يزن الخضير والدورة الأربعون لمهرجان جرش… هنا الأردن ومجده مستمر
يوسف الربيع
30-06-2026 07:24 PM
مع اقتراب انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، يستعد الأردن لتجديد موعده السنوي مع الثقافة والفن والإبداع، في رسالة تؤكد أن هذا الوطن، رغم كل ما يحيط بالمنطقة من تحديات، ما زال قادراً على تقديم صورته الحضارية إلى العالم، من خلال مهرجان أصبح أحد أبرز المهرجانات الثقافية في المنطقة.
وتحمل الدورة الأربعون أهمية خاصة، فهي تمثل محطة تاريخية في مسيرة مهرجان جرش، وتضع أمام القائمين عليه مسؤولية كبيرة للحفاظ على مكانته وتطويره بما يواكب تطلعات الجمهور والفنانين والمثقفين.
ومنذ توليه إدارة المهرجان، بدا واضحاً أن المدير التنفيذي يزن الخضير يعتمد نهجا يقوم على التخطيط والاستفادة من خبرته في القطاع السياحي، وهي خبرة تنعكس اليوم في إدارة حدث ثقافي بهذا الحجم
فالمهرجان لا يقتصر على الحفلات الفنية، بل يمثل منظومة متكاملة تجمع بين الثقافة والسياحة والاقتصاد، وتسهم في الترويج للأردن وإبراز هويته الحضارية.
ومن الجوانب التي تستحق التقدير، حرص إدارة المهرجان على التواصل مع المجتمع المحلي، من خلال عقد اجتماعات مع مختلف الفعاليات في محافظة جرش والاستماع إلى ملاحظاتهم، بما يعزز الشراكة بين المهرجان وأبناء المحافظة، ويؤكد أن نجاح المهرجان هو مسؤولية مشتركة.
كما أن البرنامج الذي يضم أكثر من 200 فعالية ثقافية وفنية وتراثية يعكس حجم الجهد المبذول لتقديم دورة متنوعة تلبي اهتمامات مختلف فئات الجمهور. ويضاف إلى ذلك تفعيل مسارح ومواقع جديدة قريبة من المناطق التجارية، في خطوة من شأنها تنشيط الحركة الاقتصادية، ودعم الأسواق والمحال التجارية، وتعزيز استفادة أبناء المحافظة من الزخم الذي يرافق المهرجان.
واليوم، يقف الأردن على أعتاب انطلاق دورة جديدة من مهرجان جرش، ليؤكد مجددا أن الثقافة ليست ترفا بل رسالة وطن، وجسر تواصل مع العالم، ومنصة لإبراز الإبداع الأردني والعربي.
وفي الختام
فإن نجاح مهرجان جرش هو نجاح للأردن كله، لأنه يحمل اسم الوطن وصورته إلى العالم. وكل الأمنيات بالتوفيق لإدارة المهرجان، بقيادة يزن الخضير، ولجميع فرق العمل بأن تكون الدورة الأربعون محطة استثنائية تليق بتاريخ المهرجان، وتضيف صفحة جديدة إلى مسيرة الأردن الثقافية المشرقة