facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





إلهام أبو خضرة توقع روايتها أحد عشر يوما للعبث


14-01-2020 01:16 PM

عمون - وقعت الكاتبة الأردنية إلهام أبو خضرة المقيمة في قطر روايتها "أحد عشر يوما للعبث" والتي صدرت مؤخراً عن دار فضاءات الأردنية. وتقع في 248 صفحة من القطع المتوسط.

وتعد الرواية سردا محكما، قد يجعلك تعيد قراءة النص مرة واثنتين لتتوثق من أنك خارج الحلم، لكنه رغم ذلك لا يفقد الجملة سلاستها وانسيابها، سرد يشبه إلى حد ما السرد الأسطوري ويغرقك في عوالمه.

وتعتبر إلهام أبو خضرة، كاتبة، تحمل سيف إرادتها، ومفرداتها اليتيمة وتصر على أن تكتب ما يشبهها تمردا وحقيقية موجعة تحاول من خلالها خلخلة كل الثوابت، وتعمل على كسر نوافذ المسكوت عنه، فهي لا تكتب الرواية لتشعر بالمتعة فقط، بل لتقول، أنها هنا، وهناك، امرأة من جمر الفعل تنبت من وجودها وحدها، ذلك الوجود الذي لا تريده أن ينتمي إلا لها.

وكما تعد الرواية غنية جدا بالأفكار, وقد أخذت الكاتبة على عاتقها ومن خلال نصها أن تنتقد الواقع العربي المعاش, والقائم على الموروث, المتعثر به والمتردي بسببه, وهي تصرح بذلك وتستمر منذ بداية الرواية حتى نهايتها.

ولا تخاو الرواية من اللغة الشعرية في بعض المواضع, دون أن تقع في لعبة الانجرار الى الشعر.
ولا تكتفي الروائية بتمكنها وتفردها بالتصوير والوصف, بل وتذهب إلى امتلاكها خصوصية في تصويرها وتميز أدواتها السردية.

وتدور هذه الرواية حول مؤلفٍ يقومُ بانتشالِ شخصيةٍ من البياض ذات ضجر، يمنحها وهم البُطولة، ثُم يضعُها فيما أسماهُ "السباق العظيم" مُتحديًا أن تفوز فيه،

وهكذا تمضي البطلة التي لا تعلم أنها شخصيةٌ في رواية أو شيئاً عن سِباقِها المُنتظر، تمضي نحو حدثِ حياتِها العظيم، فما هُو هذا السباق، وما هِي أحداثُه، وكيف سينتهي، وهل حقاً ستفوزُ البطلة، ومن هُو المُؤلف.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :