facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مذكرات «فرانكس» اليهودية كيف تسللت إلى مدارسنا الخاصة؟


حسين الرواشدة
26-12-2010 02:46 AM

من يفتح ملف المدارس الاجنبية في بلادنا؟ هذا السؤال بالطبع ليس جديدا ، لكن الخبر الذي نشرته 'الدستور' قبل ايام حول تدريس مادة 'الهولوكوست' في مناهج التعليم في بعض المدارس الخاصة دفعني الى طرحه من جديد ، المفارقة التي استوقفتني في هذه المسألة تحديدا هي ان هذه المادة التي جاءت في 118 صفحة من كتاب مقرر للصف الثامن الاساسي وتضمنت مذكرات لفتاة يهودية تروى فيها قصتها وقصة اصدقائها منذ عام 1943 مع النازيين سبقتها مادة اخرى تدرس في الصف الخامس الابتدائي حول الفتاة ذاتها اسمها 'آن فرانكس' تتناول قصة حياتها دون اشارة الى الهولوكوست مما يعني اننا امام مناهج دراسية مصممة لتقديم هذه الوجبة الثقافية لابنائنا ، وتمريرها اليهم على حلقات لهضمها والاقتناع بها ، اما المفارقة الاخرى فهي ان كشف الدستور لهذه القضية لم يتجاوز صداه رد وزارة التربية الذي فهمنا منه انها تفاجأت بالقضية مع ان احد النواب السابقين في البرلمان السابق وهو صلاح الزعبي كان قد اشار الى ذلك قبل اكثر من سنة... لكن يبدو ان لواقط الوزارة لم تلتقط آنذاك اشارات النائب.. ولم تعرها اي انتباه... كما ان لواقط اخواننا النواب لم تلتفت للقضية.. وكأنها لا تستحق التعليق.

ما يحدث في المدارس الاجنبية وبعض المدارس الخاصة لا يتعلق فقط بتدريس مادة الهولوكوست على ما تحمله من دلالات بائسة وخطيرة ، وانما تتجاوزها الى اسلئة وملفات اخرى ، منها سؤال جدوى وجود هذه المدارس وانتشارها ، وسؤال المناهج التي تدرس فيها ، وخاصة فيما يتعلق باللغة العربية ، وبالثقافة العامة وبالتاريخ العربي والاسلامي (احد المناهج في بعض المدارس الخاصة مثلا يفسح عشرات الصفحات للحديث عن حضارات اخرى فيما يخصص صفحتين فقط للحضارة العربية الاسلامية) اضافة الى ملفات اخرى تتعلق بسلوكيات الطلبة ومضامين الارشادات التي تقدم لهم ، والاهم من ذلك الأسباب التي تدفع الابناء والاباء ايضا للهروب الى الدارسة في هذه المدارس ، وفيما اذا كانت مدارسنا الحكومية قد تراجع اداؤها ، او فيما اذا كان لخريجي هذه المدارس حظوة ما بعد التخرج ، لا على صعيد القبول في الجامعات وانما على صعيد الحصول على الوظيفة او على القيمة الاجتماعية التي يتخرج منها اجيالنا ، لان كل افرنجي برنجي كما تقول امثالنا الشعبية.

لا اريد ان استبق التحقيق او الاجراءات التي وعدت بهما وزارة التربية في موضوع مذكرات آن فرانكس التي تسهب في شرح معاناة اليهود في الهولوكوست وكيف تسللت الى مدارسنا الخاصة ، ولماذا؟ ولا في الحكمة من تدريسها في مدارسنا؟ ارجو ان يعود القارئ الكريم الى ما يدرس في المناهج الاسرائيلية عن العرب والفلسطينيين والمسلمين ايضا ولان في مغزى اعتماد النجمة الاسرائيلية كارضية لصفحات المادة وفيما اذا كانت لجان مراقبة المناهج لم تنتبه الى النجمة اذا كانت المادة قد خفيت عليها ، لا اريد ان ادخل في هذه التفاصيل لكن لا بأس من الاشارة الى مسألتين: احداهما تتعلق بالتعامل مع هذه القضية ، فثمة من يقترح ابقاء المنهاج مع شطب المادة المعترض عليها ، وهنا لا بد من التذكير بان امتحان الطلبة في هذه المادة وهو امتحان دولي لن يستثني هذه المادة من الاسئلة مما يعرض الطلبة للرسوب ما لم يتم التوافق بين مدارسنا الاجنبية وبين الجهات التي تشرف على الامتحان على حل ما ، اما المسألة الاخرى فتتعلق بضرورة فتح ملف ما يدرس في مناهجنا ، سواء اكانت في المدارس الاجنبية والخاصة او حتى في الحكومية ، واعتقد ان بعض هذه المناهج خاصة ما يتعلق بها بالدين والثقافة والتاريخ بحاجة الى مراجعة وهي مهمة لا ترتبط فقط بوزارة التربية والتعليم ، وانما بجامعاتنا ومؤسساتنا وفقهائنا التربويين والاجتماعيين. هؤلاء الذين يفترض ان ينهضوا لتقويم ما يدرس لابنائنا من مناهج.. وما يُحشى في رؤوسهم من معلومات،

الدستور




  • 1 Yazan D 26-12-2010 | 06:09 AM

    من الصعب فهم وجهة نظر السيد الرواشدة. هل المشكلة في تدريس قصة معروفة في الادب العالمي هي ان كاتبة القصة يهودية؟ بغض النظر عن صدق احداث الرواية الدقيقة او لا, فهي تعبر عن حقبة تاريخية ظهر بعدها اليهود كقوة علمية و عسكرية. من المهم تدريس الجيل العربي الناشيء اسباب نهضة اليهود لعلنا نقتدي باسلوبهم الفذ. ليس من الذكاء دفن الرؤوس في الرمال و الدعوة لتحرير الاوطان بالمظاهرات و الخناجر. القصص و الادب و السينما والعلوم هي وسائل مشروعة لنشر وجهات النظر. اتمنى ان نرى قريبا قصة من طفلة عربية تروي فيها ما رأته من التاريخ بدون تاثيرات صدامية او قاعدية. شكرا لاثارة هذا الموضوع.

  • 2 ليث الاردن 26-12-2010 | 09:53 AM

    ما هو كل وقت المتنبي لصياغة الخطابات الت يجعلت البعض يبدو كممثل المسلسل المدبلج


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :