facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





سلبية رئيس الجامعة


أ.د مصطفى محيلان
14-10-2010 04:33 PM

تلبية لدعوة من جلالة الملك عبدالله الثاني، يقوم العديد من رؤساء دول العالم بزيارات رسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية الحبيبة. ويجري جلالة الملك وقادة تلك الدول مباحثات تتناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين، لاسيما في المجالات الاقتصادية، والسياسية وكثيراً ما يتم تناول جوانب صناعية وتعليمية والعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وغالباً ما يرافق القادة الزوار وفود تضم ممثلين عن كبرى الشركات والمؤسسات المهتمة بفرص التعاون والاستثمار في الأردن.

فهل تستثمر جامعاتنا الرسمية هذه الزيارات الهامة وخاصة فيما يعرف بحراك ما بعد لقاء القادة؟.

قانون الجامعات الأردنية يشير إلى أن من صلاحيات ومسؤوليات مجلس الجامعة هي، اتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع مستوى التعليم، والتدريب، والبحث العلمي، لتلبية حاجات التنمية الوطنية، بالإضافة إلى التنسيق بين نشاطات الكليات العلمية والتعليمية والاجتماعية. إلا أنه عندما يعمل بعض أعضاء هذا المجلس بنشاط، واندفاع لتفعيل هذه المهام، يواجهون سلبية وتثاقل إدارة الجامعة، مما يضيع فرص تعاون ربما لا تعوض.
المشهد الذي سأعرضه للسادة القراء حصل فعلاً وليس من نسج الخيال، حيث قام جلالة الملك حفظه الله، بزيارة تاريخية الى دولة لنا ارتباطات عدة معها، وقد تلت تلك الزيارة السامية، زيارة مشابهة من رئيس تلك الدولة وبصحبته وفد يضم مسؤولين وعلماء، وقد كان الاهتمام واضحا لديهم للإطلاع على منجزات وصروح وطنية عدة، أذكر منها مركز الملك عبد الله للتصنيع والتطوير ومؤسسات أخرى نفاخر بها العالم.
وبسبب متابعة وإطلاع عضو هيئة التدريس عضو مجلس الجامعة على الحراك العلمي والصناعي الذي يجري في تلك الدولة، وخاصة مما تناقلته وسائل الإعلام، أثناء وبعد الزيارة الملكية لذلك البلد، علم بوجود جامعات لديهم لا تزال تحت التأسيس وانه يمكن دعم هذا التواصل بين البلدين، من خلال توثيق الحراك العلمي والأكاديمي بين جامعته الرسمية وجامعات في ذلك البلد الخير، خاصة وأنه علم أن سفارة ذلك البلد ترحب وترغب بمتابعة الموضوع مع أي جهة راغبة بتفعيل ذلك التقارب. وبناء عليه، وبرغبة شخصية من عضو مجلس الجامعة مدار الحديث، وبما يحتمه عليه واجبه الأخلاقي تجاه جامعته وبحكم موقعه في تلك الجامعة، ورغبة منه في تفعيل مواد القانون المشار إليها أعلاه، رفع كتابا رسميا إلى رئيس الجامعة يقترح عليه فيه دعوة سفير تلك الدولة لزيارة الجامعة وأوضح فيه الجوانب المنوي التباحث فيها وهي:

أمكانية استقبال طلبة من تلك الدولة للدراسة في جامعتنا وفي تخصصات هم بأمس الحاجة إليها.
إمكانية إجراء تبادل أكاديمي بين أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلبة في جامعات البلدين.

عرض إمكانيات الجامعة العلمية، والإدارية، على أعضاء الوفد المتوقع زيارته للجامعة وتقديم الدعم المستطاع وخاصة للجامعات التي يعلم الطرفين أنها في طور التأسيس.
إلا أن رد الرئيس الخطي، الرسمي، كان على النحو الأتي:

'إن الجامعة لا توجه الدعوة إلى السفارة لأن هناك سفارات عديدة والتقليد أن تطلب السفارات الزيارة'.

طبعاً لم ترسل دعوة لتلك السفارة، ولم تتم الزيارة، إلا أنه تم التنسيق والتعاون، ولكن ليس بيننا وبينهم، وإنما بينهم وبين جامعات في دولة أخرى.

مفارقة, لا يمكن تجاهلها، وهي اننا نرى بأم أعيننا جسور التواصل والتعاون تبنى من قبل القادة، إلا أن إدارات بعض جامعاتنا تحجم عن دعوة سفراء تلك الدول لزيارتنا، وبذلك تحرم مؤسسات في البلدين من استكمال المسيرة وتحرمهم من جني الثمار!

خلاصة القول، ان ما حصل هو إغلاق أبواب اجتهدت قيادة الوطن في فتحها.

muheilan@hotmail.com




  • 1 م احمد الطراونه 16-10-2010 | 12:54 PM

    نبارك لسعادتكم بالارادة الملكية السامية وتعيينكم عضو مجلس امناء جامعة ال البيت، وفقكم الله لما فيه خير تلك الجامعة والوطن.

  • 2 زميل من مجلس الجامعة 16-10-2010 | 01:08 PM

    إن تعدوا اخطاء بعض رؤساءالجامعات لن تحصوها

  • 3 صاحي 16-10-2010 | 02:21 PM

    من الضروري ان يتم تقييم اداء رئيس الجامعة من قبل هيئة عليا للوقوف على انجازه ولو في كل عام مرة، اليست الحكمة تقول:
    قيموني كل سنه مرة ، حرام تنسوني بالمرة حرام تنسوني بالمرة

  • 4 د كامل 16-10-2010 | 02:27 PM

    لماذا لا تنفتح جامعاتنا على مؤسسسات ووزارات البلد ويكون التنسيق اوثق بدل من ان تكون الصفة تنافس وتحدي اليست جميعها تتبع نفس الدولة

  • 5 د نبيل 16-10-2010 | 02:28 PM

    ابارك للدكتور محيلان بالثقة الملكية السامية


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :