facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





طعم الهزيمّة الحلو بين بلادي والمجر


07-06-2011 12:40 PM

عمون - كتب فايز الفايز - تمرّ الحياة دائماً لا تكبو ولا تتلكأ، تمرّ بالضحك أو البكاء، بالتعب أو الراحة، بالشعور بالنصر أو الهزيمة، تمر رغم أنف المارين عبر طريقها الطويل، وأكثر شعوب أهل الأرض لها تاريخ لا يعترفون فيه بالهزيمة رغم خسارتهم، لأنهم يصرّون على توريث قيّم النصّر لأبنائهم ثم أحفادهم حتى الأجيال القادمة بعدهم، إلا أمتنا العربية الماجدة الخالدة، فقد توقف التاريخ بين أفخاذهم، فرزَقهم المستعمِر والمنتَدِب والمُحتل بقادة يرشّون على الموت سُكرّ، حتى استمرأت الشعوب هزيمتها وخنعت الطوائف لأصحاب اللفائف ورضيت العشائر بأرخص الوظائف، وباتت الهزيمة تتميز بأحلى طعم يتبجح به الإنسان العربي، إنه طعمٌ رائعٌ، طعم الهزيمة الحلوة، في كل ذكرى مُرَّة.

تلك الهزيمة التي خلفت بعدها مدرسة جديدة هي مدرسة التبريرات وقولبة الأمور والنتائج، فالهزيمة أصبحت نكسة، وخسارة الأوطان أصبحت تراجعاً تكتيكيّاً، وتشريد الشعوب يعني مطالبة بـ الشرعية الدولية، والقمع أصبح محافظة على الأمن، وقتل المواطنين أصبح حفاظاً على وحدة الوطن والنظام والقومية ومكتسبات الثورة الانقلابية، وكل هزائم أمة العربان ولم يستقل زعيم، ولم ينتحر قائد، ولم يعترف بالمسؤولية أو يتحملها أي رئيس أو ملك أو قائد انقلابي، ولا يقول لنا أحد إن عبدالناصر كان مثالاً، فالهزائم العربية خرجت من تحت إبطيه، ومن بين أفخاذ قادته العسكريين، ونساء الفن العربي اللاتي كنَّ يتمايلن في غرف وزراء الدفاع العربي، وجنود العرب يستبسلون في قتالهم حتى الموت في الخطوط الأمامية، والقادة يستبسلون في حلحلة الخيوط الأمامية والخلفية لذوات الأرداف.

تزامنت عودتي إلى الوطن عشية الذكرى الرابعة والأربعين للهزيمة الكبرى للعرب وأمتهم وجيوشهم وذكرى ضياع وإضاعة أرض فلسطين، والقدس الشريف على أيدي الجهلة العرب، والخونة السياسيين، وتشريد وهروب خلق كثير من شعبها الأعزل، لتخلق مشاكل جديدة لدى أراضٍ أخرى في بلدان أخرى، ولعل الأردن هو الهدف الثاني بعد النكسة والنكبة طال الزمان أو قصر.

مرّت الطائرة فوق فلسطين ليلاً واجتازت أجواء شواطئ حيفا وعكا واللد والرملة وقدس الأقداس، ولك أن ترى عشية حرب الأيام الستة أو الساعات الست فلا فرق، كم هو ثمن الهزيمة رخيص لدى أمة لا تزن تاريخها ولا حاضرها ولا مستقبلها بميزان الحجارة حتى، فتعود للتقاتل على رغيف الخبز، وبضعة دراهم بخسة، أو مناصب ثمنها فساد سياسي وولاءات رخيصة كاذبة، ليس لها أسس ولا أساس ولا تأسيس.

بينما أنت قادم من بلاد 'العجمّ'، التي تمتلئ شوارع عواصمها بتماثيل لأبطالها ومحاربيها القدامى، وصُنّاع التاريخ فيها، وقادة المقاومة والتحرير، فخلّدوهم بالفن المعمّاري، حتى لأول شرطي ليلّي خدم في تاريخ مدينتهم له تمثال، وكل تلك التماثيل والأصنام الحجرية تتحدث لك كل واحدة منها عن مفصل تاريخي لتلك الأمة، ولم ينسوا حظهم من الحاضر والمستقبل فقد تصالح الشعب مع نفسه وأنتجوا أنظمة غاية في الديمقراطية، وبقيت بلادنا ترزح تحت أذناب خيول القادة 'المزفّرين' بدم الشعوب، أو تئن آذانها بأغانٍ تؤله السيد الرئيس، أو تسجل تاريخها بالفيديو كليب لجعجعة تنادي 'طلت الروفر طلت عليها الخمسمية'، ونسيت تاريخ من صنعوا الدولة وأسسوا لحاضر سرقوه زعران المكاتب والحوالات وبنوك الأوف شور.

عندما قسّم سايكس وبيكو بلاد العرب، قسموها على الورق منذ خمسة وتسعين عاماً، ومنذ ذلك الحين حتى اليوم والشعوب العربية تحمل المعاول والمطارق والفؤوس لتعمق الحدود على الأرض، تحت رعاية أصحاب الفخامة والجلالة، وتزيد الدول أبناءها رهقاً، لأنهم يستحقون عذاب الدنيا، وعند الله عذاب الآخرة أو العفو الكريم.

أما قلب أوروبا، فقد عانى هو الآخر من تقسيم الوزيرين البطلين بيكو وسايكس، ولكن الشعوب هناك، نسيت وصيتهم، وحملت معاول البناء وأصبحت دولهم تلامس الغلاف الجوي رفعة وديمقراطية ورخاءً لشعوبها، ولم تخنع لمنتجات الحربين العالميتين وقرارات القوة الدولية.

في وسط بودابست المدينة الدافئة مثل شقيقاتها براغ وفيينا اللاتي تكاد جدران مبانيها تضمك لتقبلك، هناك ساحة في وسط المدينة هي ساحة الأبطال، إنهم زعماء القبائل الخمسة 'آرباد، غيزه، سان ستيفان الأول، كوباني' الذين قاتلوا، وتقاتلوا دفاعا عن المجر 'هنغاريا'، كل حسب رؤيته لـ'الإصلاح' وأسسوا فيها للامبراطورية الأولى عام 1000 ميلادية، فقد استمرت مملكة المجر 956 عاماً، قبل ان يحتلها العثمانيون لمدة 150 عاماً إلا يوماً حيث وقعت معركة 'موهاج' الشهيرة بين قوات الخليفة العثماني سليمان القانوني الذي قاد قواته وعددها 100 الف مقاتل حيث وقفت حوافر خيله على بوابة مدينة 'فيينا' وبين قوات الملك المجري 'لويس الثاني' التي بلغت 200 الف مقاتل، وانتصر القانوني وفتح بودابست وبقي فيها اسبوعين، عين خلالها ملكاً جديداً للمجر قبل ان يعود لبلاده، ورغم مرور أكثر من 400 عام على هزيمة المجر في تلك المعركة، لا يزال المجريون يشعرون بالجرح والسوءة، فهم يضربون مثلا معروفا لديهم في الأمور السيئة يقول : 'أسوأ من هزيمتنا في موهاج'.

تلك الهزيمة أورثتهم العزيمة، فقد تحولوا شيئا فشيئا الى قوة تخلصت من العثمانيين وأصبحت قوة عالمية ودخلت الحرب العالمية الأولى، حيث خسرت الحرب العالمية الأولى واضطرت الى التوقيع على معاهدة 'تريانون' التي سلبت بموجبها 70 بالمائة من أراضيها عقاباً لها، ومنحت غالبيتها لرومانيا وتشيكوسلوفاكيا، ونحو نصف عدد السكان غالبيتهم ذهبوا لصالح رومانيا، وفي الحرب العالمية الثانية اشتركت المجر في الحرب الى جانب دول المحور لتطالب بإعادة أراضيها وسكانها، قبل أن يسيطر الشيوعيون على الحكم لتدخل المنظومة الاشتراكية الشيوعية حتى عام 1989 حيث بدأ انهيار الاتحاد السوفيتتي وتحولت المجر الى دولة ديمقراطية من طراز رفيع.

ويذكرنا التاريخ السابق بعودة الحياة الديمقراطية للأردن، مع فارق التشبيه ما بين تجربة بلد مساحته تقارب مساحة الأردن، وعدد سكان عاصمته يقارب سكان العاصمة عمان، ورغم مرور عشرون عاما على الحياة الديمقراطية للبلدين، تجد هناك حياة قوة اسياسية راقية، تسمح للمواطن الأردني خالد نفاع من تشكيل كتلة برلمانية تعد 47 نائبا من أصل 360، وحكومة منتخبة ورئيس منتخب من قبل البرلمان، وحياة للمواطن تحترم ذاته، وتحترم تاريخ بلاده، وإرثه الشعبي وتاريخ رجالاته، مقابل بلد لا زال يواجه عدوه الأكبر الدولة الصهيونية، يحاول أن يبحث في صيغة لقانون انتخاب تأتي بها لجنة حوار جزء من اعضاءها يتيهون لأربعين عاما إن تركتهم ما بين الأزرق والمفرق.

في المجرّ هناك مساحة كبيرة من الأمن أيضا والسلام صنعا قوة اقتصادية ومنحت الفرصة للحياة الشريفة لمن يريدها، فقد منحت شابين اطلعنا صدفة على تجربة نجاحهما المذهلة من طلاب على مقاعد بعثات الدراسة في الجامعات الهنغارية الى أكبر مستثمرين في قطاع الفندقة هناك هما الشريكان 'زهير عوض حرزالله، وسمير حمدان'.. اللذان يحملان صولجان الشهرة والاحترام والتقدير لدى كل الأوساط في مدينة بودا - بيست الأعرق في وسط أوروبا، حيث يحج لها ثلاثون مليون سائح من النخبة سنويا، وتمتلك ثاني أكبر مكتبة بعد الفاتيكان هي مكتبة 'كوفينان' التي أسسها الملك ماتياس كورفين عام 1458، تلك المدينة التي تركت مساحة لخالد الهباهبة ليفتتح مقهى سياحياً جميلاً بعد أن ظنّ عليه جنوب وطنه، ذلك المقهى يجلس فيه سفراء دول وسلطات عربية ومنهم سفير لبنان وسفير دولة فلسطين التي تقاتل سياسياً عل أبانا الأونكل سام يعترف جزئيا بها.

في بلادي، هناك من لا يعترف بك حتى لو كنت من سبط المسيح، إذا لم تكن على دين مسؤوليهم الذين طلّقوا نساءهم، وأفسدوا أبناءهم، وطفّشوا الاستثمار من أغلى ترابهم، في بلادي يشطبون تاريخ الزعماء الذين سطّروا تاريخ الأرض والإنسان، ويحتفون كل عام بذكرى مغنٍ كان يطرب النَّور، يتركون الشرفاء المخلصين في العتمة يقتاتون على أوراق الشجر، وينكبّون سجوداً وتقبيلاً لوجوه لا وجود لها سوى في الصوَر، إنها بلادي والفرق شاسع بينها وبين بلاد المجر التي تفتح ذراعيها لمن يجد ويجتهد، التي لعقت جراحها، ودأبت على العمل ثم العمل ثم العمل دون إزعاج ولا إنزعاج أو كلل،أو مسؤول يريد حصته ليترك لك فرصة العمل.

ومقابل الصورة المجرية السابقة تجد ان استثمارات الأشقاء الكبرى هربت عائدة لبلادها، فالإماراتيون عادوا لرمال دبي وأبو ظبي لترتفع ناطحاتهم أكثر، والسعوديون قرروا التوقف عن هدر دولاراتهم في بئر ليس لها قرار، واللبنانيون انقلبت موازين حساباتهم بعد فاقت تكاليف مصاريفهم، توقعات تكاليف إنشاءاتهم العبدلية، والكويتيون 'يتنطزون' سياسيا، لتبرير قرفهم من شفط جماعتنا لبحيرة 'بيزاتهم'، وحدهم الأمريكان يعرفون كيف يبتسم لك الخد الأيمن عندما تصفع الخد الأيسر لذات الوجه.

ألا ترون، ان طعم الهزيمة مرّ دائماً، إلا في بلادنا فهو حلو، لأننا في النهاية سنبني قبورنا في أرض الشيح وأكياس السُكّر، لنقول إن الموت ألذ طعماً من العسل إن كان في سبيل الله والوطن وطرد الصهاينة من بلادنا طال الزمان أو قصُر.




  • 1 بهجت منكو 07-06-2011 | 12:52 PM

    فعلا انها مقاله رائعة,,,,

  • 2 صاحي 07-06-2011 | 12:53 PM

    المجر تعتبر مركز رئيسي لصناعة الجنس يا إبن الفايز ... و نعم الوجهة السياحية و المقارنة ببلدك ما اخترت !

  • 3 الدكتور المهندس محمد البركات 07-06-2011 | 12:59 PM

    بلاد " العجمّ " ، التي تمتلىء شوارع عواصمها بتماثيل لأبطالها ومحاربيها القدامى ، وصُّناع التاريخ فيها ، وقادة المقاومة والتحرير ، فخلدوهم بالفن المعمّاري ، حتى لأول شرطي ليلّي خدم في تاريخ مدينتهم له تمثال ، وكل تلك التماثيل والأصنام الحجرية تتحدث لك كل واحدة منها عن مفصل تاريخي لتلك الأمة ، ولم ينسوا حظهم من الحاضر والمستقبل فقد تصالح الشعب مع نفسه وأنتجوا أنظمة غاية في الديمقراطية....
    ... ابدعت يا الفايز فايز

  • 4 السردي 07-06-2011 | 01:01 PM

    استاد فايز مقال رائع يعبر عما يجول في النفس من غبن وقهر عماوصلنا الية من سوء لقد تركنا الوطن الذي نحب عندما شعرنا اننا اصبحنا فية غرباء

  • 5 وجدي الجريبيع 07-06-2011 | 01:04 PM

    بداية الحمدلله على سلامتك يا فايز

    مقالك رائع ويذكرنا بالزمن الذي كنا نفاخر العالم أجمع بحضارتنا العربية الاسلامية ورموزها والأن نقف متفرجين وبالدرجة العاشرة في مسرح الحياة لنشاهد غيرنا يتقدم ونحن كما نحن ...

  • 6 07-06-2011 | 01:06 PM

    الله يسلم ثمك

  • 7 ممراقب 07-06-2011 | 01:10 PM

    رائعة جدا ومن الواقع

  • 8 اخرشيئ 07-06-2011 | 01:12 PM

    شو هادا مقال ام بحث ام فلسفة

  • 9 حسين نصرات 07-06-2011 | 01:15 PM

    لا يسعني الا ان انحني احتراماً واجلالاً لك ولكتاباتك , ولكن علنا نجد من يقرأ بين السطور من مسؤلينا .... فالله المستعان على اي حال

  • 10 كركي 07-06-2011 | 01:18 PM

    لنعلم جميعا في هذا الزمن المتهالك ان وزير الحربيه والقائد العربي الوحيد الذي ابى الا ان يستشهد في ارض المعركه-معركة ميسلون الخالده24 يوليو/تموز 1920- هو يوسف العظمه رحمه الله .

  • 11 ما قل ودل - سلمت ايها الكاتب 07-06-2011 | 01:23 PM

    إن الموت ألذ طعما من العسل إن كان في سبيل الله والوطن وطرد الصهاينة من بلادنا طال الزمان أو قصُر .

  • 12 اللورد نائب نوفان في الكون 07-06-2011 | 01:24 PM

    إقتباس: "كم هو ثمن الهزيمة رخيص لدى أمة لا تزن تاريخها ولا حاضرها ولا مستقبلها بميزان الحجارة حتى ، فتعود للتقاتل على رغيف الخبز ، وبضعة دراهم بخسة ، أو مناصب ثمنها فساد سياسي وولاءات رخيصة كاذبة ، ليس لها أسس ولا أساس ولا تأسيس "
    كتبت فأوجزت، ننظّر ونزاود على بعضنا بالولاءات والإنتماءات ولا يعني لنا الوطن إلاّ بمقدار ما نسلبه من مكاسب و ما نحصله من إمتيازات. ولاءات مقبوض ثمنها، مرتزقة صرنا، يأكل القوي منّا الضعيف، ويتنازع الضعفاء على فتات موائد المتخمين حتى الثمالة، متخمين من قوت ودم هؤلاء الضعفاء ممن لم يبفى لهم شيء في الحياة إلاّ الروح، ولو كانت أرواحهم تباع لبيعت ولكنها لربّ وإليه ترد.

  • 13 07-06-2011 | 01:27 PM

    القاضي: فوجئت بالسماح لشاهين مغادرة المملكة للعلاج ..

  • 14 اردنية حرة 07-06-2011 | 01:32 PM

    تحية لك ايها الكاتب الفذ

  • 15 صدقت 07-06-2011 | 01:33 PM

    ولا يقول لنا أحد أن عبدالناصر كان مثالا ، فالهزائم العربية خرجت من تحت إبطيه

  • 16 عجلوني 07-06-2011 | 01:35 PM

    والله اجمل مقال قرأته على الانترنت حتى اليوم
    يسلم ثمك

  • 17 حسن 07-06-2011 | 01:37 PM

    نعم لأننا في النهاية سنبني قبورنا في أرض الشيح وأكياس السُكّر ، لنقول إن الموت ألذ طعما من العسل إن كان في سبيل الله والوطن

  • 18 اردني 07-06-2011 | 01:39 PM

    الى الصاحي ارجو ان تبقى نائم يا صاحي

  • 19 ابو محمد الصمادي 07-06-2011 | 01:45 PM

    لله درك ايهاالملهم فايز الفايز والله انك ابكيتني وحركت كل احاسيس الحب لهذا الوطن لله درك وأنت تكتب وتعبر عن كل ما يجول في خاطري وخواطر كل الأحرار في وطني لله درك ما أفصح لسانك وأوضح بيانك قلمك مدرار وعقلك حاضر وثقافتك واسعة ومثلي لا يقيم امثالك معاذ الله فأنت الأستاذ في هذا الميدان ولكنها زفرات مظلوم ومكلوم عبرت عنه بقلمك فأبدعت هل نتمنى ان نكون مجريين؟؟ ام نتمنى ان نسبق المجريين في كل ميادين العز والتقدم ؟؟ انها الثانية بكل تأكيد لك كل الشكر والتقدير والاحترام ومن هذه اللحظة قررت ان لا اترك لك مقالة تكتب الا وأن اقرأها وأستفيد منها شكرا مرة اخرى والى لقاء سيديالمحترم

  • 20 ابو العتوم 07-06-2011 | 01:51 PM

    كل ما اقرءلك ازداد حبا لك ولمقالاتك واتمنى ان تسنح لي الفرصة وان اقابلك...

  • 21 موسى المحيسن 07-06-2011 | 01:58 PM

    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا!!!!!!!!!!!!!!!!

  • 22 عبدالرحمن الخلايله - ابو ليث 07-06-2011 | 02:10 PM

    شكراً لك ايها الفايز ... عودتنا على روائع مقالاتك الهادفه....
    واريد الاجابه على ما يلي....هل يوجد لديهم - المجر - معارضه لكل شيء... كل من يخالفهم الراي يعتبر بلطجي ... اقوالهم حسب وهمهم صحيحةومصحصه وصاحيه ولا تقارن بالصحيحان...الخ
    هل لديهم حملة المنجل والشاكوش وعددهم لا يتعدى عدد اصابع اليد يصرخون ويولولون على ارث وفكر اندثر في بلاده ويريدون احياؤه...

    هل لديهم اصحاب تقيه يلعبون على مئة حبل وحبل معارضون لكل شيء ولا يعجبهم العجب وينكرون انجازات الاخرين و يصادرون حرية وحقوق الغالبية ويجيدون الصراخ والعويل على الفضائيات لتنفيذ اجندات خاصة...الخ. وهل ... وهل... الخ.

  • 23 محمد الحاج حسن 07-06-2011 | 02:15 PM

    مقال رائع تهانينا

  • 24 المهاجر 07-06-2011 | 02:15 PM

    زيد نفاع صقر هناك وبكفينا واحسن من بعض السفرا ...

  • 25 اردني وافتخر 07-06-2011 | 02:15 PM

    "عندما قسّم سايكس وبيكو بلاد العرب، قسموها على الورق منذ خمسة وتسعين عاماً، ومنذ ذلك الحين حتى اليوم والشعوب العربية تحمل المعاول والمطارق والفؤوس لتعمق الحدود على الأرض، تحت رعاية أصحاب الفخامة والجلالة، وتزيد الدول أبناءها رهقاً، لأنهم يستحقون عذاب الدنيا، وعند الله عذاب الآخرة أو العفو الكريم"

  • 26 عماد خصاونه 07-06-2011 | 02:32 PM

    والله انك فخر لاردنك وامتك العربيه--ابدعت--وطرت بنا الى عالم الواقع والاماني--ابدعت يا فايز

  • 27 هيثم 07-06-2011 | 02:34 PM

    ويحتفلون كل عام بذكرى مغنٍ كان يطرب النَّور?????????????????

  • 28 خلود 07-06-2011 | 02:42 PM

    ابدعت

  • 29 محمد الصمادي 07-06-2011 | 02:51 PM

    بلادي وان جارت علي عزيزه
    اروع مقال قرائة كل التقدير للكاتب فايز الفايز

  • 30 محمد 07-06-2011 | 02:52 PM

    لو اليهود حطوا عينهم على المجر و انغضب عليها زي ما انغضب على بلادنا كان زمان يا سيدي حالهم كان زي حالنا و اسوأ بس لا تشد على حالك كثير لانه الحكي هاد كله حكي عاطفي ما اله اي معنى عقلاني و ما في امة بالدنيا بتنسى بس ان غدا لناظره قريب و بنشوف

  • 31 دليل سياحي 07-06-2011 | 02:58 PM

    حقا حقا ان الاردن وقطاع السياحه خسر الاخوه النبلاء.... واخاه الفاضل ....بدل من الاستفاده منهم ومن خبرتهم بالسياحه

  • 32 اردني مهاجر 07-06-2011 | 02:59 PM

    "في بلادي، هناك من لا يعترف بك حتى لو كنت من سبط المسيح"
    فعلا

  • 33 سند النعيمات 07-06-2011 | 03:02 PM

    أثلجت صدورنا يا أبن الفايز

  • 34 من بلاد "العجمّ" ومنذ"طلت الروفر طلت عليها الخمسمية" 07-06-2011 | 03:04 PM

    لقد اوجعت قلبي يا استاذي ألعزيز
    يا ابن الكرام
    يا ابن الكرام
    يا ابن الكرام
    يا ابن الفايز

  • 35 07-06-2011 | 03:20 PM

    ابدعت

  • 36 سهام عبابنه 07-06-2011 | 03:21 PM

    الكاتب الفاضل عجزت الكلامات وعجزت المصطلاحات عن التعبير لكن اقول لك بروح اردنيه عاليه ابدعت ابدعت ابدعت

  • 37 طفيلي 07-06-2011 | 03:25 PM

    كلام يحي القلوب الميته نحن في زمن بحاجه لكاتب مثل افضالك

  • 38 يزن عزام 07-06-2011 | 03:26 PM

    لك مني كل التحية والثناء ايها السيد المحترم ...

    على هذا المقال العظيم الدسم....

    في زمن يعيش فيه أُناس على الزيت وأُناس على السمن ..

    واشكرك لأنك حركت المشاعر التي اصبحت من المأسي مناظر ..

    لأنك تشعرنا بما نسيناه او ما تنسيناه ، وتدفعنا لنتذكرزمنناالعريق الذي فقدناه..

    فهنيئا لك لقدرتك على التعبير ، في وقت يعمى فيه البصير ..

    فتحية لك ايها السيد المحترم

  • 39 موفق الناصر 07-06-2011 | 03:28 PM

    كل المحبه والقدير للكاتب الكبير فايز الفايز
    ايقضت الشعوب يا ابن بني صخر

  • 40 اردني 07-06-2011 | 03:29 PM

    مقال جميل ورائع فعلا...
    مشكور يا ابن الفايز.......

  • 41 نديم سكر 07-06-2011 | 04:01 PM

    أقسم اننى أفتخر بك كاتبا رائعا والى الامام يا فايز.

  • 42 د. حازم الضمور 07-06-2011 | 04:03 PM

    سلم لسانك يا اخي فايز. لقد اشفيت غلي. انا اعرف المجر جيدا . وكما قلت فانت محق في كل ما جاء في مقالتك الجميلة المحزنة في نفس الوقت. كم ينتاب الانسان الاردني المخلص لوطنية من الحزن والعناء لما يحدث في الوطن ولكن حسبي الله ونعم الوكيل. ولكن يمكنهم ان يدوسوا الازهاز الجميلة و لكنهم لا يستطيعوا ان يؤخروا الربيع فهو قادم ان شاء الله
    احسنت قولا" والسلام عليكم

  • 43 وائل حفناوي 07-06-2011 | 04:06 PM

    الكاتب فايز الفايز أنت رجل والرجال قليل

  • 44 احمد خالد بن طريف 07-06-2011 | 04:07 PM

    لن اعلق .. فقد شعرت بأنك من يمسك القلم وعقلي الذي يمليك ما تكتب ( سلمت يداك واعلم بأنني افتخر بك )
    كل الاحترام

  • 45 كركي 07-06-2011 | 04:10 PM

    مقال شرس والبيب من الاشاره يفهم

  • 46 زعل الدعجه 07-06-2011 | 04:14 PM

    لماذا هذا التوقيت بالذات ايها الكاتب الكبير

  • 47 أحمد الجبور 07-06-2011 | 04:16 PM

    صح لسانك يابن فايز هذي مو بس مقال هذي ملحمه تاريحيه واللي بين السطور واضح جدا وحقيقي فعلا شبعونا ..........

  • 48 عبد الله الدباس . 07-06-2011 | 04:20 PM

    الله يعطيك العافية يا استاذ فايز كل الشكر .

  • 49 عبدالعزيز الزطيمة- جرش 07-06-2011 | 04:27 PM

    لقد حركت فينا مشاعر الدين والوطنية وخاصة نحن من كان لنا شرف الخدمة العسكرية وحينها كان الهدف تحرير القدس الشريف وليس البزنس والوجاهه الخادعة وشكرا يا اصيل يا ابن الاصول

  • 50 جوده خطاب 07-06-2011 | 04:52 PM

    تسلم يمينك ياابو الفوز

  • 51 07-06-2011 | 08:50 PM

    الشعوب ....

  • 52 نعم يا أماه يطلق الفاسدون ويظل إبنك 07-06-2011 | 09:15 PM

    لكم آلمتنا وأحزنتنا كلمات أم البطل الأردني أحمد الدقامسة وهي تصم بالعار من أطلق سراح اللصوص وترك أبنها البطل خلف القضبان، مع أن الكثيرين من اللصوص ما رأوا القضبان قط.

    هل تعلمين يا أماه لماذا أطلقوا اللصوص .. لأنهم الأقربون .. والأقربون أولى بالمعروف، أما إبنك فمن منهم من يستطيع أن يقترب من عليائه وسموه.

    سيقولون لك الذنب ذنبك، فأنت من ربيته على العزة في زمن الذل والكرامة في زمن الهوان والرجولة في زمن الإستكانة والنخوة في زمن الخنوع ، في حين تربوا هم على الذل والخنوع وكيف يحلبون دم الوطن كلما لاحت لهم الفرصة..

    هؤلاء هم الذين يدعون بأنهم الأحرص على مصلحة الوطن، والأقرب للحاكم والساعي لمصلحته، هم هؤلاء الذين طلب منهم الملك أطلاق سراح الفزاع فرفضوا لأنهم الأعرف بمصلحة الوطن!، هم نفسهم الذين كذبوا على بن علي وقالوا له بأن تونس الخضراء تزداد إخضرارا في اللحظة التي كانت تشتعل فيها النيران تحت قدميه، وهم نفسهم الذين أغرقوا مبارك فوق غرقه في بحور الكوارث، ولم يستيقظ الا وهو مخلوعا من "حتة العيال الصغيرين" الذي أوهمه هؤلاء بهم، وهم نفسهم الذين قطعوا قضيب طفل لم يبلغ الحلم في سوريا وقالوا لسيدهم أياك أن تستسلم وإلا ثأروا منك وقطعوا قضيبك، وهم الذين لا زالوا يطبطون على ظهر الشاويش حتى وصلت القذائف غرفة نومه، وهم الذين لا زالوا يخيفون ملك الملوك من أن يفقد بقية أولاده فيما لو تنازل.

    هذه الجماعة مصالحها مرهونة بوجود الحاكم، مع أن ليس لديها الكثير ما تخسره مقارنة مع الحاكم في حالة خروج الحاكم، وعادة ما تسجل أفعال هذه الجماعة بإسم الحاكم حيث هو من يتحمل مسؤولية أفعالهم، أما هم فعادة ما ينسحبون بهدوء وكأن شيئا لم يحدث، وقد يتبجحون ويفتشون لهم عن مناصب في عهد ما بعد الحاكم الذي أدعوا له الإخلاص بلا حدود ..

    نعلم أن قضية هذا البطل قضية كبيرة ومعقدة، خاصة أنها مرتبطة بمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية مع العلم أن هذا البطل لا يعترف بها وسبق وأن رفع دعوى لإبطالها، لكن ما يجري الآن من ظرف يخفف من قيودها ويجعل المصلحة العليا هي في إطلاق سراحه لا إستمرار إعتقاله.

    بل ويمكن أن تضع حركة حماس إسم هذا البطل أحمد الدقامسة ضمن صفقة تبادل الأسرى مع شاليط، بحيث يتنازل الكيان الصهيوني من طرفه عن ما تبقى من حكم على هذا البطل، ويكتفي القضاء الأردني فيما له من حق بالسنوات التي قضاها هذا البطل خلف القضبان.

    فالعار علينا جميعا إن لم يتم إطلاق سراح هذا البطل الحر

  • 53 لؤي 07-06-2011 | 09:22 PM

    سلمت يمناك ايها الكاتب الكبير في زمن الصغار. المصيبة سيدي ان هنالك بعد من يكابرون و ينفخون في جسد ليس ميتا فقط بل انتن و تعفن. دمت كريما يا ابن الكرام

  • 54 07-06-2011 | 10:26 PM

    احنا بنحب...

  • 55 التميمي 07-06-2011 | 11:46 PM

    فعلا يا اخ فايز انك اردني ابن بلد وبترفع الراس

  • 56 08-06-2011 | 12:20 AM

    الكل بدهم حرية ودمقراطيةإلا حنا

  • 57 محمد بدر الفايز(ابو موسى) 08-06-2011 | 12:55 AM

    فايز مبدع
    يا خليف ظاهر
    دائمأأأأأأأأأأأأأ
    متالق

  • 58 طفيلي 08-06-2011 | 02:21 AM

    مقال راااااائع ...لا فض فوك يا اخي.....والله انك فشيت غللي وحكيت اللي بنفس كل الاردنيين والعرب

  • 59 أم يعرب 08-06-2011 | 02:33 AM

    ليش يا عمون ما بتنشروا الرد
    أقول مرةً ثانية لسان حالنا
    وتعتقلُ الأماني في حمانا ولو كانتْ دجىً رُؤيتْ بنومِ
    لأمريكا عيوئٌ في عيوني فكيف أرى وعين الخصمِ تُعمي

  • 60 عبدالله الحياري 08-06-2011 | 03:16 AM

    ابداع الكلام نابع من صميم كل قلب اردني

  • 61 سوسو 08-06-2011 | 04:40 AM

    فعلا ابدعت مقالة رائعة كالعادة

  • 62 ابو عماد السرحان 08-06-2011 | 05:11 AM

    كلما طال غيابك يتجدد الابداع غاية الروعه ابو خالد

  • 63 وطلت الروفر طلت 08-06-2011 | 06:18 AM

    جزء من اعضاءها يتيهون لأربعين عاما
    تاه اليهود 40 عام في الصحراء
    والله أنك صادق يا أخي وكأن اللي يخطط للوطن يهود ولا أشي زابط معنا وبالأخر كل شغلنا ما بيخدم ألا الاعداء

  • 64 08-06-2011 | 06:27 AM

    لب الموضوع ....

  • 65 ماجد 08-06-2011 | 11:46 AM

    مبدع

  • 66 انشروا يا عمون 08-06-2011 | 11:58 AM

    ليس هذا هو الوقت المناسب لهيك مواضيع وانتقادات لدول شقيقة ...

  • 67 rana 08-06-2011 | 02:13 PM

    ابدعت يا فخر الكتاب مقال جدا رائع وهل يكتب ابن الاردن الى كل شيء جميل

  • 68 الدكتور نصر البطاينه 08-06-2011 | 02:57 PM

    يحاول أن يبحث في صيغة لقانون انتخاب تأتي بها لجنة حوار جزء من اعضاءها يتيهون لأربعين عاما إن تركتهم ما بين الأزرق والمفرق.
    تشبيه جميل فهم كما تاه اليهود اتباع سيدنا موسى في صحراء سيناء لاربعين عاماً..

  • 69 وقدس الأقداس 08-06-2011 | 09:19 PM

    فايز الفايز كتب , عمون نشرت , أنا العربي إلمتواضع وإن قرأت وعلقت , لن أقبل لتلك الأمة والشعوب أن تقول إللا إن الموت ألذ طعماً من العسل إن كان في سبيل الله والوطن وطرد الصهاينة من بلادنا طال الزمان أو قصُر.

  • 70 08-06-2011 | 09:21 PM

    متى سيتم ...

  • 71 abu amer 09-06-2011 | 09:35 AM

    شكرا للكاتب الفذ
    مع الاحترام للاخوة المعلقين ..........الاخ القائد الشهيد جمال عبد الناصر .قدم خدمات جليله للامة العربيه منها على سبيل المثال .نظام القافي .ونظام علي صالح.ونظام الاستد...........

  • 72 ابو الفوارس 09-06-2011 | 11:18 AM

    لنحاول أن نعيش بقلوب يملؤهاالتفاؤل وأن نجعل من يعرفنا أو من هو قريب منا ان يرى فينا الطموح لا أن يعتقد في قرارة نفسه اننا اسراء فاجعة مضت وانتهت أو معاناة لا نزال نعيش فصولها وأحزانها

  • 73 امجد 09-06-2011 | 12:38 PM

    يا لها من سخرية زغاريد نطلقها للهزيمة ورقصات على طبول الموت فرح في وقت البكاء وبكاء والمقام سعيد. تناقضات نعيشها اليوم والقادم اسوأ بكثير

  • 74 ahmad azem 09-06-2011 | 12:48 PM

    very very nice article..................keep going God bless you.

  • 75 09-06-2011 | 01:10 PM

    كتبت فجرحت وادميت وابكيت قلوب تعفت بين ثنايا الأمل في التغيير

  • 76 زيد عربيات 09-06-2011 | 03:07 PM

    صـــــــــح الســــانـــــكـــــ يا استاذ فايز الفايز كلام ابداع وكلامات من ذهب صدقت في كمك الجميل اشكركـــ على ابداعكـــ وكلاماتكـــ الجميله تحياتي واشواقي استاذ فايز الفايز وبتمنالك التقدم في كمك الابداعي

  • 77 زيد عربيات 09-06-2011 | 03:07 PM

    صـــــــــح الســــانـــــكـــــ يا استاذ فايز الفايز كلام ابداع وكلامات من ذهب صدقت في كلامك الجميل اشكركـــ على ابداعكـــ وكلاماتكـــ الجميله تحياتي واشواقي استاذ فايز الفايز وبتمنالك التقدم في كمك الابداعي

  • 78 ( عالمكشوف ( للفرفشه ..لا لنشر 09-06-2011 | 06:11 PM

    اخي الفائز الفايز وبعيدا عن المقاله .انا صاير اشعر انك صرت تهمل في صفحتك نقش وهي اصبحت ايضا من املاك الناس والقراء والمشاهديبن وجميع المثقفين سواء كان في المملكه او خارجها .لذلك اقول لك وعالمكشوف ( يالله تجوز وخلصنا .(وضلكيش سري مري) ..وملحق على يوم الحشر (الزواجي ) وان شاء الله ايام السعاده والهناء بس خلصنا , وتوكل على الله .منذر

  • 79 البعيجات 10-06-2011 | 02:01 AM

    اه استاذ فايز اتذكر قبل فتره قرات تقرير عن مدرسة السلط الثانوية وما لحق بها من اهمال وعدم مسؤولية جصت للاهتمام بمدارس اخرى... من سمح لهم لالغاء ارثنا وتاريخنا.....

  • 80 ابو عبادة 10-06-2011 | 03:30 AM

    بسم الله الرحمن الرحيم
    للحقيقة أن بعض التعليقات تدل أن صاحبها قرأ الموضوع على غير ما يراد منه أرى والله أعلم أن الكاتب المبدع أراد الإصلاح ورفع شعاره دون أن يصرح بذلك خوفا من الاتهام أنه من المطالبين به ـ حسب بعض التعليقات ـ لماذا يتهم الحريصون على مقدرات البلاد بأنهم أصحاب أجندات خاصة، الكاتب يقول أن الدول الأعجمية ترفع لكل من عمل من أجل بلاده تمثالا يخلد عمله إلا الدول العربية فإنها تهدم كل صورة حسنة في العقول لتبقى أصنام أصحاب السيادة والفخامة والجلالة والسمو الوحيدة أمام الجمهور فلا ملهم إلا هو ولا قائد إلا هو ولا ولا ولا إلا هو
    كل مقدرات البلاد تباع وممنوع الاعتراض ، خيرات الوطن تسلب وممنوع الاحتجاج. وطن يباع ويشترى ونقول فليحيى الوطن.

  • 81 اردني مغترب 10-06-2011 | 07:31 AM

    استاذ فايز انا بصراحه ما قرأت مقاللك و لم يعد لي ثقه بما تكتب وذللك منذ مقاللك القبل الاخير الذي برأيي انك نافقت فيه،، ومع ذللك لاني متعلق بما تكتب واثق بصدقك اتهمت نفسي بالجهل و بعثت بتعليق اسأل عن انجازات الرجل ولكن عمون لم تضع تعليقي فارسلته مره اخرى فايضا عمون لم تضع التعليق ومع هذا قلت ممكن التعليق ما وصل او ان هناك مشكله فنيه فبعثت تعليق نفاق فقامت عمون بنشره فورا،، فهذه هيه الحقيقه اننا ما عندنا صدق
    ..............................................
    المحرر : نعتذر ان لم نستطع نشر تعليقات الفايز
    ولكن هذا لا يعني ان هناك نفاق

  • 82 خالد الفايز 10-06-2011 | 06:35 PM

    لك الشكر والتقدير يا صاحب الضمير الحي والقلم الشريف

  • 83 10-06-2011 | 09:51 PM

    with all due respect ثخبيص لا يوجد ترابط في الافكار please write only when you have something to say

  • 84 المهشهش 11-06-2011 | 11:22 AM

    الى صاحب تعليق 2 وتعليق 8 اذا كان هذا مستواكم في الفهم فلا عتب عليكم, واذا كانت ارض ثقافتكم قاحلة فلا يرويها ماء التاريخ والعبر, المقالة رائعة من كاتب مبدع يكتب بنبض الامة,

  • 85 رعد تركي 11-06-2011 | 02:29 PM

    حياك ياأستاذ فايز بالفعل كلامات موزونة كل الاحترام والتقدير.

  • 86 أحمد ربابعة 12-06-2011 | 12:59 AM

    بعد ما قرأت أول فقرة أشعلت سيجارة واحضرت فنجانا من القهوة و عدت لأتلذذ بما خطت يمناك يا فايز الفايز وكل الشكر لعمون التي تتحفنا دوماً بروائعك

  • 87 اردني عربي مسلم 12-06-2011 | 07:59 PM

    انت مبدع والمبدعون ... فحافظ على ابداعك من خلال كتاباتك الرائعة من اجل الوطن ولا شيء غير الوطن .

  • 88 سامي العبادي 12-06-2011 | 10:03 PM

    مقالك رائع لكنك ظلمت وصفي في ترابه لان المغني الذي يطرب النور انجب اغلى انسان على قلوب الاردنيين

  • 89 عواد الغيالين 12-06-2011 | 10:45 PM

    لفد قرات لك من خلال منتدى مجالس بني صخر وكلها رائعة

  • 90 عبدالله الحياري -ابو ظبي 12-06-2011 | 11:28 PM

    سلمت يمناك يا اردني يا اصيل. أتمني ان نتحد كأردنيين وان نقطع يد اللصوص والفاسدين

  • 91 الى رقم 2 13-06-2011 | 02:19 AM

    هو انت الذي تعرفه عن المجر فقط الجنس المجر تعتبر مركز رئيسي لصناعة الجنس يا إبن الفايز ... و نعم الوجهة السياحية و المقارنة ببلدك ما اختر !
    يا اخي هم يصنعون سيارات وطائرات وثلاجات والخ هل تصنع انت شيئا اذا انت الجنس وهو معشعش في دماغك هل هذا الذي فهمته من المقالة هل ذهبت الى المجر وما ادراك يا عيب الشوم صحيح اللي بخجلوا ماتوا
    واقعي

  • 92 أردني 13-06-2011 | 11:50 AM

    أبدعت وأثلجت صدورنا ... ((ألا ترون، ان طعم الهزيمة مرّ دائماً، إلا في بلادنا فهو حلو، لأننا في النهاية سنبني قبورنا في أرض الشيح وأكياس السُكّر، لنقول إن الموت ألذ طعماً من العسل إن كان في سبيل الله والوطن وطرد الصهاينة من بلادنا طال الزمان أو قصُر)).

  • 93 13-06-2011 | 05:38 PM

    الحرية لاحمد الدقامسه

  • 94 مالك العتيبي 13-06-2011 | 09:48 PM

    أبدعـــْت أستاذي .

  • 95 هندي اصفر 14-06-2011 | 07:40 PM

    تحفة ادبية رائعة

  • 96 هندي اصفر 14-06-2011 | 07:40 PM

    تحفة ادبية رائعة

  • 97 15-06-2011 | 08:17 PM

    you are MUMILL

  • 98 الخثره 16-06-2011 | 10:07 PM

    سلمت يمناك ...
    ولكن عندي سؤال واحد
    من يقرأ هذه المقالات من أصحاب القرار لكي يغير أو يؤثر قليلا فيما يجري من تخاذل وفساد ؟؟

  • 99 الزعـــبي 17-06-2011 | 01:45 PM

    واقعبة وكلام يستند لحفائق الماضي والحاظر

  • 100 مواطن 17-06-2011 | 06:03 PM

    حتى استمرأت الشعوب هزيمتها وخنعت الطوائف لأصحاب اللفائف ورضيت العشائر بأرخص الوظائف

    وجنود العرب يستبسلون في قتالهم حتى الموت في الخطوط الأمامية، والقادة يستبسلون في حلحلة الخيوط الأمامية والخلفية لذوات الأرداف.

  • 101 ميشيل شداد 18-06-2011 | 01:27 AM

    ما اروعك يااستاذ فايز انت مبدع ورائع لك التحيه

  • 102 فعل مش قول 18-06-2011 | 01:58 AM

    انشاء وعبارات منمقه ولكن ما الحل ؟
    هل سنقرأ ولا يوجد من يعلق الجرس !!؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :