facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





انتشار السلاح .. مظهر آخر لغياب القانون


فهد الخيطان
16-08-2010 03:01 AM

الخوف والتهريب يحفزان اغلبية المواطنين على اقتنائه .

لم يكن لظواهر العنف المجتمعي ان تتفاقم وتخرج على حدودها في السنوات الاخيرة لو كان هناك التزام كامل وصارم في تطبيق القوانين والامر ذاته ينطبق ايضا على ظاهرتي العيارات والالعاب النارية.

في الاونة الاخيرة شهدنا انتشارا غير مسبوق للاسلحة, وصار كل مواطن تقريبا يملك مسدسا او بندقية معظمها غير مرّخص وعزا باحثون اجتماعيون ذلك الى سببين الاول الشعور المتزايد بالخوف لدى اغلبية الناس خاصة مع ازدياد جرائم السرقة والسطو. والثاني: سهولة الحصول على السلاح من التجار والمهربين وتساهل الجهات الرسمية ازاء الظاهرة.

تزامن ذلك مع انتعاش في الروابط المجتمعية التقليدية والبدائية كبديل عن العلاقات المدنية الحديثة, فصار السلاح في الافراح والمناسبات المجتمعية المختلفة تعبيرا ملازما للحضور العشائري والعائلي والمالي ايضا, ولم يقتصر هذا الحضور الطاغي على الاطراف, انما شمل العاصمة, ايضا, التي يفترض ان تكون وبحكم تنوع تكوينها بعيدة عن الاستقطابات التقليدية, واصبح امرا معتادا سماع اصوات العيارات النارية في ارقى احياء عمان الى جانب دوي انفجارات الالعاب النارية.

ومع التوسع الكبير في ظاهرتي الاعيرة والالعاب النارية لم يعد بوسع رجال الأمن ضبط الموقف وملاحقة مطلقيها, لان انجاز مهمة كهذه يحتاج الى اسطول من سيارات الشرطة تعمل على مدار الساعة, وهذه ليست دعوة للتساهل في تطبيق القانون, فكل ما يمكن عمله ميدانيا لضبط المخالفين وتطبيق القانون على الجميع من دون تمييز ينبغي عدم التهاون فيه.

السيطرة على الظاهرة تحتاج الى خطة منهجية طويلة عنوانها الرئيسي تجفيف منابع السلاح المهرب والحد من تداوله ومصادره, وتقليص تجارة السلاح الاعمى الى اقصى مدى ممكن. اما الالعاب النارية فهي وان كانت اقل خطرا من الاسلحة الا انها اكثر ازعاجا, والسيطرة عليها امر في غاية السهولة فبقرار حكومي واحد يمكن منع الاستيراد والتصنيع في الاردن.

وبموازاة ذلك تغليظ العقوبات على تجار السلاح المهرب وعلى حيازة السلاح من دون ترخيص ومحاسبة كل مسؤول او فرد يحمل السلاح بحكم وظيفته ويستخدمه خارج نطاق العمل.

ان خطر انتشار السلاح في ايدي المواطنين لا يقتصر على استخدامه في المناسبات المجتمعية وما ينتج عنه احيانا من حالات قتل برصاص طائش, انما في استخدامه في القتل العمد فوجود السلاح بمتناول اليد خاصة في حالات الغضب يزيد من معدلات الجريمة كما هو ظاهر في حوادث عديدة.
العرب اليوم
fahed.khitan@alarabalyawm.net




  • 1 علي المعادله 16-08-2010 | 01:30 PM

    اين الدعم لرجال الامن يا استاذ فهد عندما يواجه رجال الامن واحد من ذوي الاسبقيات ويتعارك معه لالقاء القبض عليه لايسلم رجل الامن من عدسات الصحافه والشكاوي على رجل الامن .
    رجل الامن عندما يقوم بواجبه لايوجد عداوه شخصيه بينه وبين اي مواطن ورجال الامن هم من ابنائناواخواننا ونلجأ اليهم عند الشدائد لحماية انفسنا وممتلاكاتنا من الاشرار نعرفهم عند الضيق .
    انا ارجو من كل اردني حر وشريف ان يطالب بحمايه لرجال الامن العام الذين يضحون بحياتهم في سبيل امن المجتمع الاردني .
    عندما يقوم اصحاب السوابق بالاعتداء على المواطنين بالضرب باله حاده لايقوموا اهله بالعادات العاشائريه ويقولوا بالحرف الواحد هذا ازعر وخلي الحكومه تربيه او يقولو لاهل المجني اذبحوه واحنا مابنطالب فيه هذا مايحصل . ولكن عندما يتعرض للضرب سواء من مواطن او من رجل امن للدفاع عن انفسهم يصبح من وجهاء العشيره خليها على الله


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :