facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ماذا لو كان كل شيء عكس ما يبدو عليه؟ .. ماذا لو كان السلام أخطر من الحرب؟


د. صفاء الحمايدة
16-06-2026 03:06 PM

في السياسة، كما في الحياة، ليست المشكلة فيما نراه، بل فيما نظن أننا نراه.

فالبشر بطبيعتهم يميلون إلى تصديق الصورة الأولى، وإلى الاطمئنان للتفسير الأكثر بساطة، وإلى الاعتقاد أن ما يظهر على السطح هو الحقيقة الكاملة.

لكن التاريخ لا يعمل بهذه الطريقة.

فالتاريخ الحقيقي لا يُصنع أمام الكاميرات.

ولا في المؤتمرات الصحفية.

ولا في العناوين العريضة التي تتصدر نشرات الأخبار.

التاريخ يُصنع في أماكن أخرى.

في الغرف المغلقة.

في المفاوضات السرية.

في الحسابات الباردة للمصالح.

وفي القرارات التي لا يعرفها الناس إلا بعد سنوات.

ولهذا، كلما تابعتَ حدثًا سياسيًا كبيرًا، تذكر أن ما تراه قد يكون جزءًا من الحقيقة.. وقد يكون أيضًا جزءًا من المشهد الذي يُراد لك أن تراه.

عندما عاد رئيس الوزراء البريطاني نيفيل تشامبرلين من ميونيخ عام 1938، وقف أمام الجماهير البريطانية ملوحًا بالاتفاق الذي وقعه مع أدولف هتلر.

قال يومها عبارته الشهيرة: "لقد جلبت السلام إلى عصرنا".

صفق الناس.

واحتفل الشارع.

وشعر الملايين بالارتياح.

كان الجميع مقتنعًا بأن أوروبا نجت من الحرب.

لكن بعد أقل من عام كانت الحرب العالمية الثانية قد بدأت.

لم يكن السلام الذي رآه الناس سلامًا.

كان مجرد تأجيل للحرب.

ولم تكن الطمأنينة التي شعروا بها سوى هدوء يسبق العاصفة.

ومنذ ذلك اليوم، يذكرنا التاريخ بحقيقة مزعجة:

أحيانًا لا يكون أخطر ما يواجه الأمم هو الحرب.. بل الوهم بأنها تجاوزتها.

ولهذا لا أتوقف كثيرًا عند سؤال:

من أطلق الصاروخ؟

ومن رد على الضربة؟

ومن ربح الجولة؟

فهذه أسئلة مهمة للخبر اليومي.

لكنها ليست الأسئلة التي تصنع التاريخ.

السؤال الذي يصنع التاريخ هو:

ما الذي يتغير في الخلفية بينما ينشغل الجميع بالمشهد الأمامي؟

اليوم، وبينما يتابع العالم التصعيد بين إيران وإسرائيل، تتجه الأنظار إلى الصواريخ والطائرات وأنظمة الدفاع الجوي والخسائر العسكرية والردود المتبادلة.

لكن هل هذه هي القصة كلها؟

هل نحن أمام مواجهة عسكرية فقط؟

أم أمام مرحلة جديدة من إعادة تشكيل التوازنات في الشرق الأوسط؟

هل الهدف هو الردع؟

أم إعادة رسم النفوذ؟

أم إعادة توزيع الأدوار؟

أم كتابة قواعد جديدة للمنطقة بأكملها؟

ولعل الأزمة الإيرانية – الإسرائيلية الجارية تقدم مثالًا حيًا على هذه الفكرة.

فمع كل ضربة عسكرية جديدة، تتجه أنظار العالم إلى عدد الصواريخ وحجم الخسائر وطبيعة الردود المتبادلة.

لكن السؤال الأكثر أهمية من كل ذلك هو:

ماذا سيبقى بعد أن يتوقف إطلاق النار؟

هل ستبقى خرائط النفوذ كما هي؟

هل ستبقى التحالفات الإقليمية على حالها؟

هل ستبقى العلاقة بين القوى الكبرى وحلفائها كما كانت؟

وهل ستخرج المنطقة من هذه الأزمة بالمعادلات نفسها التي دخلتها بها؟

التاريخ يقول لنا إن الحروب الكبرى نادرًا ما تنتهي عند حدود نتائجها العسكرية.

فالحرب العالمية الأولى لم تغير الجيوش فقط.

بل غيرت خرائط العالم.

والحرب العالمية الثانية لم تسقط أنظمة سياسية فحسب.

بل أنشأت نظامًا دوليًا استمر لعقود.

والحرب الباردة لم تكن حربًا تقليدية أصلًا.

ومع ذلك أعادت تشكيل العالم كله.

ولهذا قد يكون الخطأ الأكبر اليوم هو الاعتقاد أن ما يجري بين إيران وإسرائيل يتعلق بإيران وإسرائيل فقط.

لأن الشرق الأوسط لم يعد مجرد مسرح للأحداث.

بل أصبح أحد أهم مفاتيح النظام الدولي القادم.

وهنا تبدأ القصة التي لا يراها كثيرون.

ففي الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن الصواريخ، يتحدث آخرون عن الممرات التجارية.

وفي الوقت الذي يتحدث فيه البعض عن الضربات العسكرية، يتحدث آخرون عن الطاقة والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد.

وفي الوقت الذي يتابع فيه الناس ما يحدث اليوم، هناك من يخطط لما سيحدث خلال السنوات العشر القادمة.

ولهذا ربما لا يكون أهم ما يحدث الآن هو الحرب نفسها… بل العالم الذي سيولد بعدها.

في العقود الماضية اعتاد الشرق الأوسط أن يكون موضوعًا تتحدث عنه القوى الكبرى.

أما اليوم، فأصبح طرفًا تتحدث معه القوى الكبرى.

وهذا فرق هائل.

السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية.

بل أصبحت لاعبًا اقتصاديًا واستثماريًا وتقنيًا عالميًا.

ومصر لم تعد مجرد دولة مركزية في الجغرافيا السياسية العربية.

بل تمثل ركنًا أساسيًا في أمن المنطقة واستقرارها وربط قاراتها.

والإمارات تحولت إلى مركز عالمي للأعمال والابتكار والتمويل.

وقطر أصبحت لاعبًا دبلوماسيًا مؤثرًا في ملفات معقدة.

والأردن يواصل أداء دور يتجاوز حجمه الجغرافي والديمغرافي في التوازنات الإقليمية.

ولأول مرة منذ عقود طويلة، لم تعد المنطقة مجرد ساحة تنافس بين الآخرين.

بل أصبحت جزءًا من معادلة التأثير نفسها.

ولهذا فإن السؤال العربي الحقيقي اليوم ليس:

كيف ننجو من العاصفة؟

بل:

كيف نستفيد من إعادة تشكيل العالم؟

لأن الأمم الكبرى لا تُقاس بقدرتها على النجاة من الأزمات فقط.

بل بقدرتها على تحويل الأزمات إلى فرص تاريخية.

لكن هناك بعدًا آخر أكثر خطورة.

بعد لا يتعلق بالصواريخ.

ولا بالطاقة.

ولا بالاقتصاد.

بل بالعقول.

ففي كل حرب هناك ثلاث معارك.

معركة على الأرض.

ومعركة على الاقتصاد.

ومعركة أخطر من الاثنتين:

معركة على الوعي.

معركة على الرواية.

معركة على تفسير ما يحدث.

من يروي القصة؟

ومن يحدد معناها؟

ومن يقرر كيف سيتذكرها الناس بعد عشر سنوات؟

ولهذا قال الاستراتيجي الصيني سون تزو: "أعظم الانتصارات هي تلك التي تتحقق دون قتال".

وقال ونستون تشرشل: "كلما استطعت النظر أبعد إلى الماضي، استطعت أن ترى أبعد إلى المستقبل".

أما جورج أورويل فقد كتب: "من يسيطر على الماضي يسيطر على المستقبل، ومن يسيطر على الحاضر يسيطر على الماضي".

هذه ليست مجرد اقتباسات جميلة.

إنها مفاتيح لفهم العالم.

فالقوة اليوم لا تُقاس فقط بعدد الجنود.

ولا بحجم الترسانة العسكرية.

ولا حتى بحجم الاقتصاد.

القوة الحقيقية أصبحت في القدرة على تشكيل الإدراك.

في القدرة على جعل الملايين يرون ما تريد لهم أن يروه.

ويصدقون ما تريد لهم أن يصدقوه.

ويخافون مما تريد لهم أن يخافوه.

ويأملون فيما تريد لهم أن يأملوا فيه.

لقد أصبح الإعلام قوة.

وأصبحت منصات التواصل الاجتماعي قوة.

وأصبحت البيانات قوة.

وأصبح الذكاء الاصطناعي قوة.

بل ربما أصبحت القدرة على التأثير في وعي الناس أخطر من امتلاك السلاح نفسه.

فالجيوش تستطيع احتلال الأرض.

لكن الروايات تستطيع احتلال العقول.

ولهذا لم تعد المعركة الكبرى تدور فقط حول من يمتلك القوة.

بل حول من يمتلك القدرة على تعريف الحقيقة.

ومن يملك القدرة على تحديد ما يجب أن يراه الناس.

وما يجب ألا يروه.

وما يجب أن يتذكروه.

وما يجب أن ينسوه.

ولعلنا نعيش اليوم في عصر لم يعد فيه الصراع على الجغرافيا وحدها.

بل على الإدراك.

فالخريطة التي تتحكم في العالم لم تعد مجرد خريطة للحدود.

بل خريطة للمعلومات.

وللبيانات.

وللشبكات.

ولسلاسل الإمداد.

وللتكنولوجيا.

ولهذا فإن الدول التي تفكر بعقلية القرن العشرين قد تجد نفسها عاجزة عن فهم قواعد اللعبة الجديدة.

لقد قال ألفين توفلر ذات مرة: "الأميّون في القرن الحادي والعشرين ليسوا الذين لا يعرفون القراءة والكتابة، بل الذين لا يستطيعون التعلم وإعادة التعلم".

وهذا ينطبق على الدول كما ينطبق على الأفراد.

فالعالم يتغير بسرعة غير مسبوقة.

والقوى التي كانت تهيمن بالأمس لم تعد تهيمن بالطريقة نفسها اليوم.

والقوى التي كانت هامشية بالأمس أصبحت فاعلة اليوم.

ولهذا فإن أخطر خطأ يمكن أن ترتكبه أمة هو أن تفسر المستقبل بأدوات الماضي.

أو أن تظن أن ما نجح بالأمس سيكفيها غدًا.

فالتاريخ لا يكافئ الأقوى دائمًا.

بل يكافئ الأكثر قدرة على التكيف.

والأكثر قدرة على قراءة التحولات قبل أن تصبح حقائق واضحة للجميع.

ومن هنا تبدأ أهمية السؤال الذي يغيب عن معظم النقاشات السياسية:

هل نرى الأحداث كما هي؟

أم كما يُراد لنا أن نراها؟

لأن التاريخ يعلمنا أن الرصاص يغيّر الوقائع.

لكن الروايات هي التي تغيّر ذاكرة الشعوب.

وهي التي تصنع هويتها.

وهي التي ترسم مستقبلها.

فالأمم لا تعيش فقط بما حدث فعلًا.

بل بما تعتقد أنه حدث.

ولا تتحرك فقط وفق الحقائق.

بل وفق القصص التي ترويها لنفسها عن تلك الحقائق.

ولهذا لا تنسوا أبدًا…

أن التاريخ لا يُكتب دائمًا كما وقع.

بل كما يكتبه المنتصرون.

وربما لهذا السبب، فإن أخطر معارك القرن الحادي والعشرين ليست معارك الحدود.

ولا معارك الصواريخ.

ولا حتى معارك الاقتصاد.

إنها معارك الرواية.

من يروي القصة؟

ومن يحدد أبطالها وأشرارها؟

ومن يختار ما يجب أن نتذكره وما يجب أن ننساه؟

ومن يملك القدرة على تحويل روايته إلى حقيقة راسخة في وعي الأجيال القادمة؟

فربما لا يكون السؤال الأهم في السياسة:

من انتصر؟

بل:

من سيكتب قصة الانتصار؟

وربما بعد سنوات طويلة سنكتشف أن كثيرًا مما اعتقدناه حروبًا كان مفاوضات.

وأن كثيرًا مما اعتقدناه انتصارات كان تنازلات.

وأن كثيرًا مما اعتقدناه سلامًا كان بداية صراع جديد.

فكم من اتفاق تاريخي احتفل به الناس باعتباره نهاية للأزمات، ليتبين لاحقًا أنه كان بداية لمرحلة جديدة أكثر تعقيدًا.

وكم من حرب اعتقد الجميع أنها انتهت بانتصار طرف على آخر، قبل أن يكتشف العالم أن الرابح الحقيقي كان طرفًا ثالثًا لم يكن موجودًا أصلًا في ساحة المعركة.

ولهذا فإن قراءة الأحداث السياسية لا تحتاج فقط إلى متابعة الأخبار.

بل تحتاج إلى القدرة على رؤية ما بين السطور.

وإلى طرح الأسئلة التي لا تُطرح عادة.

ففي عالم تتسارع فيه الأحداث بصورة غير مسبوقة، يصبح الخطر الحقيقي ليس في نقص المعلومات.

بل في وفرتها.

لأن كثرة المعلومات لا تعني بالضرورة زيادة الفهم.

وأحيانًا تكون الضوضاء الإعلامية وسيلة فعالة لإخفاء التحولات الحقيقية.

فكلما انشغل الناس بالتفاصيل الصغيرة… مرّت التغيرات الكبرى دون أن ينتبهوا إليها.

ولهذا فإن التحدي الأكبر اليوم ليس الوصول إلى المعلومة.

بل فهم معناها.

وربطها بسياقها.

واكتشاف ما تخفيه خلفها.

فالعالم لا يتغير عندما تقع الأحداث فقط.

بل عندما يتغير تفسير الناس لهذه الأحداث.

وحين يتغير الإدراك… يتغير السلوك.

وحين يتغير السلوك… يتغير التاريخ.

ولهذا ربما يكون الوعي اليوم أحد أهم عناصر القوة في القرن الحادي والعشرين.

ليس الوعي بمعنى المعرفة فقط.

بل الوعي بمعنى القدرة على رؤية الصورة الأكبر.

والقدرة على فهم ما يجري خلف المشهد.

والقدرة على التمييز بين الحدث نفسه… والقصة التي تُروى عنه.

ولهذا أدعوك ألا تكتفي بمشاهدة الحدث.

ولا تكتفي بسماع الرواية الأكثر انتشارًا.

ولا تكتفي بالانحياز لما يوافق قناعاتك المسبقة.

توقف للحظة.

وانظر إلى المشهد من زاوية مختلفة.

واسأل نفسك:

من المستفيد الحقيقي؟

ومن الخاسر الحقيقي؟

ومن الذي يملك القدرة على تحويل الأزمة إلى فرصة؟

ومن الذي يملك القدرة على تحويل الفوضى إلى نفوذ؟

ففي كثير من الأحيان لا تكون التحولات الكبرى واضحة أثناء وقوعها.

بل لا يدركها الناس إلا بعد سنوات.

عندما سقط جدار برلين، اعتقد كثيرون أنهم يشاهدون نهاية قصة.

لكنهم كانوا في الحقيقة يشاهدون بداية قصة جديدة.

وعندما انتهت الحرب الباردة، ظن البعض أن العالم دخل مرحلة الاستقرار النهائي.

لكن ما حدث فعليًا كان بداية مرحلة جديدة من المنافسة بأدوات مختلفة.

واليوم قد نكون أمام لحظة مشابهة.

لحظة تبدو للكثيرين مجرد أزمة أخرى.

لكنها قد تكون في الواقع جزءًا من إعادة تشكيل أوسع للنظام الإقليمي والدولي.

ولهذا فإن السؤال الذي يجب أن يشغلنا كعرب ليس فقط:

ماذا يحدث؟

بل:

إلى أين يتجه ما يحدث؟

وما هو موقعنا في العالم الذي يتشكل الآن؟

هل سنكون مجرد متفرجين على التحولات الكبرى؟

أم شركاء في صناعتها؟

هل سنبقى نقرأ ما يكتبه الآخرون؟

أم سنشارك في كتابة الرواية الجديدة؟

فالعالم لا يحترم الدول التي تكتفي بردود الأفعال.

بل يحترم الدول التي تمتلك رؤية.

والتي تعرف ماذا تريد.

والتي تدرك أن المستقبل لا يُنتظر.. بل يُصنع.

وربما لهذا السبب لا أخشى على منطقتنا من كثرة الأزمات بقدر ما أخشى عليها من ضيق الأفق.

لأن الأزمات كانت دائمًا جزءًا من التاريخ.

أما الأمم التي تصنع الفرق فهي تلك التي تستطيع أن ترى داخل الأزمة فرصة.

وداخل الفوضى اتجاهًا.

وداخل الضباب طريقًا.

ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس:

هل سيتغير العالم؟

فالعالم يتغير بالفعل.

وليس:

هل ستتغير موازين القوى؟

فهي تتغير أمام أعيننا.

السؤال الحقيقي هو:

هل نمتلك القدرة على قراءة هذا التغيير قبل أن يصبح أمرًا واقعًا؟

وهل نملك الجرأة الكافية لكي نعيد النظر في المسلمات التي اعتدناها؟

وهل نملك الشجاعة الفكرية التي تسمح لنا بأن نسأل الأسئلة التي يتجنب الآخرون طرحها؟

لأن المستقبل غالبًا لا يصل فجأة.

بل يرسل إشاراته مبكرًا.

والأذكياء هم الذين يلتقطون هذه الإشارات قبل غيرهم.

وإذا كان السلام أحيانًا أخطر من الحرب…

فذلك لأن الحروب تكشف نوايا المتصارعين.

أما السلام فيكشف من نجح في كتابة قواعد اللعبة الجديدة.

وإلى أن نلتقي في مقال الأسبوع القادم…

أتركك مع سؤال قد يكون أكثر أهمية من كل ما سبق:

ماذا لو كان المستقبل قد بدأ بالفعل.. بينما ما زال معظمنا يفسّر العالم بأدوات الماضي؟

حينها لن يكون التحدي أن تعرف الأخبار.

بل أن ترى ما لا تقوله الأخبار.

لأن الأحداث يراها الجميع…

أما الاتجاه الذي يصنعه الحدث فلا يراه إلا القليلون.

وربما لهذا السبب لا يتغير العالم عندما تقع الأحداث الكبرى…

بل عندما يدرك عدد كافٍ من الناس أن ما يحدث ليس بالضرورة ما يبدو أنه يحدث.

فالتاريخ مليء بالوقائع… لكنه يُصنع بالروايات.

وما بين الوقائع والروايات تتحدد مصائر الأمم.

ويبقى السؤال الذي قد يغيّر طريقة قراءتنا للعالم:

ما الذي ندركه هنا.. رغم أنه غير ظاهر للعيان؟

* خبيرة العلاقات الدولية والدبلوماسية الاقتصادية

البوابة





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :