facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الأردن 2020


باسم سكجها
22-05-2007 03:00 AM

'كان الاردن وما زال من السباقين في مجال المحافظة على المياه ، وتدل المشاريع المتعددة التي تنفذها الحكومة والافراد على أن الاردن يعتبر من الاوائل على النطاق العالمي في اتباع منهج ترشيد المياه' ، هذا ما يقوله ، بالنص ، تقرير منشور في العدد الاول من 'اخبار ويبيا' ، وهي نشرة شهرية تصدر عن مشروع الكفاءة المائية والتوعية ، الذي تنفذه في الاردن اكاديمية التطوير التربوي (واشنطن) بالتعاون مع وزارة المياه والري ، وبتمويل من الوكالة الاميركية للانماء الدولي.'يعاني قطاع المياه من مشكلات وتحديات جمة تعود اسبابها بشكل رئيس الى قلة الموارد المائية المتاحة وضعف ادارتها ، وبالاضافة الى ذلك يزيد الاستغلال الجائر للموارد المائية من حدة المشكلات المائية في الاردن ، وهذا الامر ادى الى تكون عجز مائي سيظل من الصعب مواجهته في ظل الادارة السائدة للموارد المائية وتوزيعها' ، وهذا ما يقوله بالنص محور الموارد المائية ، من مجلد 'سيناريوهات الاردن 2020 حوار سياسات' ، الصادر عن المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا قبل ايام. فمن نصدق؟
والسؤال استنكاري بالطبع ، فلن تنفع معنا كذبة نطلقها اليوم ، على ان نصدقها في الغد ، ونتعامى عن الحقيقة الماثلة امام عيوننا ليل نهار ، والتي تفيد بمصداقية ما يقوله تقرير سيناريوهات الاردن ، الذي يستند الى دراسات واقعية ، ويؤكد دراسة سابقة للجنة الزراعة المروية المنبثقة عن المجلس الاقتصادي الاستشاري ، تلك التي قدمت تصورات ثورية لكنها قوبلت بالتجاهل المريب.
وينبغي ان تكون لنا وقفة طويلة مع المجلد المذكور ، الذي كان حصيلة اولى لعمل لجان متخصصة ، في المحاور التي يتعلق بها مستقبل الاردن بعد ثمانية عشر عاما ، لكن القراءة الاولى تفيد بجدية العمل الذي تم ، ويتم بعيدا عن وسائل الاعلام ، ويحاول ان يصل الى سيناريوهات متوقعة عبر دراسة الواقع الحالي ، وهو بذلك يدقع الى تبني سيناريو معين بالضرورة ، اكثر تقدمية وتآلفا مع روح العصر.
وليس جديدا ان تنظر الدول الى المستقبل ، فترسم استراتيجيات للوصول الى غايات معينة ، بل لعل فكرة 2020 اتت من مصر ، بمبادرة من العالم الاقتصادي المعروف اسماعيل صبري عبدالله ، لكن تلك ظلت محدودة بقطاعات معينة ، والفكرة الاردنية تبدو اكثر شمولية ، وتنطلق من الاعتراف بسلبيات الحاضر ، ومحاولة تجاوزها بالعلم والعمل ، ولكن من يسمع وينفذ؟ وذلك سؤال يلخص اساس المشكلة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :