فزنا بوجود قائدٍ يحمل همَّ الوطن ويقف إلى جانب أبنائه في كل المحافل.
وفزنا لأن ولي عهدنا كان حاضرًا بين النشامى، داعمًا ومؤازرًا، رافعاً لمعنويات اللاعبين، ومجسداً لروح القائد القريب من أبناء وطنه، مؤكدًا أن الثقة والدعم هما أول طريق الإنجاز.
فزنا برعاية جلالة الملك لأبنائه، ودعمه المتواصل للشباب والرياضة، وإيمانه بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي.
فزنا عندما ارتفعت راية الأردن خفاقةً في أكبر المحافل الرياضية الدولية، ليُسمع اسم وطننا بكل فخر واعتزاز.
فزنا لأن منتخب النشامى كتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة الأردنية، ووقف نداً لند أمام أقوى منتخبات العالم، بعزيمة وإصرار وثقة، وأثبت أن الأردن قادر على المنافسة في أعلى المستويات.
فزنا لأننا أثبتنا أن الوصول إلى العالمية ليس حلمًا، بل ثمرة عمل وتخطيط وإيمان بالقدرات.
فزنا، وسنفوز بإذن الله، لأن العالم سيحسب للأردن ألف حساب قبل كل مواجهة، بعدما أصبح النشامى رقمًا صعب التجاوز.
وفوق كل ذلك… فزنا لأننا تعلمنا من أخطائنا، وحولنا الإخفاقات إلى دروس، والتحديات إلى نجاحات، والطموح إلى إنجازات.
هذه ليست نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة، عنوانها أن الأردن قادر على المنافسة، وأن راية الوطن ستبقى عالية بعزيمة قيادته الهاشمية وإرادة أبنائه.
حمى الله الأردن، وأدام عز جلالة الملك، وحفظ سمو ولي العهد، وكل التوفيق للنشامى في قادم الاستحقاقات.