facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الحكومة مستهدفة


فهد الخيطان
22-08-2010 03:28 AM

كل نقد للسياسات الحكومية يفسر على انه مؤامرة من اعداء يتربصون بها

ما من تعبير يجري على السنة الوزراء هذه الايام اكثر من »الاستهداف« اذ يسود انطباع عام في اوساط الحكومة بانها مستهدفة من اعداء يتربصون لها في كل خطوة تخطوها, ويتحينون الفرصة لوراثتها, فالتحركات الاحتجاجية بكل اشكالها استهداف من متربحين وحزبيين, ومقاطعة الانتخابات استهداف ل¯ »العرس« الحكومة, اما النقد في وسائل اعلام فهو موجه وتقف خلفه اصابع خبيثة لا تريد الخير للحكومة. وهكذا يصنف كل رأي مخالف للحكومة في خانة الاستهداف والمؤامرة ويكون الرد عليه كما لاحظنا باجراءات تأخذ طابعا انتقاميا وثأريا.

سيصاب الكثيرون بالدهشة لسماع ذلك, لان الانطباع السائد عند الناس ان الحكومة هي من يستهدف المواطنين فهي التي فصلت العمال والمعلمين وفرضت الضرائب وقيدت حرية الاعلام وتوسعت في اقرار القوانين المؤقتة وخالفت الاسس في التعيينات والكثير الكثير مما يمكن ان تسمعه في الدواوين العامة وتعليقات المواطنين على المواقع الالكترونية.

بالطبع ليس هناك مؤامرة على الحكومة واللجوء الى هذا الاسلوب في التعاطي مع التحديات الماثلة يأتي في اطار محاولة لحشد الفريق الوزاري وابقائه في حالة تأهب للدفاع عن قرارات الحكومة وسياساتها.

لكن تبني نظرية الاستهداف على هذا النحو المفرط وتوظيفها في كل صغيرة وكبيرة يخلف نتائج سلبية ويكرس حالة الانكار للواقع وتجاهل المشاكل بدلا من مواجهتها وحلها ويعمق فجوة الثقة بين الرأي العام والحكومة والاخطر انها تزرع ثقافة القلعة المنعزلة في عقلية الوزراء تجاه كل من هم خارج اسوارها, اي الشعب كله.

لا شك ان للحكومة خصوما سياسيين, هم في الواقع خليط من المعارضة المنظمة وغير المنظمة وفيهم من عارض جميع الحكومات السابقة, ومنهم نخب سياسية تحكمها مصالح خاصة. وفي الاعلام لا يختلف الوضع عما كان عليه في السابق فهناك من يدافع عن سياسات الحكومة ومن يختلف معها.

هذا الوضع لم ينشأ مع حكومة الرفاعي بل كان سائدا في عهد الحكومات السابقة منذ التحول الديمقراطي قبل عشرين سنة.

صحيح ان هناك ارتفاعا في وتيرة النقد ليس في الاعلام فقط, وانما في المزاج الشعبي العام وهذا ليس استهدافا للحكومة بالمعنى التأمري للكلمة بل رفد فعل على سياسات ومواقف وسلوكيات استفزازية من طرفها زاد من وطأته اوضاع اقتصادية واجتماعية متردية وميل عام نحو السلبية في المجتمع.

جميع الحكومات السابقة واجهت اوضاعا مشابهة وكان لها على الدوام معارضات من كل الاشكال والالوان, لكن ايا منها لم تدعُ انها مستهدفة.

اختلفت في وسائل ادارتها للعلاقة مع المعارضة بين انفتاح وتحفظ واستجابت بعضها لضرورات التواصل والحوار وهكذا استمرت العلاقة بين شد وجذب احيانا وصلت الى الامور الى حد الازمة ثم هدأت كما هي طبيعة الاشياء في الحياة السياسية الاردنية.

الخطورة في تبني نظرية الاستهداف من طرف الحكومة انها قد تستخدم كمبرر لتصفية الاخرين بزعم انهم متأمرون.0
العرب اليوم
fahed.khitan@alarabalyawm.net




  • 1 أردني 22-08-2010 | 04:05 AM

    شو رأيك تعيرنا سكوتك أحسن

  • 2 الاغلبية الصمتة 22-08-2010 | 04:09 AM

    الحكومة تقوم بفصل المعلمين والعمال وتصدر القوانين المؤقتة للإنتخابات بعنجهية وتزدري المعارضة وتتفنن في فرض الضرائب على المواطنين وتلوح بالعصا الغليضة بوجه الصحافة وتقيد كلماتها وتعتبر نفسها فوق المساءلة والقانون ثم تعتبر ان واجب المواطن ان ينظم حملات صحفية لتمجيد وتعظيم اعمال الحكومة واشخاص وزرائها الذين تفضلوا على هذا الشعب بقبول الوزارات مرغمين ورغم ارادتهم المتعففة عن هكذا مناصب واذا ما اوصلوا الوطن الى الهاوية فهم مجتهدون لهم اجر الاجتهاد وهو بضع من الملايين في جيوبهم وبضع عمارات وفيلات وقطع اراضي ، اما الحديث بغير هذا الاتجاه فهو مؤامر ة على الحكومة التي صنعت المعجزات ولا زالت تصنعها بدليل انها ماضية لاجراء الانتخابات رغم انوف الاعداء( المعارضة) فليهنأ الشعب بذلك وعليه ان يقيم الافراح والليالي الملاح اتفاءا بالعرس الديقراطي . وكل عرس وانتم بخير

  • 3 مراد الفرارجة 22-08-2010 | 04:14 AM

    تعليق رقم 1، ما أروعك.

  • 4 إلى 1 أردني 22-08-2010 | 05:06 AM

    يقطع شرك ضحكتني ليش معصب هالقد ههههههههههههه

  • 5 الحكومة بتشتغل صح 22-08-2010 | 05:51 PM

    والله ما في غير الحكومة اللي بتشتغل صح

  • 6 خلف الاخرس- المفرق 22-08-2010 | 06:48 PM

    لك التحية


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :