facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إسرائيل بين خيارين


سلامه العكور
13-05-2011 05:34 AM

منذ سقوط نظام مبارك في مصر ونجاح ثورتها الشبابية - الشعبية وقادة اسرائيل السياسيون والعسكريون يظهرون قلقهم ومخاوفهم حينا ويلجأون الى العربدة والى الافتخار بقدرات جيشهم الذي ( لا يقهر ) حينا آخر مؤكدين انه مؤهل لتحقيق الانتصار في اي حرب محتملة مع الدول العربية مجتمعة..

وقد قال قائد اركان الجيش الاسرائيلي ان الثورات في بعض الدول العربية لا تخيف اسرائيل ولا تقلق جيشها القادر على كسر الايدي التي يمكن ان تهدد امن اسرائيل..

وقد عزا قادة اسرائيل التوافق الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس ثم توقيع الوثيقة المصرية التي تنهي الانقسام في صفوف الشعب الفلسطيني من قبل جميع فصائل مقاومته رغم تحذيرات واشنطن وتل ابيب الى الثورات في مصر وفي تونس وفي ليبيا..

لكن ورغم هذه العربدة الاسرائيلية فان عددا من المسؤولين الاسرائيليين يجوبون واشنطن والعواصم الاوروبية وموسكو معبرين عن مخاوفهم من التطورات العاصفة في المنطقة واصفين الثورات العربية في شمال افريقيا بالاضطرابات التي تهدد امن المنطقة وتهدد امن اسرائيل بصورة خاصة..

علما بان حكومة نتنياهو قد رفضت قبل ايام دعوة الرئيس الفلسطيني الى تجميد الاستيطان لمدة ثلاثة شهور لاستئناف مفاوضات السلام..

واعلن وزير الخارجية الاسرائيلي ليبرمان بان اسرائيل لن تجمد عمليات الاستيطان ولو لثلاث ساعات وان الفلسطينيين اضاعوا فرصة السلام وهم يتحملون مسؤولية ذلك..

وكرد عملي على هذه الغطرسة والعربدة الاسرائيلية فان ثمة ارهاصات ونشاطات شبابية فلسطينية تشير الى امكان تفجير انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية وفي القدس وضواحيها للمطالبة بانهاء الاحتلال الاسرائيلي ولاجبار اسرائيل على الالتزام بجميع استحقاقات السلام..

وبموازات ذلك فان خالد مشعل قد اكد قبول حركة حماس بقيام دولة فلسطينية مستقلة داخل حدود الرابع من حزيران 1967..

مما يعني ان الكرة الان في الملعب الاسرائيلي وان حكومة نتنياهو امام خيارين اثنين: فاما الالتزام باستحقاقات السلام وبالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني ومن بينها اقامة دولته المستقلة بسيادة تامة داخل حدود الرابع من حزيران 1967 واما مواجهة فصائل مقاومة فلسطينية موحدة ومستعدة لممارسة كافة اشكال النضال الوطني ومدعومة من ابناء امتها بكل اشكال الدعم والمساندة..

(الرأي)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :