facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





في أداء بعض النواب ..


حازم مبيضين
18-01-2011 08:13 PM

حين توجه الأردنيون إلى صناديق الاقتراع, لاختيار من يمثلونهم تحت قبة البرلمان كمشرعين من جهة, وكمراقبين لأداء السلطة التنفيذية من جهة أخرى, لم يدر بخلدهم أن يكون أداء البعض من هؤلاء النواب بعيداً عن هذا الدافع, غير أن المؤسف أن بعض الأعضاء انحازوا دون مبرر للسلطة التنفيذية, وبمعنى آخر تذيلوا لها, ومنحوها أفضلية غير دستورية على سلطتهم التشريعية, ربما بحثاً عن مكسب شخصي هنا أو هناك, وربما لعدم إدراكهم للمهمة التي انتخبوا لأدائها, والأمثلة كثيرة ولاحاجة لتكرار الحديث عنها, فهي معروفة ومكشوفة للجميع... ولكن.

أن يهدد نائب في البرلمان بإرسال عدد من أتباعه للانتقام من أحد المتظاهرين ونتف لحيته, وبغض النظر عن اختلافنا أو اتفاقنا مع الشيخ منصور, فإن ذلك يبدو كدعوة لترسيخ مفاهيم العنف المجتمعي, وهو يكشف بصراحة ووضوح عن عقلية دكتاتورية, لم نكن ننتظرها من شخص وصل إلى موقعه بفعل ديمقراطي, يعني احترام الرأي الآخر والحوار معه, وإذا كان النائب المحترم يبحث عن نجومية, فإنه مدعو لفهم أن للنجومية وجهها السلبي, الذي لانظن أن من انتخبوه يرضونها له ولانفسهم.

وأن يتسلح نائب آخر ببعض الارغفة والسندويتشات, ويتسلق سور البرلمان ليلقيها على المتظاهرين ليشبعوا بها, فإن ذلك يكشف عن استهتار غير محمود العواقب بمشاعر الناس وكرامتهم, مثلما يكشف عن الوسائل التي أوصلته إلى المجلس التشريعي, ليكون عيناً للشعب على أداء السلطة التنفيذية, بدل أن يحاول بكل طاقاته الارتماء في أحضانها, بحثاً عن مصلحة شخصية أو سعياً وراء مكسب, سيظل رخيصاً مهما غلا ثمنه في عيني ذلك النائب, وفي آخر الامر فإنه يدل على استهتار بكرامة من انتخبوه, وبعقلهم ومشاعرهم.

لاندعو لأن يتكتل النواب أجمعين ضد هذه الحكومة, أو غيرها من الحكومات, لكن من واجبنا التنبيه إلى أن مثل هذه التصرفات التي يصدر بعضها عن نزق لايليق بالنائب, أو عن فهم قاصر لمهمات المجلس النيابي, تسيئ للحكومة أكثر من ما تنفعها, ونحن ندرك ضرورة التوافق النيابي الحكومي, ليكون ممكناً للعجلة الدوران في الاتجاه الصحيح, لكننا لانفهم سعي البعض إلى توافق مشبوه, يلغي دور النائب الرقابي, ويحوله إلى بيدق يتحرك بأصابع اللآخرين, ولا يملك من أمره شيئاً, ويسيئ في آخر الأمر إلى هيبة مجلس النواب, وإلى كرامة منتخبيه, وإلى الحكومة التي يظن أنه يدافع عنها.

حين استجاب قائد الوطن للمشاعر الشعبية السلبية تجاه مجلس النواب السابق, تنفسنا الصعداء, على أمل انتخاب مجلس نيابي فاعل ومؤثر, يستجيب لمصالح المواطنين وطموحاتهم, ويحمل صوتهم, ويتصدى للصعوبات التي يمر بها الوطن ويتفهم اللحظة المفصلية التي يواجهها على الصعيد السياسي, ونحن على ثقة أن في المجلس من يحمل كل هذه الصفات وأكثر, والمطلوب من هؤلاء التصدي بالطرق الديمقراطية لكل من تؤثر تصرفاته على هيبة المجلس, لتفقده دوره الدستوري, وتنزع عنه ثقة المواطنين واحترام الحكومة في آن معاً.

نظم المتظاهرون اعتصامهم أمام مجلس النواب للتحذير من النتائج السلبية لارتفاع أسعار السلع الأساسية وغير الأساسية, وقد تكون صدرت عن بعضهم ردود فعل قاسية, بقدر قسوة نتائج الغلاء الذي يضربهم في الصميم, فقد كان متوقعاً ومنتظراً استيعاب الموقف من قبل النواب الذين يبدو أن الشرطة بتعاملها مع تظاهرات الجمعة كانت أكثر ديمقراطية منهم, وإذا كان من حق النواب وواجبهم انتقاد الحكومة فان من حق المواطنين انتقاد أداء المجلس النيابي إذا شعروا أنه لايقوم بواجبه في المحافظة على المواطنين ومصالحهم والعمل على تأمين احتياجاتهم الأساسية.




  • 1 انا 18-01-2011 | 09:54 PM

    ما عجبتني عبارة وصل بفعل ديمقراطي

  • 2 18-01-2011 | 10:10 PM

    فعلا اشي بقهر

  • 3 ابو عمار 18-01-2011 | 10:58 PM

    الاستاذ حازم لماذا تستغرب هذا التصرف من بعض النواب فهذا النوع من النواب الذي طلبت ان يمثل الشعب قبل الانتخابات حينما هاجمت ان يترشح ابناء الطبقه الكادحه

  • 4 الكرك 18-01-2011 | 11:10 PM

    اصبت

  • 5 ناخب لم ولن ينتخب 19-01-2011 | 12:48 AM

    الحكومه حين ((((اختارت)))) هؤلاء النواب كانت تتوقع من الشعب ان يرضخ كالنعام لهذه الطغمه ((الحكومه+ مجلس الامة)),ولكن شعبنا الاردني واعي ,وان لم يكن واعي فهو جائع ,مقهور ,مهمش.
    هذا الشعب لن يرضى ابدا بالهوان من اي كان , وما تصرف هذا النائب او ذاك الا معبر عن وجهة نظره ووجهة نظر من اختاره((الحكومه)) والقاعدة الشعبيه منه براء.
    وانا متأكد ان رئيس الوزراء الافخم حصل على ثقه وصلت الى 95% وهو ما اؤكد انه اعلى من معدل التوجيهي لرئيس الوزراء!!!!!!!!

    انصح الحكومه بأن تختار نواب اكثر حكمة ودهاء المرة القادمة .

  • 6 مراقب 19-01-2011 | 01:05 AM

    بعضنا يصر على التحالف مع التخلف

  • 7 منذر العلاونة ( وعالمكشوف 19-01-2011 | 02:42 AM

    يسلم فمك أ استاذي ..ولا بد لي من استعمال ( مثلنا الشعبي هنا وردا على بعض المنافقين ( الذين لا تستطيع ان تميز (الوانهم الحرباويه .نقول لهم ( شافشي ما شافشي .وشاف ....... وغشي . ويعتد انه سيحترم .. ممن سرقنا وتاجر بنا .؟كفى )

  • 8 م محمود 19-01-2011 | 05:45 PM

    ابدعت استاذ حازم

  • 9 مامون العمري 20-01-2011 | 01:45 AM

    الاخ الكبير والصحفي المتالق ابو قصي:
    يدهشني ما تردد عن نية الحكومة على تخفيض الاسعار على المواطنين . وما الاحظه يوميا ان الاسعار على حالها وان التجار يبيعون باسعار قديمة بحجة ان البضاعة تم شراؤها بالاسعار القديمه بالاضافه لذلك فاي ضحك على اللحلى ان تقوم الحكومه بتخفيض 5% او اكثر على اسعار مواد غذائيه علما ان هذا التخفيض ليس له قيمة مطلقا في التوفير على المواطن كون لا يتجاوز خمسة قروش لمعظم المواد الغذائيه وهل سيكون التخفيض على اللحوم البلدية الذهبيه كافيا بحيث تنزل الاسعار من عشرة دنانير الى تسعه ونصف مثلا؟؟؟
    ولماذا نكزن ماسورين لحضرات اباطرة المواد الغذائيه حتى يتنازلو بتخفيض نسبة 5% من قيمة اسعار السكر والحليب واللحوم وهو ما يدل ان اجراءات الحكومه مرهونة قسرا برضى السادة الاباطرة مثل الحلواني وغوشه وشعبان وغيرهم
    وسؤالي المنطقي هو متى تنتهي هذه التخفيضات الساحقه في الاسعار!!!!!!! بعد انتهاء الدعم الحكومي الهزيل للمواد الغذائيه ولماذ لم يطرا انخفاظ واضح على المنتجات التي يتحكم بها هؤلاء الاباطرة بدلا من تخفيض اسعار اللحوم السودانيه او الصينيه المهرمنه التي لا تصلح للاستهلاك الحيواني بحيث عندما تنتهي هذه الموجه سينقض هؤلاء على الشعب وبيطالعوا اللي راح واللي ما رح يجي انشالله

    ولكم مني احترامي الخاص

  • 10 مامون العمري 20-01-2011 | 01:45 AM

    نعتذر...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :