facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الحملة الإعلامية ل"مهرجان يوميات لوني بالوني" ثانياً على مستوى الشرق الأوسط


02-12-2019 03:05 PM

عمون- حازت الحملة الإعلامية "مهرجان يوميات لوني بالوني" لوقف العنف ضد الأطفال وأساليب التربية الإيجابية على جائزة جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة MEPRA "كأفضل حملة إعلامية في الأردن" للعام 2018، وعلى المركز الثاني "لأفضل حملة اتصالات حكومية وشؤون عامة" على مستوى الشرق الأوسط، حيث قامت بابتكارها وتنظيمها وإدارتها شركة أنا الأردن للعلاقات العامة والاتصال وتنظيم الفعاليات.

وقد أعربت السيدة لانا السقا المديرة التنفيذية لشركة أنا الأردن الفائزة بالجائزة عن سعادتها وفخرها بالجائزة: "نحن فخورون جداً بهذا الإنجاز العظيم بإسم الأردن، حيث جاءت الجائزة عن الحملة الإعلامية التي قامت أنا الأردن بابتكارها وتنظيمها وإدارتها وبحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله في العام 2018 لصالح منظمة اليونيسف والمجلس الوطني لشؤون الأسرة والتي هدفت إلى إشراك جميع أفراد العائلة وتوعيتهم بمخاطر العنف ضد الأطفال، ورفع الوعي حول مفاهيم وأساليب التربية الإيجابية الحديثة لدى الأهالي". وأضافت السقا:" فخورون بالانجاز وكل الشكر لثقة الشركاء وأؤكد على استمرارنا في العمل لرفع اسم الأردن ليحلق عالياً، بلدنا غالي علينا ويستحق كل التعب من أجله".

وتأتي هذه الجائزة ضمن برنامج جوائز جمعية العلاقات العامّة في الشرق الأوسط الذي يقام سنوياً في دورته الحادية عشر وبحضور ما يقارب 500 ضيف، وبمشاركة 70 شركة. وتقدم الجائزة بناءً على الإنجازات التي تتميّز بالإبداع والابتكار في قطاع العلاقات العامّة والتواصل والحملات الأكثر تأثيراً وإبداعاً في الشرق الأوسط، ويتم خلالها تكريم أفضل الشركات وأبرز الممارسين الذين يشكّلون مثالاً يحتذي به جميع المساهمين في القطاع.

ومن جانبهم أوضح المتحدثون باسم جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة بأن أهمية الجائزة تأتي مما تمثله من مصداقية مهنية عالية، فالفوز بالجائزة يحفّز الفريق على مزيد من التميّز، ويمنحه مكانة أرفع بالنسبة لنظرائه ويجتذب المزيد من الأعمال، حيث يتم تقييم المشاركات من قبل لجنة من أكثر من 40 من الخبراء الإقليميين والدوليين لاختيار الفائزين، ليكون الحكم دقيقًا وعادلًا ومفصلًا. وتهدف MEPRA إلى تعزيز الوعي حول قطاع العلاقات العامة في الشرق الأوسط كمهنة وكعنصرهامّ في بناء سمعة الشركات.

وقد تأسست الجمعية في دولة الإمارات العربية المتّحدة عام 2001، وهي منظّمة غير ربحية تمّ تأسيسها بهدف إرساء معايير عالية الجودة لقطاع العلاقات العامّة والتواصل في الشرق الأوسط.

وقد جاءت الجوائز باسم شركة أنا الأردن للعلاقات العامة والاتصال وتنظيم الفعاليات عن الحملة الإعلامية التي قامت بابتكارها وتنظيمها وإدارتها لصالح منظمة اليونيسف والمجلس الوطني لشؤون الأسرة. فكانت حملة "مهرجان يوميات لوني بالوني" تهدف إلى إشراك جميع أفراد العائلة وتوعيتهم بمخاطر العنف ضد الأطفال، ورفع الوعي حول مفاهيم وأساليب التربية الإيجابية الحديثة لدى الأهالي وتعزيز ثقافة استخدامها كأسلوباً تربوياً فعّالاً لجميع الأطفال، حيث ركزت على أهمية التعليم والتوجيه بدلاً من العقاب.

وقد ضم المهرجان الذي حضره أكثر من 40 ألف زائراً في العاصمة عمان وإربد والزرقاء والعقبة عدة فعاليات ضمن أجواء عائلية ترفيهية وتعليمية. وحمل معه رسائل تربوية مهمة من خلال استخدام طرق غير تقليدية مثل المسرح التفاعلي وفعالية الحكواتي والشخصيات الكرتونية المحببة التي ابتكرتها شركة أنا الأردن حيث جسدت كل منها قيمة أسرية حوارية لايصال رسالة لأفراد الأسرة، وهي: السميع، صابر، خذ وأعطي، مدام برافو، الست حبوبة، مستر فهيم، سوبر نشمية والتي لا تزال تستخدم حتى هذا اليوم كحلقات أسبوعية متتابعة بالتعاون مع خبراء تربويين ومع قناة صحيفة الغد الأردنية وعبرمواقع التواصل الإجتماعي الرسمية لمنظمة اليونيسف.

كما ضم المهرجان أيضاً معرضاً للصور بتقنية الطباعة العدسية (Lenticular Printing) التي تعد الأولى من نوعها في الأردن، يحكي 30 قصة مختلفة مستوحاة من الحقيقة لأطفال تعرضوا للعنف في الأردن بمختلف أشكاله: الجسدي، اللفظي، والجنسي، وتحمل كل قصة رسائل مختلفة موجهة للأطفال وللأهل لتوعيتهم بمخاطر التربية والتأديب بالعنف وتداعياته النفسية والجسدية عليهم، بالإضافة إلى توفير خدمات الإرشاد الاجتماعي للأسر المشاركة مجاناً.

وتضمن المهرجان العديد من اللقاءات والجلسات الحوارية لشخصيات أردنية مؤثرة في المجالات السياسية والإجتماعية والإعلام والفنون لفتح نقاش تفاعلي وإيجابي مع الأسر المشاركة، وتسليط الضوء على العديد من القضايا المتعلقة بحقوق الطفل وحمايته وبرامج التربية الإيجابية بالإضافة إلى الأدوار التي يجب أن يقوم بها الأهل لتوفير بيئة آمنة وسليمة لأطفالهم، وبالإضافة إلى مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأسر في التعامل مع الأبناء، كما تضمن جلسات حوارية شبابية ركزت على مفاهيم العنف والتنمر والتربية الايجابية والآليات المقترحة لتعزيز قيم الحوار والتشاركية في العملية التربوية.

وقد شهدت هذه الحملة مشاركة وتعاون من قبل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وبدعم من وزارة التربية والتعليم، مديرية الأمن العام ،وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، شركة زين، وزارة التنمية الإجتماعية، وزارة الصحة، وزارة التخطيط. حيث تم التأكيد في نهاية الحملة على استمرار العمل لتحقيق أهداف الخطة الوطنية للحد من العنف الجسدي وخفضه إلى النصف بحلول عام 2021 كخطوة للوصول لأهداف التنمية المستدامة (16-2) للحد من خطر العنف في حياة الأطفال وتوفير استجابات فعالة للضحايا من الأطفال بحلول 2030".




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :