facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





التأمين الإلزامي .. ليس حلا!


عصام قضماني
26-09-2010 05:21 AM


لا خلاف على رفع رسوم التأمين الإلزامي , لكن لأي فئة من المشتركين . وهل يعد حلا مضمونا لتزايد الحوادث ؟.

شركات التأمين تطالب برفع التأمين بحيث يكون مرتبطا بسجل السائق فيما يتعلق بالحوادث , لكن من يمتلك صلاحية تصنيف السواقين بين ( آمن وحذر وخطر ) ما يستوجب زيادة الرسوم .

العملية بلا شك تحتاج الى تفاهم بين دائرة السير والشركات , والخلاف يدور حول ما إذا كان يحق للشركات الحصول على بيانات خاصة بدائرة السير تتعلق بهذا الخصوص .

إذا كان الهدف من مطلب الشركات بتعديل نظام التأمين الإلزامي الذي تعتبره عبئا تريد الخلاص منه بأي ثمن , الحد من حوادث الطرق المتزايدة , فهو هدف سام لكن بثمن قاس , وليس معروفا ما إذا كان سيحقق أهدافه .

فإذا كان المواطن المستهتر والأكثر تجاوزا لقانون السير والأكثر ارتكابا للحوادث سيدفع مقابل التأمين رسما أكثر مما يدفعه آخر حسن السيرة والسلوك , فذلك ما نسميه بالتميز الايجابي وهو مطلوب , لكن لا يجب أن يكون ذلك حلا وحيدا لتزايد الحوادث فبينما يوقف خسائر الشركات لا يمكن الرهان عليه كحل للمشكلة التي سيحتاج حلها أكثر من مجرد زيادة رسوم .

صحيح أن مثل هذه الآليات ستساعد على تراجع عدد حوادث السير , لكن على الشركات والجهات المختصة بذل المزيد لإيجاد حلول تحد من الحوادث الناجمة عن الإستهتار والإهمال قبل فرض تطبيق هذه الآلية .

تظلم شركات التأمين فيما يتعلق بالإلزامي , فيه وجهة نظر , لكنها ستبقى ناقصة ما دامت الشركات لا تريد أن تخطو خطوة واحدة لتطوير واقعها وهو صعب بلا شك .

لا نريد تكرار ملاحظات معروفة تتعلق بمعيقات إتخاذ خطوات تمكن الشركات من التغلب على صفة التراجع التي لازمتها ولم تزل منذ تأسيسها , فالأسباب بالنسبة لها جلية , لكنها فوق ذلك مطالبة باقتراح آليات أخرى للمساعدة في الحد من الحوادث غير التمترس خلف زيادة الرسوم التي تجعل من معركتها خاسرة حتى الآن .

qadmaniisam@yahoo.com

الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :