facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





موقف الاخوان المسلمين من انقلاب حماس


حمادة فراعنة
26-07-2007 03:00 AM

ثمة قصة طريفة لشاب طموح يتطلع للزواج من ابنة الجيران، فتواصلت مساعيه الحميدة من أجل نيل رضى ابنة الجيران والاقتران بها، وبعد جهد ووقت سأله صديقه عما حصل معه مع مشروعه الطموح فأجاب الشاب لقد قطعت خمسين بالمئة من شوط الوصول إلى قلبها، لقد أقنعت أمي ووالدي وأهلي بالمشروع وباقي الآن أن تقتنع هي وأهلها وترضى بالزواج مني.هذه القصة الطريفة تنطبق على جهد السيد سالم الفلاحات واسماعيل هنية حيث سعى الأول لطرح مبادرة باسم "اللقاء الوطني الأردني من أجل فلسطين" واستجاب له الثاني رئيس الوزراء الفلسطيني السابق اسماعيل هنية باسم حماس، ووافق على مبادرة الاخوان المسلمين ومعهم عدد معتبر من الشخصيات المؤيدة أو الداعمة للإخوان المسلمين، وقد يكون معهما أيضاً خالد مشعل وزكي بني ارشيد.
أصحاب المبادرة من مؤيدي وداعمي حركة حماس، وممن هم يثمنون انقلاب حركة حماس يوم 14 حزيران 2007، وممن يسعون لتوفير مظلة لقرارات واجراءات حركة حماس الانقلابية على الشرعية الفلسطينية وعلى اتفاقات القاهرة 17/3/2005 ومكة 8/2/2007، أصحاب المبادرة الحزبية السياسية هذه يقودها سالم الفلاحات، وقد حددوا منطلقاتهم وهي تقوم على ما يلي:
"احترام شرعية خيار الشعب الفلسطيني الذي أفرز بالانتخاب رئيساً شرعياً ومجلساً تشريعياً" وإلى وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة تراب الوطن" وأكدت المبادرة على أن " غزة والضفة وكل فلسطين هي وطن لشعب فلسطين الواحد الموحد" كما انطلقت من "حرمة الدم الفلسطيني" و "حق الشعب الفلسطيني في التحرر وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة بكل وسائل المقاومة والتحرر، وعلى رأسها وفي أولوياتها المقاومة الباسلة التي تمثلها كل الفصائل الفلسطينية المقاومة للاحتلال" وأكدت على أن "الحوار هو أهم وسائل التفاهم وتجاوز الأزمات بين اللأشقاء".
كلام نبيل واضح ومفهوم، وتقبل به السلطة ورئيسها وحركة فتح وكل من في رأسه عقل ويجيد التفكير، وهو كلام مكرر في اتفاقيتي القاهرة 2005 أو مكة 2007 وما بينهما في وثيقة الأسرى الصادرة في حزيران 2006، ومع ذلك جرى الانقلاب من قبل حركة حماس وقوتها التنفيذية وكتائب القسام واستولوا على السلطة وعلى المؤسسات الرسمية وعلى الأجهزة الشرعية ولم يقتصر انقلابهم على زمرة الدحلان ابو الشباك، ولم تعد قصتهم الدحلان الذي يتلقى العلاج في ألمانيا منذ أكثر من ثلاثة أشهر وأبو الشباك الذي تمت إقالته وإحالته على التقاعد بقرار من الرئيس ابو مازن، القصة الآن الانقلاب!!
ما هو موقف السيد سالم الفلاحات من انقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية؟ ما هو موقف سالم الفلاحات من حكومة سلام فياض التي كلفها الرئيس المنتخب؟ فالمجلس التشريعي ما زال قائماً ومنتخباً وغباء حماس أنها عطلته بقرار ورفضت الاستجابة لفتح الدورة الثانية يوم 11/7/2007 وبذلك قدمت للرئيس عباس فرصة ليقوم بعملية التشريع كما ينص القانون طالما أن المجلس التشريعي بقي مغيباً بقرار وبموقف مسبق من قبل حماس على الرغم من أنها تملك تعطيل أي قرار للرئيس اذا بقي المجلس عاملاً ونشيطاً ومشرعاً! ولذلك حتى تستقيم مبادرة الاخوان المسلمين وحلفائهم عليهم أن يتحلوا بشجاعة ادانة الانقلاب ورفضهم العلني اللجوء إلى الحسم العسكري لحل المشاكل السياسية كما فعلت حماس طالما أن الاخوان المسلمين يتمسكون بالحوار باعتباره أهم وسائل التفاهم وتجاوز الأزمات بين الأشقاء كما تنص المبادرة.
ليقرأ قادة مبادرة الإخوان المسلمين صوت العقلاء القادم من غزة ماذا يقول؟؟
تقول الأخبار القادمة من غزة يوم السبت 21 تموز 2007 أن قيادات الفصائل الفلسطينية المنضوية في اطار الائتلاف السياسي الذي يقود منظمة التحرير باعتبارها الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، والذين اجتمعوا في غزة في مهرجان نظمته جبهة النضال الشعبي احياءاً لذكرى انطلاقتها الـ 40 يقولون ويطالبون حركة حماس" بالتراجع عن الانقلاب العسكري الذي نفذته في قطاع غزة. والعمل على حل حكومة رئيس الوزراء السابق اسماعيل هنية كمخرج وحيد لإنهاء الأزمة السياسية والاقتصادية التي يعيشها الشعب الفلسطيني وفتح باب الحوار الشامل وإعادة الوحدة بين الضفة وقطاع غزة".
صالح زيدان وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة اسماعيل هنية المقالة قال في المهرجان" ان الشعب الفلسطيني بأكمله يتطلع للخلاص من هذه الازمة التي وصلت ذروتها بالحسم العسكري والانقلاب الذي نفذته حركة حماس وما نجم عنه من تداعيات خطيرة" واعتبر أن الخروج من الأزمة المأساوية يتطلب فتح باب الحوار الشامل ورجوع حركة حماس عن اجراءات الحسم العسكري الذي نفذته في القطاع، وصيانة الحريات الديمقراطية ووقف المداهمات والاعتقالات التي تنفذها قواتها التنفيذية وكتائب القسام.
أما أحمد حلس عضو المجلس الثوري لحركة فتح فقال " أن حماس أرادت فرض سياسة الامر الواقع بانقلابها على الشرعية الفلسطينية والاستيلاء على المقرات الأمنية مشدداً على حاجة الشعب الفلسطيني للحوار الجدي الحقيقي وقال: إن مصدر الشرعية الفلسطينية هو الشعب الفلسطيني ولا بد للعودة لهذا الشعب ليقول كلمته وايجاد مناخات ايجابية يمكن من خلالها اجراء الانتخابات او استئناف الحوار".
فما هو رأي الاخوان المسلمين وأصحاب المبادرة الطيبة النبيلة أدام الله فضلهم؟؟




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :