facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





خبير إسرائيلي: قمة البحرين تكشف مشكلة بتسويق صفقة القرن


23-05-2019 09:59 AM

عمون- قال كاتب إسرائيلي إن "الإدارة الأمريكية تواجه مشكلة جدية عنوانها أنه لا توجد دولة عربية واحدة تريد صفقة القرن، التي يسعى الرئيس دونالد ترامب لطرحها قريبا، وفي حين أن إسرائيل تبدي تجاوبا مبدئيا معها، فإن الأردن تعارضها، ودول الخليج مشغولة بالتوتر مع إيران، والسلطة الفلسطينية لا تكترث بالتهديدات الأمريكية".

وأضاف آفي يسسخاروف في مقاله بموقع ويللا الإخباري، وترجمته "عربي21" أن "التقدير السائد لدى الفلسطينيين بأن الأمريكان من خلال إعلانهم عن قمة البحرين الاقتصادية، فإنهم يتراجعون رويدا رويدا، ويبدوا أنهم سيكتفون بمبادرة محدودة ومقلصة، تنشغل في قضايا اقتصادية، في ظل عدم وجود قابلية لصفقة القرن في العالم العربي".


وأشار يسسخاروف، الخبير الإسرائيلي بالشئون الفلسطينية، إلى أنه "بعد إعلانات الرفض الفلسطينية لقمة البحرين، فلا يبدو أن هناك دولة عربية كبيرة تبدي دعمها لصفقة ترامب، أو على الأقل يمكن لها أن تتفهم إصدار أي نسخ معدلة منها، رغم ما يبذله صهره ومستشاره جيراد كوشنير من جهود كبيرة لتسويقها لدى العرب".

وأكد أن "الملك الأردني عبد الله الثاني لا يتردد في إعلان رفضه للصفقة، لأنه ليس لديه مصلحة بأن يدعمها لأنها لا تتضمن نصا واضحا وصريحا للإقرار بحل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وعاصمتها القدس، أما في مصر فالأصوات أخف وطأة من الأردن، رغم أن القاهرة لديها شكوك بأن يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانضمام لجهود تسويق الصفقة في الرأي العام العربي".

وأوضح أن "أحد المؤشرات الإشكالية التي تواجه صفقة القرن تتمثل في انعقاد القمة الاقتصادية في البحرين أواخر يونيو القادم، وان الإعلان عن موعد انعقاد القمة الاقتصادية مقابل إرجاء موعد إعلان الصفقة، يعني بوضوح أن الأمريكان لديهم مشكلة، ومشكلة جدية".

وشرح قائلا أنه "بالنسبة للسعودية وباقي دول الخليج العربي، فإنها منشغلة بملفات أخرى، وأحد التحديات التي تواجه واشنطن في الموضوع الفلسطيني يتعلق بعدم الاهتمام العربي الرسمي بالقضية الفلسطينية، وهنا قد تتحول الفرصة إلى مخاطرة، لأن الموضوع المشتعل حاليا في الخليج، وعلى رأسها السعودية، يتعلق بإيران، والتوتر معها، والمس بناقلات النفط في دولة الإمارات والسعودية، قد تكون من نفذتها إيران أو أذرعها".

وأضاف أنه "في أواخر أيار/ مايو الجاري ستنعقد قمة عربية طارئة، ثم قمة إسلامية للبحث في موضوع مواجهة إيران، بكلمات أخرى ليس لأحد في الدول العربية الرغبة أو القدرة للانشغال بالصفقة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وختم بالقول أن "أبو مازن الذي يزور قطر حاليا لا يسارع في التأثر بالتهديدات الأمريكية لمقاطعته، أو وقف تمويل سلطته، خاصة بعد أن تبرعت قطر بـ480 مليون دولار للفلسطينيين، منها 300 مليون لخزينة السلطة الفلسطينية، وهو يعلم أن استمرار النقص في الخزينة المالية للسلطة، مع استمرار توتر علاقته بواشنطن، إنما يحقق ذلك له شعبية جماهيرية هو بحاجة لها". (عربي 21)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :