً لديوان رئاسة الحكومة وكانت شرقي الاردن في ذلك الوقت مركزللتجمع الوطنيين والاحرار أمثال محمد الشريقي ,ونبيه العظمة ,وفؤاد الخطيب ورشيد طليع وعادل ارسلان وجودة الركابي وكان الزركلي من أكثرهم حماسة ووطنية وعلق الآمال على الأمير عبد الله بن الحسين في تحقيق آمال الأمة ,والتجأ الزركلي الى القاهرة بعد خروجه من عمان ,ووضع كتابه الذي نتحدث عنه اليوم وحمل أرشيف الزركلي عن حياته الكثير الكثير ويبقى شاهد عيان له تاريخه المجيد.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :