facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من هم المتسللون؟


رشيد حسن
14-04-2010 04:57 AM

يصر العدو الصهيوني ، على قلب الحقائق ، والاستمرار في تزوير التاريخ ، فيطلق على ابناء الشعب الفلسطيني ممن ولدوا في قطاع غزة ، ويعيشون في وطنهم ، في الضفة الغربية ، "متسللين"،، تمهيدا لطردهم من وطنهم.

ونسأل من هو المتسلل؟.

هل هم ابناء الشعب الفلسطيني ، الذين عاش اجدادهم الكنعانيون في هذه الارض قبل ستة الاف عام ، وبنوا القدس والخليل والناصرة وبئر السبع ، واسسوا حضارة ، وبنوا دولة تصدت لكافة الاقوام العابرة ، على مدى التاريخ ، ام فلول الصهاينة الذين احتلوا فلسطين بالقوة ، بفعل المؤامرة الغربية الدنيئة ، التي تناوب على تنفيذها بريطانيا واميركا ، ونجحوا في زرع كيان غاصب في خاصرة الوطن العربي ، خدمة لمصالهم ؟؟.

من هو المتسلل؟.

هل هو ابن غزة والقدس ويافا وحيفا ، الذي اقام اجداده في فلسطين ، قبل ان يدون التاريخ ، ام من فروا من بولندا وروسيا والمجر وبلغاريا والحبشة.. وغيرها ، قبل اقل من 60 عاما ، واصبحوا قادة للكيان الغاصب ، جولدا مائير وبيغن وشامير وليبرمان؟.

هل ابن خانيونس ورفح متسلل ، ام حارس الماخور ، ليبرمان؟؟ الذي لم يمض على هجرته الى فلسطين المحتلة من روسيا سوى سنوات محدودة؟.

ان قرار العدو طرد اكثر من 75 الفا من ابناء شعبنا ، من ابناء غزة ، المقيمين في وطنهم في الضفة الغربية ، هو استمرار لنهجه العنصري ، ولجرائم التطهير العرقي ، التي تزامنت مع اقامة كيانه الغاصب في عام 1948 ، وهو تأكيد لمن يصرون على اغلاق اذانهم وعيونهم ، بان الصراع مع العدو مستمر ، ولن يتوقف ، لانه ببساطة صراع وجود ، وليس صراع حدود ، صراع ان نكون او لا نكون.

لا داعي لاستحضار التاريخ ، للتذكير بان اليهود لم يسكنوا فلسطين ، ولم يقيموا فيها دولة كما يدعون ، ويدعي بعض المستشرقين الذين روجوا للكذبة ، لاغراض استعمارية ، ونحيل الراغبين في الوقوف على الحقيقية ، الى كتاب كمال الصليبي ، "التوراة نزلت في الجزيرة العربية" وكتاب الباحث العراقي ، فاضل الربيعي ، "فلسطين المتخيلة" ، اضافة الى كل ذلك ، فلا بد من التأكيد بان علماء الاثار الصهاينة ، لم يعثروا وعلى مدى اكثر من ستة عقود من البحث والتنقيب والحفريات ، على ما يتبت وجهة نظرهم.

طرد الفلسطينيين من وطنهم ، هو اعلان حرب على كل العرب من الماء الى الماء ، واعلان حرب على السلطة ، وتنكر لكافة المعاهدات والاتفاقيات ، فهذه الاجراءات وان كانت عنصرية بغيضة ، فهي انتهاك للقانون الدولي ، وللشرعية الدولية ، ولحقوق الانسان ، ولمعاهدة جنيف الرابعة ، وانتهاك "لاوسلو" وخريطة الطريق ، وبيان انابوليس ، وقد اكدت جميعها ، على وحدة الاراضي الفلسطينية "القدس والضفة الغربية وقطاع غزة" ، وهي في النهاية اعلان عن بدء العد التنازلي ، لطرد ما تبقى من الشعب الفلسطيني في وطنه ، للتخلص من الخطر الديمغرافي الذي نبه اليه مفكرون ، ابرزهم د. سافير ، استاذ الجغرافيا في جامعة حيفا ، واخرهم وزيرة الخارجية الاميركية ، هيلاري كلنتون ، في خطانها الاخير في "الايباك".

باختصار.. هل يرقى العرب ، والسلطة الفلسطينية ، الى مستوى خطورة الحدث ، فيعلنوا تجميد العلاقات مع العدو ، ووقف التطبيع ، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية ، وهل تقف السلطة على رجليها بعد انبطاحها الطويل امام العدو ، وتعلن انطلاق المقاومة الشعبية ، لصد الجنون الصهيوني قبل ان يقتلعهم من فلسطين. نأمل ، ولكل حادث حديث.

Rasheed_hasan@yahoo.com
الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :