كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





خطاب للحسين بن طلال بحلول شهر رمضان ومولد ملك الخير


محمد يونس العبادي
12-05-2020 12:56 AM

ما زالت وثائقنا الوطنية تعبر عن الوجدان الأردني الممتد، وتحمل إلينا دلالاتٍ ما زالت ماثلة في وطننا.
ومن بين هذه الوثائق ما جاء في خطاب للمغفور له الملك الحسين بن طلال، حيث وجه كلمة بمناسبة حلول شهر رمضان ومولد سمو الملك(سمو الأمير آنذاك) عبدالله الثاني ابن الحسين.
ويقول الحسين (طيب الله ثراه) في كلمته بتاريخ الرابع من شباط عام 1962: "تحية الشوق والمحبة والوفاء، أزجيها إلى كل واحدٍ منكم وأنا أتأهب معكم للقاء الخير والبركة في رمضان، بعد أنّ أضاء نفوسنا جميعاً مولد ابنكم الحبيب عبدالله".
ويواصل (طيب الله ثراه) القول "فبعد ساعاتٍ وساعات، يهل عليكم وعلى بني الإنسان، الشهر المبارك الذي تنزل فيه القرآن هدىً ورحمة للعالمين، ويحمل هذا الشهر وهو يحط رحاله في ربوعنا إلى كل نفسٍ ترنو إلى الأفضل، وتتوق إلى ما هو أنبل وأجمل، عدتها إلى ذلك ووسيلتها لبلوغه صفاء الإيمان وصدقه وعمقه، ونقاء العمل في سبيل الله والوطن".
ولطالما آمن ملوك بني هاشم بالإنسان ومقدرته، فالشهر الكريم "يعلمنا أن إيماننا بالله يبدأ بإيماننا بأنفسنا، ومثلما أن إيماننا بالله لا يصدق ولا يثبت إلا بمقدار ما يطفئ فينا على شهوات النفس وحب الذات، وإيثارنا الواجب على سواه".
ويواصل المغفور له القول "فإن إيمان كل منا بنفسه وبالآخرين من حوله، لا يزهر .. إلا إذا عرف الواحد حقيقة الخير فوهبها نفسه، ومعنى الحق فنذر لأجله روحه وعاش حياته نقية من كل شر ، بريئة من كل باطل غايتها الخلاص ، له ، وللناس أجمعين".
ضمن هذه الفلسفة لطالما كان الخطاب الهاشمي داعياً إلى الإيمان بالذات ومعظماً قيم الإخلاص والعمل، إذ لطالما بارك الأردن جهود "العاملين المخلصين".
وأهمية هذا الخطاب بأنه جزء من كل لخطاب ونطقٍ سامٍ للملك الحسين شكل إرثاً موصولاً يدعو إلى أن يؤمن الأردنيين بأنفسهم وبوطنهم ويبذلون لأجله.
فالأردن عماده الإنسان، وهو اليد التي تعمل وتبذل لأجله، وعلى هذه الفلسفة المؤمنة بالذات الأردنية ومقدرتها تأسس وطننا.
واليوم، فإن استحضار هذا الخطاب والذي يتزامن مع استذكار الملك الحسين لمولد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ورمضان، حيث تتشابه الأيام مع اختلاف الظروف، نرى أن الأردن عميق بمفرداته وبهمة رجاله.
دام الوطن عزيزاً، ورحم الله الملك الباني، ونسأل الله عبور هذا الظرف الصعب بعزيمة ومقدرة مؤمنين بالله وبجهود مليكنا المفدى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :