facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





بعد فوز نتنياهو .. المصري والرفاعي وسياسيون يتحدثون عن فلسطين وصفقة القرن ودور الأردن


10-04-2019 09:41 PM

عمون - إلياس العواد وعبدالله مسمار - أجمع سياسيون أردنيون، تحدثوا لـ عمون، على وقوفهم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، في "لاءاته" الثلاث، لمواجهة التداعيات الناجمة عن الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة، منوهين إلى أن كلا من حزب "الليكود" او حزب ازرق ابيض (الجنرالات) كما يسمى في اسرائيل هما وجهان لعملة واحدة بالنسبة لتصفية القضية الفلسطينية ويهودية الدولة.

وقال السياسيون، إن تماسك الجبهة الداخلية للأردن خلف القيادة الهاشمية، يمنحها المناورة بالاوراق التي تمتلكها للوقوف ضد المشروع الامريكي – الاسرائيلي، الداعي إلى تصفية القضية الفلسطينية، كذلك دعم الموقف الفلسطيني الرافض لـ "صفقة القرن".

* الأردن يمتلك اوراقا رئيسية لمواجهة الخطر الاسرائيلي

إلى ذلك أكد رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري، أن الأردن، يمتلك أوراقا رئيسية في مواجهة الخطر الداهم، بعد انتخاب بنيامين نتنياهو للمرة الخامسة.

وبين أن أهم هذه الاوراق الموقف الشعبي الاردني وبناء مؤسسات قوية تتحمل المسؤولية والوقوف بصلابة خلف موقف جلالة الملك الذي وصفه بالرائع، كما وقف خلف المرحوم الملك حسين في 1991 وخرجنا من الازمة سالمين، وسط تشابه الظروف السياسية والاقتصادية، كذلك ورقة "معاهدة السلام الاردنية – الاسرائيلية" والتلويح بها كخيار استراتيجي بين (السلم او الا سلم) والتهديد بالغاء السلام.

وأكد رئيس الوزراء الاسبق العين المصري، أن الأردن وأمنه يواجه لحظات مصيرية حقيقية وليست كأي وقت مضى، وان الخطر "داهم" وسببه ناجم عن سياسات وخطط نتنياهو تجاه فلسطين والأردن.

ونوه إلى أهمية اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية للاسرائيليين والعالم، ليظهر تصميم الأردن كبلد ونظام وشعب ضد تصفية القضية وان تلك الاجراءات تهدد الامن القومي الاردني.

وقال إن تننياهو سيقوم بتنفيذ ما تبقى من المشروع الصهيوني الذي بدأ في مدينة "بازل" السويسرية وسوف ينتقل إلى المرحلة الاخيرة، بالتهجير السكاني للفلسطينين وبناء الهيكل وتصفية القضية الفلسطنينية التي تجري منذ سنوات وهو ما خططت له اسرائيل وحلفائها، حيث تراجعت امريكا عن حقوق الانسان والديمقراطية وانقلبت على كل تلك القيم وذهبت إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وتقضي خطة نتنياهو بترحيل السكان الفلسطينين و"دون ضجة" كما فعلوا في احتلال فلسطين 48 ثم 67 والمحاولة في معركة المعركة الكرامة 68 واخيرا إلى الوصول إلى ضم الجولان العربي السوري المحتل بحجة حماية امن اسرائيل.

وابدا العين المصري تخوفه من فشل المصالحة الفلسطينية بالتزامن مع احاديث وتسريبات اسرائيلية، والاموال التي ستدفع للفلسطينين في حال اتمام صفقة القرن وإعادة بناء النبى التحتية لمطار غزة والميناء وإقامة دولة فلسطينية معزولة في غزة وجزء من سيناء.

وشدد المصري، على انه لا حل بدون الاردن وبنفس الوقت الأردن لوحده لا يستطيع وقف عمليات تصفية القضية الفلسطينية.

وقلل من المراهنة على الموقف العربي وترك اسئلة مفتوحة يجيب عنها القارئ العربي تتضمن ما افضت اليه قمت تونس في هذا الوقت العربي الصعب؟ والانقسام الفلسطيني في حماية الثورة الفلسطينية؟.

* "مارشال عربي" لمواجهة الاحتلال

من جانبه وصف رئيس الوزراء الاسبق، العين سمير الرفاعي، فوز بنيامين نتنياهو ، برسالة من اليمين الاسرائيلي تجاه عملية السلام مفادها: "عدم السلام".

وأكد العين الرفاعي، الابن، أن على الشعب الاردني دعم موقف جلالة الملك بـ"لاءاته" الشهيرة والخطوط الحمر التي اطلقها، وتوحيد المطالب بحل الدولتين القائم على حدود اراضي 1967 والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين و"تصفير" المشاكل الداخلية سواء على الجانب الرسمي او الجانب الشعبي لمواجهة هذا الخطر والتحديات، وكذلك دعم الموقف الفلسطيني الرافض لما سمي بـ"صفقة القرن".

وطالب الرفاعي الاردنيين، بعدم السماح "للهدامين" بجرنا نحو "الاشاعات"، وبناء منظومة سياسية قوية تقوم على مصارحة الشعب وبكل شفافية حول المشكلات الحقيقية وخلق الفرص وبناء ثقافة سياسية اقتصادية قادرة على التفريق بين القضايا الداخلية الحياتية اليومية وبين المواقف السياسية للمملكة تجاه القضية الفلسطينية، والابتعاد عن الاشتباك حوله.

وقال رئيس الوزراء الاسبق، إن الملك خلق موقفا تجاه القضية الفلسطينية والقدس وفي اصعب الاوقات، يقضي بالابقاء على حل القضية الفلسطينية ضمن الاولويات وفي عين الحدث للمنطقة والعالم.

كما طالب المستوى العربي الرسمي بضرورة بناء منظمومة عربية "مرشال عربي" وتعميق العلاقات السياسية والاقتصادية، كما يحدث في الشرق الادنى "الاسيان" واوروبا والكنديين، خصوصا بعد الدمار الذي اصاب سوريا واليمن وليبيا والعراق وغيرهم.

* لا مصلحة لـ نتنياهو باستمرار صفقة القرن

من جهته قال الكاتب والخبير في الشأن الفلسطيني حمادة فراعنة إن اجراءات نتنياهو القادمة ستكون امتدادا لاجراءاته السابقة، مؤكدا أن الخطوة الثالثة له بعد إعلان القدس والجولان ستكون ضم المستعمرات الاسرائيلية في الضفة الفلسطينية والغور لخارطة المستعمرة الاسرائيلية.

وبين أن نتنياهو لا مصلحة له في استمرار صفقة العصر بعد أن اخذ منها ما يريده هو، مشيرا الى ان خطة ترامب أيا كانت وضيعة لن تكون كما ترضي طموح نتنياهو.

وتوقع فراعنة أن يعمل نتنياهو على تأجيل إعلان صفقة العصر، وقد ينجح بذلك كما نجح في مرتين سابقتين.

واوضح انه عند اضطرار نتنياهو للقبول بالخطة الامريكية سينتظر رفض الأردن وفلسطين لها حتى يحملهم مسؤولية فشل الصفقة الامريكية، مؤكدا أن ما يهم نتنياهو منها قد تحقق فعلا.

واشار الى ان الموقف الامريكي المتطرف جاء لمصلحة التيار اليميني الذي يقوده بنيامين نتنياهو.

وأكد الفراعنة أن الموقف الفلسطيني يقف اليوم في المواجهة ومن خلفه الموقف الأردني الذي يدعم صمود الشعب الفلسطيني وحكومته التي كانت شجاعة في رفض الخطة الامريكية.

وقال إن الموقف الأردني شكل رأس حربة سياسية في اتجاهين، من خلال دعم الموقف الفلسطيني، ورفض خطة الرئيس الامريكي ترامب.

وبين ان المطلوب الآن من الأردن مواصلة دعم واسناد الشعب الفلسطيني على الأرض، الأمر الذي حقق 4 انتصارات في الفترة الاخيرة، وهي منع نتنياهو من اقامة بوابات الكترونية وحواجز عند مداخل المسجد الاقصى، واجباره على التراجع عن فرض الضرائب على الممتلكات المسيحية، اضافة الى منع تنفيذ قرار إزالة الخان الاحمر، وفتح مصلى باب الرحمة مؤخرا.

* الأردن سيكون بمواجهة اسرائيل سياسيا ودبلوماسيا

مدير مركز القدس للدراسات عريب الرنتاوي وافق فراعنة بأن نتنياهو سيمضي في فعل المزيد، وسيبدأ بضم المستوطنات في الضفة الغربية، الأمر الذي اعلن عنه مسبقا.

وقال الرنتاوي لـ عمون إن مرور 6 أيام على اعلان نتنياهو نيته ضم مستوطنات الضفة، دون صدور تعليق امريكي يعني ان صفقة القرن تشتمل على هذا الاجراء.

وأكد الرنتاوي أن الأردن سيكون بمواجهة اسرائيل سياسيا ودبلوماسيا خلال السنوات الاربع المقبلة.

وعن التقارب في عدد المقاعد التي فاز بها كل من حزب الليكود بقيادة نتنياهو وتحالف أزرق ابيض بقيادة منافسه غانتس، قال الرنتاوي إن الامر ما كان سيختف من حيث الجوهر لو ان غانتس من فاز بتشكيل الحكومة، لكن ربما اختلف قليلا في الشكل.

واضاف ان غانتس ربما كان سيؤجل ضم المستوطنات في الضفة الغربية، او يقوم بطرح مفاوضات الا ان الهدف النهائي كان سيبقى ثابتا.

وبين ان المطلوب حاليا من الأردن تصليب الجبهة الداخلية وتجسير الفجوات بين الحكومة والشعب، وتعميق العلاقة مع الجانب الفلسطيني، اضافة الى الابتعاد عن تكريس الاعتمادية على اسرائيل في مجالات رئيسية كالطاقة والمياه.

* لا يسار ويمين في اسرائيل.. والتشدد يولد تشدد

السياسي والأكاديمي الدكتور أمجد آل خطاب يرى أنه لم يعد في دولة الاحتلال الاسرائيلي يسار ويمين، بل هناك يمين ويمين متطرف.

وقال آل خطاب لـ عمون إن المجتمع الاسرائيلي بات متفقا على ابقاء اليمين في الواجهة، الامر الذي يلغي فكرة التوجه لحل الدولتين، مؤكدا أن ما يسمى بصفقة القرن مستمرة في التقدم.

وكشف آل خطاب زيادة التوجه نحو اليمين واليمين المتطرف في المجتمع الاسرائيلي، مبينا ان زيادة التشدد في الاحتلال يولد زيادة في التشدد من جهة العرب والمسلمين.

وقال إن النظام السياسي الأردني لم يتفاجأ بنتائج الانتخابات الاسرائيلية وهو يدرك جيدا توجهات مجتمع الاحتلال، مؤكدا أن أي صفقة دون موافقة الشعب الفلسطيني والأردن قيادة وشعبا لن يكون لها أي أمل بالتطبيق.

واشار الى ان دعم الصمود الفلسطيني على الأرض هو السبيل الوحيد للوقوف في وجه الخطة الامريكية.

* ماذا لو تحولت الضفة الغربية الى غزة اخرى؟

المحامي والكاتب محمد الصبيحي علل توسع قاعدة اليمين في اسرائيل وفوز نتنياهو بالانتخابات التشريعية، بدعم ترامب الواضح لليمين، مؤكدا أن ذلك يشكل خطرا كبيرا على الامن العربي.

ويجد الصبيحي ان ترمب ونتنياهو متفقان على خطة السلام الامريكية، ولم يكن ترامب يرغب بقدوم رئيس اخر يعترض على شيء في الصفقة.

وأكد الصبيحي أن صمود الشعب الفلسطيني هو الاساس في مواجهة هذه الخطة، مشيرا الى ان التاريخ لم يسجل لشعب باع أرضه واستوطن غيرها، ولن يفعلها الفلسطينيون.

وتساءل الصبيحي، ماذا لو تحولت الضفة الغربية الى غزة اخرى؟ كيف ستصمد اسرائيل امام غزتين؟




  • 1 ابو الفشك بياع التنك 10-04-2019 | 11:19 PM

    طيب وبعدين شو بصير

  • 2 لولو 11-04-2019 | 06:30 AM

    اتمنى الصلابه بلموقف من العرب مثل صلابة الاردن وموقفه الداعم لفلسطين.وانا متأكد من الاأت التي اطلقها الاردن الذي يقف خلف قياده هاشميه موحده


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :