facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مجلس النواب .. الى اين؟


الدكتور احمد القطامين
07-03-2011 06:17 PM

نحن كشعب، اوصلنا مجلس النواب الحالي الى تحت القبة على امل ان يكون اقدر على الانجاز في الشؤون الوطنية من سابقه الذي حل على خلفية تآكل شعبيته الجماهيرية وبالتالي عدم القدرة على تقديم حلول وطنية لمشاكل متعددة اوصلت الوطن الى تخوم 'حيز وطني' لا يرتقي الى مستوى التحديات الجسام التي تواجه البلاد.
الا ان المجلس تعثر منذ اللحظة الاولى التي خضع فيها الى الاختبار الشعبي، ولسؤ حظه وحظ الوطن منح المجلس ثقة غير مسبوقة لحكومة كانت تعاني بشدة من انعدام شعبيتها بصورة غير مسبوقة، فاصبحت ثقة ال111 مشكلة كبرى ضربت في الصميم شعبية المجلس وخلقت حالة تحول فيها الغضب الشعبي العارم من حكومة الرفاعي الى غضب شعبي واسع النطاق من المجلس ومن النواب.. وانبهرت الحكومة بتلك الهدية غير المتوقعة وتنفست الصعداء واخذت تعيد ترتيب اوراقها في تموضع جديد امام الرأي العام في محاولة لاستعادة الحد الادني من الرضا الشعبي عنها على حساب المجلس الذي اخذت الانتقادات الشعبية تنهمر عليه افرادا وجماعات.
الا ان حسابات الحقل بالنسبة لحكومة الرفاعي لم تتوآءم مع حسابات البيدر، فبعد اربعين يوما اطيح بها مما يعني ان هنالك جولة ثقة جديدة في حكومة جديدة مما وفر للمجلس فرصة جديدة ذهبية لمحاولة استعادة الثقة الشعبية المفقودة، فكانت حكومة الدكتور البخيت تلك الفرصة.
فقد صب النواب جام غضبهم عليها في جلسات الثقة واعطوها ثقة نسبية بسيطة جدا، الا ان حسابات الحقل لم تتفق مرة اخرى مع حسابات البيدر وتمخض عن ذلك زيادة غير مسبوقة في تآكل شعبية المجلس.
ولاحظ المراقبون ان ما نتج عن ثقة ال111 كانت حصيلته ان الحكومة نجحت في نيل الثقة غير المسبوقة ولكن النواب خسروا الجولة شعبيا، وان الثقة الجديدة لحكومة البخيت رسمت ذات المعادلة فقد كسبت الحكومة ثقة مقبولة لكن النواب خسروا الجولة مرة اخرى.
في حسابات السياسة والعمل السياسي كان من الممكن للمجلس ان يكسب شعبيا لو انه اعطى ثقته لحكومة الرفاعي بالغلبية 63 صوتا واعطى ال111 لحكومة البخيت التي جاءت بعناوين اصلاحية ولم تجرب بعد في مدى قدرتها على الانجاز.. لكن ما يقولون لقد سبق السيف العذل.
هذه المعادلة ذات المتغيرات الصعبة تطرح سؤالا كبيرا هو:
ما المصير الذي ينتظر المجلس في الاسابيع او الاشهرالقادمة ؟

qatamin8@hotmail.com




  • 1 عبدالمهدي 07-03-2011 | 08:22 PM

    الجواب يا دكتور احمد الى البيت بالتاكيد فبعد اقرار قانون انتخابات عصري يليق بالوطن في القرن الواحد والعشرين لا يجوز ان يظل مجلس بني على دوائر وهمية وباتالي ما بني على الوهم فهو وهم ايضا اليس كذلك ؟؟؟؟

  • 2 د محمد 07-03-2011 | 10:47 PM

    الحل

  • 3 الدكتور محمود خليل الحموري 08-03-2011 | 01:33 AM

    ما بين النائب وشخصية الدوغري:/:- يتندر المواطن من مواقف بعض النواب في موضوع الثقة بالحكومات, ولا أجد وصف هنا سوى, الدوغري,وهو شخصية خلافية, تسوق الإصلاح وتخلط الخير بالشر, ظاهرها الرحمة وباطنها فساد وإفساد. قام بتمثيل دوره الفنان دريد لحام في إحدى مسلسلاته الذي يسمى الدوغري. تابعتها أجيال بشغف, قضى على بعضها الموت, وبعضها ما تزال على قيد الحياة. لدينا منها نماذج عديدة, شاهدت وغيري في بلدنا العزيز مثيلا" لها في بعض مواقفه. ورأيت في النائب الذي يبرر الحجب عندما يحجب ثقته عن حكومة ويبررها مرة أخرى عند منحه لها أو لغيرها لنفس الأسباب, وبنفس المرحلة شخصية تشبه الدوغري. فلا فرق عند سعادته في كلتا الحالتين سوى مصالحه, أو الاستمتاع بخطابه أو صداه. أداته هي المرآة ليرى نفسه وليس لديه نافذة يرقب الآخرين من خلالها. بمعنى آخر, نظريته الفلسفية هي "أنا ومن بعدي الطوفان" يميل حيث الرياح تميل لهيبته, ولا يميل لمصلحة الوطن قيد أنمله. هناك على الأقل ثلاثة شخصيات نيابية نعتب عليها, وهم نواب وأصحاب معالي من المخضرمين, أمطروا الحكومة والمواطنين من خلال وسائل الإعلام بخطاب منبري متماثل, تم إعداده مسبقا, دون النظر لما ورد ببيان الحكومة, فكان حجبهم أشبه ببراءة اختراع, كل يدعيها لنفسه ! لكن صوته في حساب العدد يبقى ظاهرة صوتية, فصوته فردي, ثقله يحسب عدديا 1/117. لكنه نائب وحدوي فيما يطرحه ويدعو للوحدة بكافة أنواعها بما فيها الوحدة العربية ! فكان من الأولى بأن يتوحد مع زملائه في أن ينسق مع زميليه وآخرين ممن يحمل أسبابه, ليتحدث أحدهم بأسمائهم, كمجموعة أو ككتلة برلمانية واعدة لديها خبرة ودراية, لتشكل ركن مرجعي في المجلس العتيد, فتكون مدرسة في العمل البرلماني الأردني. وحجب الثقة نواب آخرون لم يكن في بيانهم أسباب موجبة سوى التكفير عن تصويتهم بالثقة لحكومة راحلة. وهناك نواب حجبوها لأسباب انفعالية طارئة. وبقية الحاجبين من النواب كان حجبهم نردي, بحساب أجب بثقة أو حجب, وإلهامهم كان الحجب ! وبضع من النواب فضلوا الامتناع, ولا أظن في ذلك فضل. النتيجة أن الحكومة فازت ب 63 صوتا, بعضهم من الذين يفضلون المشي بجانب الحائط من أجل السترة أو بعيدا عن الملامة وربما البعض أهداها امتثالا" لمن صدرت إرادته بتشكيلها, وفيهم من أقتنع ببرامج الحكومة فمنحها لها. وآخر تعليقي هنا هو, أن البرلمان يخطو بغير هدي وبدون رؤية واضحة. مبارك للحكومة فوزها بالرقم 63 وهو رقم إفرنجي حضاري أعجبني, وهو أفضل وأجدى من الرقم 111 لحكومة سبقتها لم تكن تستحق الثقة. ونهاية تعليقي هو بسؤال مفاده, هل للنائب المخطئ بحق الشعب الأردني من اعتذار ؟ بلا تبرير, في محاولة منه لتخفيف الأمر حول ما قد قال لكي لا يصبح شخصية خلافية مثل الدوغري, الذي ظهر في مسلسل الفنان العربي القدير دريد لحام قبل حين من الدهر, مع الاعتذار للأستاذ الكبير دريد. ولك دكتور أحمد التحية على ما تكتب.

  • 4 ماهر عبيدات 08-03-2011 | 01:53 AM

    اخي العزيز لا داعي ان نلوم هذا المجلس فهذة قدراتة لكن علينا ان نلوم انفسنا لانه نحن من ذهب لصناديق الاقتراع ولدينا علم مسبق من بداية ترشحه ان الفايز هو رئيس مجلس النواب وان الرفاعى سيبقى رئيسا للوزراء هذا المجلس ينطبق عليه المثل الشعبي اجا بده يكحلها عورها

  • 5 احمد حبيبي 08-03-2011 | 02:16 AM

    المصير الشعب لا يريد هذا المجلس ويقول له حل اي ارحل انا بهز معاك بس بصراحه هذاى مجلس جاء .. يجب ان يرحل وتحياتي لك


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :