facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الملك: في رقبتي وطن كامل


أكرم جروان
11-11-2019 06:17 PM

الملك الهاشمي الشجاع، خادم أُوْلْى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، سليل آل البيت الأطهار والدوحة الهاشمية الأخيار ، صاحب الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، عبدالله الثاني إبن الحسين أعزَّ الله مُلْكَه ، حريص على حمل الأمانة ، من أجل الوطن وشعبه.

وحيث أن الأسرة الأردنية الكبيرة هي أسرة واحدة مُتعاضدة ومترابطة صفاً واحداً كالبنيان المرصوص خلف القيادة الهاشمية الأبيَّة ، خلف القائد العظيم الملك عبدالله الثاني إبن الحسين ، فهذا فخر وإعتزاز للشعب الأردني الأبي بقيادته الهاشمية وفخر وإعتزاز للملك المُظفَّر عبدالله الثاني إبن الحسين بشعبه الشامخ شموخ جبال الشراة.

مذاك الوقت، عندما تَسَلَّمَ الملك عبد الله الثاني إبن الحسين سلطاته الدستورية مَلِكاً للبلاد ، وجلالته دائماً إلى جانب شعبه، فهو الأب الحاني لأسرته الكبيرة ، والأخ والصديق لأفراد شعبه، يمسح دمعة الحزن عنهم، وينصرهم إن شعر بالظلم عليهم ، فأصبح الملك المحبوب، الذي يعشقه الشعب الأردني الشامخ، بعلاقة فريدة بين الملك وشعبه.

هذا النهج الهاشمي بين الملك والشعب ورثه الملك عبدالله الثاني عن الأب الحاني ، المغفور له الملك الحسين إبن طلال، طيَّب الله ثراه، والذي قدَّمه للشعب أخاً عزيزاً، ونذره للوطن ملكاً مُخلِصاً أميناً.

فكان وما زال وسيبقى الملك الإنسان، الملك المحبوب ، ربَّاً رحيماً لأسرتنا الكبيرة ، الشعب الأردني المُختار لهذا الوطن العظيم تحت ظل الملك المختار والذي إصطفاه الله عزَّ وجل من سلالة جَدِّه الأمين ، نبي الأمة وخاتم النبيين سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون ملكاً لنا وللأرض المباركة الطهور، الوطن العزيز، الأردن الغالي، وسيبقى الأخ العزيزوالصديق الوفي لنا والملك المحبوب الذي نُقدِّم له وللوطن أرواحنا رخيصة دون تردد أو إنتظار.

حماك الله سيِّدي تاج فخر وعِزَّة لنا وللوطن.

عاش الوطن، عاش الملك




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :