facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





السياحة في الكرك تصريحات برسم التنظير


19-09-2019 10:14 AM

عمون – محمد الخوالدة - لا يبني مستثمرون ومهتمون بالشأن السياحي في محافظة الكرك امالا تذكر على ما تقوله وزارة السياحة بخصوص مستقبل واعد لهذا القطاع في المحافظة والذي ظل يراوح مكانه كما يقولون – ان لم يتراجع – وعلى مدى العديد من الوزراء الذين تعاقبوا على كرسي الوزارة ،
فهؤلاء الوزراء جميعا وفق اولئك المستثمرين والمهتمين توارثوا شعار "الكرك مقر لاممر " للسياح القادمين للكرك ، ويعني هذا الشعار بحسب المستثمرين والهتمين اياهم حال تطبيقه تحسين العائد السياحي ويدفع قدما الوضع الاقتصادي والمعاشي في المحافظة بشكل عام .

جاءت تصريحات المستثمرين والمهتمين بالشان السياحي في الكرك هذه تعقيبا على ماقالته وزيرة السياحة مجد شويكه في مقر الوزارة بعمان في لقاء جمعها مؤخرا برئيس بلدية الكرك الكبرى واعضاء مجلس المحافظة ، حيث تبنت الوزيرة شويكه ذات الشعار وقالت "ان الكرك مؤهلة لتكون مقصدا للسياح والزوار".

فالوزيرة يضيف المتثمرون والمهتمون لم تات بجديد بل كررت ماسبق وتحدث به جمع وزراء السياحة الذين سبقوها ، ويتساءل هؤلاء الا تعلم الوزيرة بحال النشاط السياحي في الكرك لتتجاهل المنغصات والتحديات الكثيرة التي تعيق هذا القطاع .

فالوعود بمستقبل سياحي ينضح شهدا في الكرك – اضاف المستمرون والمهتمون – لم تتحقق رغم ثلاثة مشاريع سياحية نفذتها الوزارة وسط مدينة الكرك ، ثلاثة مشاريع كلفت ملايين الدنانير ، بيد انها لم تغير في الواقع السياحي البائس شيئا .
فهذه المشاريع التي انتهى العمل بها قبل سنين بعيدة خلت اوضح المستمثرون والمهتمون اهملت ولم توظف في الغرض الذي اقيمت من اجله فانتابتها عوادي الدهرللتلف اكثر مكوناتها ، وستضحي تلك المشاريع عما قريب اثرا بعد عين في ضؤ مراوحة الامور مكانها وضياع مسؤولية ادامةالمشاريع المشار اليها وتوظيفها بين وزارة السياحة وبلدية الكرك ومجلس المحافظة

واعاد المستثمرون والمهتمون بالشان السياحي في الكرك تذكير الوزيرة بما تعلمه بالتاكيد وفق قناعتهم عن المنغصات السياحية المزمنة في الكرك بدءا من صعوبة مرور الحافلات السياحية وسط المدينة وصولا لقلعة الكرك التاريخية المعلم السياحي الابرز في الاردن عموما ، جراء فوضى السير والبسطات التي تسد منافذ الشوارع ، وتجار يتمادون على الارصفة ليسدوا ماتبقى من حيز لمرور المشاة فيها ، فيضطر المشاة لحشر انفسهم وسط زحام السيارات في عرض الشوارع .

ويلفت المستثمرون والمهتمون بالشان السياحي الى ان الحال المزعج الذي عليه شوارع وسط مدينة الكرك وخاصة شارع المستشفى الايطالي – القلعة المدخل الذي لابديل عنه للوصول للقلعة ، والشارع الرئيسي الذي تسلكه الحافلات السياحية عند مغادرتها لوسط المدينة تدفع الكثير من الادلاء المرافقين للافواج السياحية الى التمنع عن الوصول بمرافقيهم الى القلعة والاكتفاء بمشاهدتها والتقاط الصور لها عن بعد من مواقع في محيط وسط المدينة .

وفي قناعة المستثمرين والمهتمين بالشان السياحي في الكرك فان "الامرين" اللذين يتذوقهما سائقو الحافلات السياحية الذين جربوا اقتحام "شارع المستشفى الايطالي – القلعة" بحافلاتهم لتستغرقهم مسافة لاتزيد عن كيلو ونصف الكيلو مايقارب من ساعة احيانا بسبب السيارات المتوقفة عشوائيا على اطراف الشارع الذي صمم اصلا ليكون شارعا سياحيا مخصصا لمرور الحافلات السياحة فقط ، لا شارعا مشاعا لكل اشكال السيارات كبيرها وصغيرها ، باصات ركوب متوسطة متعددة الاحجام وسيارات بكب وقلابات وسواها ، وربما اليات انشائية احيانا.

ويتساءل المستمثرون والمهتمون بالشان السياحي في الكرك هل نبه ضيوف الوزيرة الذين تحدثت بحضرتهم لحقيقة الحال ،فصارحوها بما قد تعلمه بخصوص فشل المشروع السياحي الثالث وماسبقه من مشاريع ، بما فيها برنامج الضؤ والصوت ، ام سادت اللقاء اجواء المجاملة والتنظير ، ودارت فيه كؤوس الشاي وفناجين القهوة ليس الا .

ويضيف مستثمرو الكرك والمهتمون بالشان السياحي فيها :نعلم ان في الكرك مايؤهلها لتكون مقصدا رئيسيا ومقرا لاممرا للافواج السياحية ، بيد ان قولا كهذا في قناعتهم يتطلب عملا جادا يتصدى لمعيقات النشاط السياحي فتبطلها ، اضافة الى اعادة تاهيل ماتبقى من مكونات المشاريع السياحية منتهية الصلاحية ووضعها في الهدف الذي صممت لاجله ، لا ان "نزيد الطين بلة" يضيف المستثمرون والمهتمون بالشان السياحي فنعمق مشاكل الاكتظاظ المروري بالقرار المتعجل الذي صدر في الكرك مؤخرا ويسمح للباصات العاملة على خط الكرك – الاغوار والتي تعد بالعشرات بالدخول من ذات الشارع المختنق بحركة السير اصلا وهو شارع المستشفى الايطالي كخيار لابديل له لمرور الحافلات السياحية المتجهة صوب القلعة ، مايضاعف من الاختناقات المرورية فيه .

واضاف المستثمرون والمهتمون المشار اليهم ان الوزيرة تناولت في حديثها مع ضيوفها من الكرك ،- وماقالته نعتقد انه سيظل مجرد امنيات- موقعين سياحيين ومتنزهين هامين على مستوى المملكة في الكرك ، واكدت ان الوزارة بصدد الارتقاء بهما ، وهما موقع غابة اليوبيل باطلالاته البديعة المبهرة ربيعا وصيفا وشتاء ، وموقع حمامات وادي بن حماد المعدنية الذي تقصده افواج السائحين والمتنزهين ورواد سياحة التحدي من داخل محافظة الكرك ومن خارجها وخارج المملكة ايضا .

ولفت اولئك المستثمرون والمهتمون الوزيرة الى ان ماقالته بخصوص الموقعين المذكورين ظل وعدا قائما قطعه زملاء لها سبقوها لسدة الوزارة منذ سنوات ، لكن هاهي الغابة -كما قالوا- طريق متاكل ضيق ونظافة معدومة ، بل لا اماكان لمجرد الجلوس فيها ، وجثث كلاب ضاله متعقنة مبعثرة في انحاء الغابة مترامية الاطراف فلم يعد التنزه فيها يستهوي احدا .

وبالنسبة لحمامات وادي بن حماد المعدنية فلازال حالها يقول المستثمرون والمهتمون يثير الشفقة ، طريق لولبي محدود السعة وسيء المسلك ، ويتساءلون اين الوعود التي قطعت في عهد اكثر من وزير ومسؤول بان يجعلوا الحمامات قبلة لرواد السياحة والاستشفاء وهواة تحدي الطبيعة .

وختم المتحدثون بالتاكيد ان النهوض بالشان السياحي في الكرك بشكل عام لن يتحقق تنظيرا ، ان لم يشفع ذلك تخطيط شمولي ، تدعمه ارادة صلبة ومخصصات مالية تغطي الحاجة .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :