facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تفكجي من "منتدى العصرية"


15-03-2019 02:13 AM

تفكجي من "منتدى العصرية": السيطرة الإسرائيلية تشمل ما فوق الأرض وما تحتها..

عمون - وصف الأستاذ الدكتور أسعد عبدالرحمن الأستاذ خليل تفكجي (مدير دائرة الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية في "بيت الشرق"/ القدس) بـ "المعروف" وبـ "صاحب المضمون المتميز"، وقال د. أسعد: أنه -بعد عودته لفلسطين- التقى المحاضر لأول مرة في "بيت الشرق" في القدس في العام 1993، بعد أن نجح الاخ المرحوم فيصل الحسيني في تأمين وصولي إلى القدس، ومنذئذ تعرفت على "بيت الشرق" عن كثب، وقد أثنى الدكتور أسعد على جهود المحاضر اللافتة والمميزة في تسخيره لـ "التكنولوجيا" في البناء على ما كان أسسه المرحوم فيصل من مؤسسات ودوائر وتطويرها بحكم خبرته واختصاصه، مبلورا استمرارية مستدامة لهذه الدوائر، معربا عن أمله الدائم وتفاؤله في كون "بيت الشرق" موئلا لحكومة دولة فلسطين العتيدة في عاصمتها القدس؛ كون بقاء الاحتلال لم يكن في يوم من الأيام قدرا لشعبنا الفلسطيني الصامد المرابط.
جاء ذلك خلال تقديم الدكتورعبد الرحمن للمحاضر في الأمسية التي نظمتها "مؤسسة فلسطين الدولية" و"المدارس العصرية" في منتدى الأخيرة مساء الأربعاء،وأضاء فيها الاستاذ خليل تفكجي على الاستيطان وحل الدولتين وامكانية قيام دولة فلسطين الآن في ظل التناقضات ومرحلة التغيرات الكبرى التي تشهدها الحالتين "العربية و"الفلسطينية"، وسط حضور نوعي كبير وتفاعل واسع مع مثقفين.
ومما قاله المحاضر: ان الخرائط المعروضة تثبت أن عقال الاستيطان الإسرائيلي قد انفلت وأصبح في كل مكان ضمن استراتيجية إسرائيلية واضحة مبنية على برامج طويلة الأمد، ضمن مشروع متفق عليه من جميع الاحزاب الإسرائيلية، تضعه مراكز الأبحاث وتطبقه الحكومات الصهيونية المتعاقبة، وضمن منهجية وايديولوجية فكرية ودينية وسياسية متطرفة للغاية؛ مؤداها عدم قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية، وان هذا "الاستيطان"/ الإستعمار يختلف في مركباته عن بقية انواع الإستعمار في العالم، كونه ما زال أساسا موجها للحكومات الإسرائيلية التي خصصت له الميزانيات الضخمة، واعتبرت المستوطنين رسلا وطنيين لتحقيق احد اهم مزاعم الصهيونية المعاصرة، ألا وهو: "تجديد حكم إسرائيل في ارض الآباء والاجداد"، مضيفا أن الأمر العسكري للطرق رقم (50) الصادر عام 1983، والذي احدث تغيرات جذرية في البنية التحتية وادى إلى خلق نظامين من المجتمع؛ نظام "المستوطنات" حيث التواصل فيها جغرافي، ومجتمعات عربية التواصل فيها عن طريق الشوارع والأنفاق. كما أدى ذلك في النهاية إلى صعوبة بل استحالة إقامة دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافي نظرا لسيطرة "المستوطنات"/المستعمرات على الشوارع الرئيسية وقطعها في أي لحظة لأسباب أمنية، مانعة تنقل السكان من مكان إلى آخر كما حدث عام 2001. أما الأراضي التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية والتي تعتبر الاحتياطي المستقبلي للتطور الإقتصادي الفلسطيني فهي ما زالت تحت السيطرة الإسرائيلية بمجموعة من القوانين على رأسها الأمن، موضحا أن هذه السيطرة قد رافقها؛ عدم قدرة السلطة الفلسطينية على إدارة مناطقها بشكل جيد، أو، إقامة إقتصاد مستقل بعيدا عن الهيمنة الإسرائيلية، وان استمرار "الإستيطان" خلال الاعوام الماضية بصورة متسارعة أدى إلى توسع استعماري كبير زاد من نسبة السيطرة على الأرض واستغلال الثروات الإقتصادية سواء أكانت في (الأغوار) (الزراعات المبكرة حوالي 800 مليون دولار سنويا) او الثروات الطبيعية في المناطق الجبلية (الكسارات) التي تزود السلطات الإسرائيلية بكل احتياجاتها من الحجارة ومشتقاتها. كما زاد استهلاك المياه والسيطرة على المياه الجوفية مقابل حرمان الفلسطينيين من استغلالها والاستفادة منها، وقد اعتبر الأستاذ (تفكجي) أن موافقة الكنيست -في خطوة استباقية- على "مشروع قانون شرعنة الإستيطان" أو "قانون التسوية" التي تبلغ مساحته في المرحلة الأولى 144 ألف دونم من خلال إعلانها املاك دولة ومن ثم نقلها إلى "المستوطنين" يعني بأن عملية "الضم الصامت" للضفة آخذة في التفاقم.
واوضح المحاضر: أن مشروع القدس 2000 لعام 2020 وضع في فترة رئيس البلدية أولمرت عام 1994 ويجري تنفيذه دون الأخذ بعين الإعتبار الضغوط الدولية و تغير الحكم في الولايات المتحدة او ردات الفعل. وهذا المشروع يقضي باقامة مستعمرات جديدة وتوسيع مستعمرات قائمة واقامة بنية تحتية من شوارع وسكك حديدية ومناطق صناعية وجعل مدينة القدس جاذبة للإسرائيليين طاردة للعرب. واذا اضفنا إلى هذا المشروع المخطط (5800) لعام 2050 وهي رؤية مستقبلية لليمين الإسرائيلي تهدف إلى إقامة مطار دولي كبير في الأغوار (البقيعة/ النبي موسى) يستوعب 35 مليون مسافر سنويا، مع تأسيس منطقة صناعية وتجارية كبيرة بالقرب من قلنديا وعشرات الفنادق الجديدة. وهذه الخطة تهدف إلى إقامة القدس الكبرى (متربوليتان) شاملة (كتلة غوش عتصيون، وكتلة معاليه أدوميم، وكتلة جبعات زئيف) متجاهلة السكان الفلسطينيين واحتياجاتهم. وفي هذا المخطط الذي يرى مدينة القدس دولية مزدهرة، حيث سيعيش في المدينة ومحيطها 5 ملايين شخص وسيزورها 12 مليون سائح سنويا، اما المواصلات والبنية التحتية فقد بدات بلدية القدس بطرح عطاءات لربط "المستوطنات" داخل البلدية بخارجها. وهكذا تتحول القدس إلى عاصمة سياحية دولية، كما ان الخطة تتجاهل وبشكل كبير مؤسسات السلطة الفلسطينية أو ان يكون الفلسطينيون شركاء في التخطيط، لافتا أن كل هذه المخططات التوسعية تسير ضمن مخطط واضح جدا يقوم على استغلال الظروف (العربية والفلسطينية والدولية) لتحقيق الحلم الإسرائيلي: "دولة واحدة بين النهر والبحر".
هذا، وشهدت الأمسية –التي ناهزت الساعة والنصف – حضورا لافتا ومشاركة واسعة، وانتهى اللقاء بتقديم د.اسعد عبدالرحمن درع تكريمي للمحاضر باسم"المدارس العصرية"و"مؤسسة فلسطين الدولية".




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :