facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الاطاحة بالرؤوس هل تحل مشاكل الجامعات ؟

ايمن خطاب
20-06-2007 03:00 AM

اول الغيث اطاحة برؤوس من مناصبها ، على صعيد الجامعات الرسمية ، التي شهدت تغييرات مؤخرا ، فالاردنية دلت مؤشرات راشحة من رئيسها وفق " عمون " نيته الطلب الى عمداء الكليات الاستقالة ، " واليرموك " اليوم وفق " عمون ايضا " تتهيأ لتغييرات مرتقبة ، ومضامين الاخبار على مايبدو فيها اصرار على مجانبة الصواب ، في علاج جرح الجامعات الذي استفحل خلال السنوات الماضية .
والمضامين ايضا ، بين سطورها اصرار من الادارات على تتفيه فكر الطلبة ، والتعاطي مع الحال المتردي روحيا وفكريا الذي وصلوا اليه ، وفق الية ترحيل الازمات ، او تحميلها لاطراف اخرى ، ابرزها عمداء ، واساتذة ، وعاملون ، بثوا الفكر المسموم ، الذي حول الجامعات الى ساحات عراك بين الفينة والاخرى ، وما اسهل ترحيل الازمات او القاء تبعاتها على الغير ، من قبل البعض ، الذي استمرأ اشاحة الوجه عن الحقائق والاسباب الحقيقية لما يجري .
اليرموك ، بالمناسبة الان مرشحة الى تجدد المعارك على خلفية غرامات فرضت على الطلبة بحجة تاخر التسجيل ، وحالات التاخر عن التسجيل كثيرة وسببها في احيان كثيرة ايضا ليس الطالب وفق شكايات عدة ، لكن صلاحية الفصل حيال الغرامة بيد الرئيس ، والامن الجامعي حائل بين الطلبة ورئيسهم !! وبذات الوقت شعارنا دوما الحوار واللقاء مع الاخر ، والفصل بين الفرقاء بلغة حوار راقية ، لكن الشعارات مواجهة دوما بالابواب الموصدة من مرجعية الحل !!
لماذا يوصد الباب في وجه الطالب بحجة ان الرئيس اعطى العميد صلاحيات ، فيما الثاني – أي العميد – يعيدك الى مربع الرئاسة بحجة ان مطلبيتك والنظر فيها صلاحية الرئيس ، لتواجه بالباب الموصد ، ولماذا لا يتحول الرئيس الى ما يشبه مدير مدرسة ، يجول بين صفوف طلبته ، يراقبهم ويستمع اليهم ، ويعايش حالتهم ومعيشتهم الجامعية ، التي هي في السياق النظري من امتع المراحل الدراسية ، لكنها عمليا بجامعاتنا قد تفضي بالطالب ليكون من اصحاب الاقامات والتواقيع الجبرية ، لا لشيء وانما لاعتراض على اجراء او قرار لم يتمكن بلغة الحوار من ايصاله .
وارهاصات العشائرية وما افضت اليه على الصعيد الجامعي من نزاعات ، لو تم تدارسها علميا ، لا باسلوب موجه ستفضي الى نتائج متصلة بتشريعات افرغت الحياة الجامعية من مضامين عدة ابرزها " المجتمع الجامعي " ؟؟
مجريات الحال الجامعية خلال سنوات اثبتت ان سنن التغيير غالبا اسبابها ممارسات ادارية ، ودوما ، على صعيد التغيير نراهن على الجديد ، لنتكتشف بعد فترة قصيرة ، ضرورة الترحم على الايام الماضية ، ونعود لاستذكار المثل الشعبي " اللي بروح ما بيجي مثله " والسياق الجامعي ، تنطبق عليه ذات الامور ، فالتغيير في الشخوص ، ليس شرطا ان ياتي بجديد ، وان كان دوما وازعه انتقاد منهجيات ادارية ، افتراضا من الادارة الحكومية انها – أي الادارة الجامعية - لب المشكلة وسببها ، وبالتالي " خلع ضرس الخراب " كفيل بالحفاظ على بقية الاسنان سليمة !!
المشهد المتكرر ، بين حين واخر ، لم يعد ينقصه سوى تضمين قرار الاستغناء عن رئيس الجامعة جملة مفادها " نظرا لاحداث الشغب التي شهدتها الجامعة في عهدكم والتي تعكس خللا في ادارتكم ، قررنا الاستغناء عن خدماتكم " وبالتالي يظهر لنا الدكتور محمد سعيد الصباريني او الدكتور عبدالرحيم الحنيطي - مع خالص الاعتذار منهما - وكانهما اصحاب فلسفات ادارية ، ميعت الامور في عهدهما ، وخرجت عن الطريق القويم ، نحو مفاهيم البلطجة الجامعية .
ترى هل " الخيرة قادمة بموجب التغييرة " وهل نحن بموجب الايحاءات من الانباء مقبلون على حياة جامعية تسودها المودة والرحمة ، والفكر ، وذهنية الاكاديميا المنشغلة في الدرس والابتكار العلمي ، بعيدا عن العصي والحجارة ، التي سادت المرحلة السابقة ، التي يبدو – تحليل ما بين سطور الانباء – يفيد ان الادارات والعمداء وتهاونهم ربما كان السبب فيها ، ليكون ذات السياق مبرر كل تغيير ، يعقبه تطمينات تصدر عن الرئيس الجديد ، عماده الانفتاحية على الاخر ، وتقبل الراي مهما كان ، وان الحوار لغة كل شيء ، لنعود بعدها ، لحمل ما تيسر من حجارة وعصي في نزاع مرتقب !! .
السياق الجامعي الماضي او سيكيولوجيا الشغب التي سادت حتما هي سبب التغيير ، من جانب الادارة الحكومية التي استجابت لظرف خارج عن المالوف ، بدات تشهده جامعاتنا ، لكن الامراض العضوية والاجتماعية ، اذا عرف سببها ، حتما سيبطل العجب ، وبالتالي يمكن التوصل الى العلاج ، بدلا من الاستمرار بالمسكنات ، التي وان ركد الالم بعد تعاطيها ، فهو الى حين انتهاء مفعول الجرعة .
بعض الجامعات قست في الجانب العقابي حيال الشغب ، وقادها للاعلان عن التحضير لدراسة تشخص الحال والمنوال ، وبعد سلسلة انتقادات بتاخر نتائج الدراسة ، دعت لمؤتمر صحفي حيالها ، لاعلان النتائج ، لكن تغييرات الجامعات على صعيد الرئاسة ، تطلبت تاجيل نتائج الدارسة ، بحجة حاجتها لازالة بعض الرتوش واجراءات التنقيح النهائي ، الذي ربما يستغرق زمنا اطول من الذي استغرقه اعدادها ؟؟!! والدراسة بالمناسبة كنا نتمنى ان تقع بين ايدينا استبانتها ، لنحكم ان كانت موجهة ، لا سيما وان الراشح حولها ، وقبل اجراء التغييرات الادارية ، افاد بتحميلها للاعلام مسؤولية التاجيج للعنف الجامعي ، علما ان الدور الاعلامي لم يتعد نقل وقائع تجري في ميدان العراك !
كنا نتمنى ان نسمع بدلا من تسريبات " توقعات بتغييرات ادارية ، والعاملون يترقبون مناقلات ، والكركي يطلب استقالة العمداء " ان نلمس قرارا معلنا مفاده " الادارات الجامعية تحضر لتدارس مشكلات الطلبة ، والتدارس بالمناسبة غير الدراسة العلمية واستباناتها الذكية التي تسعى للحصول على نتائج مسبقة ، بمعنى ان التدارس يمكن ان يتم وجاهيا بين " دولة رئيس الجامعة ، وشعبه الذي يتوق الى تنازله لتفهم احتياجاته ، لا ايصاد الباب في وجهه ، ودبلجة الامر بان الاستاذ الرئيس منح صلاحياته ، لمساعدين ، عند اول مفصل يكتشفون انه سيظل مرجعيتهم في فتح بوابة لمرور صهريج ذات انقطاء مفاجيء للماء ؟؟

Ayman65jor@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :