facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وصلت الثلاثين ولم أتزوج بعد!


حلمي الأسمر
14-01-2011 02:39 AM

الموضوع انا عمري 31 وقربت اصير 32 ، وغير متزوجه او بمفهوم المجتمع "عانس".. أنا لست كذلك في واقعي ومشاعري ، معظم صديقاتي يعشن نفس الوضع ، المشكلة هنا ليست بي ، أنا لا أشعر أصلا أن هناك مشكلة ، بل ما يزعجني نظرة المجتمع ، سبب ما يحصل أن نظرة الشباب تغيرت للموضوع برمته ، فهو في مقتبل العمر لا يسمح له وضعه الاقتصادي بالزواج ، وعندما يصل إلى مرحلة تسمح له بالزواج من حيث الملاءة المالية ، يبدأ بالبحث عن "بنت مش داخله دنيا" كما يقولون ، بمعنى هو لا يفضل البنت ذات الشخصية القوية ، التي عايشت الحياة ، ولها ربما اكثر من خمس سنين خبرة في وظيفة ما ، انا اشعر أن قوة شخصية الفتاة في هذه السن تشكل عاملا لعدم الارتباط بها ، واذا اخذها موظفه يريدها "حصان شغل" بالبيت وخارجه ، وعذرا للتعبير،.

إلى ذلك ، هناك نظرة المجتمع لنا بمنظور شفقه كأننا نحتضر(،) مع اننا سلمنا بالنصيب ، وتأقلمنا معه ، لأن ظاهرة تأخر سن الزواج او حتى عدمه ، أصبحت ظاهرة اعتيادية ، وفوق هذا يصر الأهل على انه نظل "نعرض حالنا" امام كل من دق بابنا مع عدم مراعاة لشعورنا بانه "جد زهقنا"،،.

إذا كان الانسان داخليا وخارجيا يشعر أنه "لسه صغير" فلماذا يصر المجتمع أن يُسْكننا بمقبرة الأحياء ، باعتبارها "راحت علينا" وهي ليست كذلك على الإطلاق ، أنا - مثلا - لا أشعر أنني في الثلاثين ، ومن يراني لا يحسبني إلا بنتاً في العشرينيات ، لأنني أعشق الحياة وأريد أن أستغل كل لحظه فيها "ليه يجي المجتمع وبحكيلي حرام اتنفس حرام اضحك ، حرام اعيش؟" أنا في عملي أشعر بالإنجاز ، وأجد من حولي يعتبرونني رائعة وناجحة ، لكنني أصدم من قبل المقربين من عائلة أو أصدقاء أو جيران ، حيث يرونني على غير ذلك ، ولا يكفون عن الشعور بالرثاء تجاهي ، لأنني لم أتزوج بعد مع هذه السن ، والكل يستنتج ان الرفض من قبلنا ، متجاهلين "إنه ما في فعلا عرسان أو انه رح يتم رفض للشخص غير المناسب مو شوفة حال او تكبر" وبصراحة انا وصديقاتي وصلنا لقناعة: لا لعرض أنفسنا ولا للخضوع لكلام الناس فقط لإرضائهم ، "ومش راح نقبل غير بالشخص المناسب احنا ما بنطلب سوبرمان او ملياردير بعمرنا ، بندور على شخص (ملحلح) بالعامية لأنه احنا اشتغلنا وشفنا مصاعب الحياة وبنفس الوقت قادر يعيشنا حياه كريمه تغنينا عن العمل"،،.

اخيرا ، الناس حولنا يرون أننا نعيش "مأساة" ونحن لسنا كذلك ، انا حرة ومكتفية وراضية بالنصيب ورح اعيش وانبسط ، بس برضو كلام الناس بوجع وهاد كل شي من ربنا فليه الاعتراض؟؟ انا أحببت مسلسل "عايزة اتجوز" لأنه يجسد نفس ما يحدث معنا بالواقع مع إني أرفض فكرة الركض وراء العرسان لكن النهايه حلوة لأنها اقتنعت انها لن ترضى بأي شخص لمجرد إرضاء المجتمع،.

لا أريد أن اعلق على ما ورد في الرسالة أعلاه ، فما ورد فيها كفاية ، فقد أعجبت كثيرا بعفوية التعبير فيها ، ولم أقم إلا بإصلاح بعض العبارات كي يصل المعنى بسلاسة ، لعل في نشرها ما يلفت نظر الأهل خاصة ، كي يغيروا من معاملتهم لمن تتأخر "قليلا" عن ركوب قطار الزواج،.

(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :