قال حكيم :
كونوا جميعاً يابَنيَّ إذا اعترى..
خَطبٌ ولا تتفرقوا آحادا....
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسُّراً..
واذا افترقن.. تكسرت افرادا.
اي والله.. فلقد نجح النشامى في تشكيل حالة وطنية، عزَّ نظيرها ، ولذَّ طعمها ، كيف لا ؟ وقد أصبح من ليس في قاموس حياته شيء اسمه (كرة قدم)، يسأل عن موعد مبارياتنا، ومن سيلعب ، وطريقة اللعب...
النشامى سحبوا البساط من تحت أقدام الساسة والاقتصاديين والفنانين و...... _ ولو إلى حين _ وهذا يسجَّل لهم ، وأخرجونا بروحهم الوثابة وادائهم اللافت من حالة هم وغم جراء التداعيات التي مرت بها المنطقة، إلى حالة وطنية، ازدادت بها الصفوف توحداً ،خلف من يمثل بلدنا الحبيب ، فبات الأردنيون يعبرون عن انتمائهم وولائهم للوطن وقائده من خلال النشامى، وكأنهم رأوا أنفسهم من خلالهم.
وللنشامى اقول : مقتبساً من القرآن الكريم، قال تعالى :إن موعدهم الصبح ، أليس الصبح بقريب. آية ٨١... سورة هود.. فلعلها تكون مباراة التأهل _ ان شاء الله _ في حال تجاوزنا الشقيقة الجزائر.
ختاماً فكما شكلتم حالة توحد وطنية ، أيها الابطال، فلتشكلوا الحالة نفسها داخل الملعب، فكونوا على قلب لاعب واحد اذا تالق منه نجم انسحب ذلك على الفريق كله.
الصحفي مجدي محمد محيلان.