facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ماهر ابو طير يكتب : "النواب" من أول غزواته!


25-12-2010 05:30 PM

لو حصلت الحكومة في جلسة التصويت على الثقة على رقم اقل لكان احسن لها وللنواب وللشعب من جهة اخرى.

الرقم مرتفع جداً،والذي سمع خطابات النواب النارية توقع موقفاً اخراً من نواب كثر،غير ان الكلام في واد والتصويت في واد آخر،وكان هناك شخصيتان للنواب.

المؤكد هنا ان الطرق العنيف شعبيا هو على رؤوس النواب الذين صوتوا بهكذا رقم مرتفع وقد كان بأمكانهم منح الحكومة الثقة برقم معقول يحفظ النواب والحكومة في نظر المراقبين والمتابعين على حد سواء.

الذي يؤمن برئيس الحكومة وحكومته سياسياً كان بأمكانه ان يقول وبشكل مسبق ان هذا الرقم غير مفيد في دلالاته بشأن ثقة الناس في مجلس النواب ،وبشأن العلاقة بين النواب والحكومة وبشأن زوايا كثيرة.

ما لذي كان سيحصل لو مُنحت الحكومة على سبعين صوتاً او ثمانين صوتاً ، لاشيء ..الثقة تحصيل حاصل غير ان الفرق هو في دلالات الارقام ودلالة الرقم تعني الكثير وتتجاوز حدود التوقعات وتشي بعدم الاختلاف في صورة معاكسة لتكوين البشر.

النواب ما زالوا في شهرهم الاول وبعد ان قدحوا الدنيا واشبعوها شرراً،ذهبوا وصوتوا وهذا حق شكلي لهم وحق يكتمل بالتشاور مع قواعدهم غير ان السؤال المرسوم يقول :ماذا تبقى من ماء وجه النواب للسنوات الاربع المقبلة وامام استحقاقات كالموازنة؟.

ليست "غيرة سياسية" هي التي ترى ان الرقم المرتفع غير مفيد،وقد تكون "غيرة" لدى قلة،غير ان الرقم المرتفع في المطلق،جعل الناس تعتبر مجلس النواب كالبنزين السوبر سريع الاشتعال والتبخر ايضاً.

سابقاً كانت تنفذ الوصفات بطريقة اذكى.انتاج المعارضة حتى بشكل وظيفي وممنهج مسبقاً كان مطلوباً في حالات.اليوم لا المعارضة الاصيلة موجودة،ولا التي تلتبس بلبوسها موجودة.

حتى في بيتك لو رشحت نفسك في تصويت سري لما حصلت على هذه النسبة فوق التسعين فقد يصوت نجلك ضدك وتمتنع الزوجة حفظا للعشرة،وقد تصوت لك الابنة بأعتبارها بأبيها معجبة.

من حق الحكومة ان تفرح بالرقم.غير ان اللوم هنا على النواب،الذين اصروا من اول غزواتهم كسر عصاتهم،وكان بالامكان منح الثقة للحكومة بشكل يحمي سمعة المجلس النيابي بين الناس.

اي حكومة تسعى للثقة برقم مرتفع،وهذا مفهوم.غير المفهوم هو في الفروقات بين كلام النواب الهادر،وموقفهم عند التصويت،وعدم ادراك احد ان رقماً مرتفعاً كهذا في بلد لديه مشاكله،ولديه "ديموقراطية" امر مناف للمنطق ويضر بالجميع.

مبروك لدولة الرئيس وللحكومة هذه الثقة،وقد كان بالامكان ان يتم تخريج كل المشهد بطريقة افضل بدلا من ادخال مجلس النواب الى فرن النقد الحارق،على الصعيد الشعبي بهذه السرعة الهائلة،وقبل ان يتعامل مع قضايا مهمة مقبلة على الطريق.

ربح الرئيس الثقة وخسر النواب اشياء كثيرة.

الصورة خاصة ب عمون للرئيس ونائبه (الصورة من حسن التميمي).





  • 1 السعايده لينك 25-12-2010 | 06:04 PM

    عزيزي ماهر ابو طير اذا اردت الاتصال مع النواب ارجوا الاتصال علر الرقم 0111 ومن ثم اضافة رقم سيارة النائب واهلا وسهلا بكم مع شركة ثقة للاتصالات واليك التعرفة:
    من الحكومة - للنواب ببلاش
    من النواب - للحكومة ببلاش وعلى حساب الشعب ...
    واهلا وسهلا بكم في ثقة للاتصالات

  • 2 نصر بطاينه 25-12-2010 | 06:17 PM

    .. لقد كان النواب يتهافتون على اعطاء الثقه كتهافت الفراش على النور والله لو اعطيت احدهم اي النواب عشرة الاف دينار وقلت له احجب الثقه لن يقبل فالشرف العظيم عنده منح الثقه والله ان اسلوب وعبارات بعض النواب في منح الثقه وكانهم في مضافة وكما قال الكاتب من اول غزواته كسر عصاته مجلس النواب ولم يبقى لديه اي سلاح وعظم الله اجركم ولا اراكم مكروها بعزيز ايها الشعب الكريم

  • 3 جاسم 25-12-2010 | 06:19 PM

    مش عارف شو بدي احكي غير انه كل المطابخ السياسية بالعالم وكل جهابذة وعباقرة السياسة ما راح يقدروا يرمموا ويصلحوا صورة المجلس امام الرأي العام هو لم يكسر عصاته بل حرق السفن بعد عملية الانزال

  • 4 عمر ابو حـــــــوي 26-12-2010 | 01:39 AM

    الاخ الكاتب ماهر ابوطير ،، اشكرك على هذا المقال الرائع والمعبر ،، ولكن السؤال المهم امام هذه الثقة المفرطة من النواب للحكومة ، هل هؤلاء النواب نواب شعب ام نواب حكومة ؟؟؟؟؟؟ وخاصة ان الحكومة تعمل منذ اكثر من عام !!!!! مما يذكريني بالمثل (( لو بدها تشتي كان رشرشت ))


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :