facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




لماذا يغضب بعض الأشخاص من محتوى رقمي لا يتحدث عن تجاربهم؟


21-07-2026 04:34 PM

عمون - لاقت صانعة محتوى، تُدعى كارا، تفاعلًا إيجابيًا بعد نشرها وصفة لحساء نباتي بالفاصولياء، بهدف رفع مستويات الحديد خلال فترة الحيض.

لكنها في المقابل، واجهت تساؤلات من بعض المتابعين، مثل: "ماذا لو كنت لا أحب الفاصولياء؟" و"هل يمكنني استبدالها بمكوّن آخر؟"، بدلًا من البحث ببساطة عن وصفة جديدة تُناسب أذواقهم واحتياجاتهم.

يعكس هذا الموقف ظاهرة غريبة تتمثّل في تعبير بعض الأشخاص عن غضبهم تجاه صانعي المحتوى، عندما لا تتوافق منشوراتهم مع أنماط حياتهم أو احتياجاتهم الخاصّة.

وقالت الدكتورة جيسيكا مادوكس وهي أستاذة مشاركة في دراسات الترفيه والإعلام بجامعة جورجيا في الولايات المتحدة: "هذه الظاهرة موجودة منذ زمن، لكنها تفاقمت بشكل كبير بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، وتسارعت وتيرتها بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة".

انتشر فيديو كارا في شهر أغسطس/آب عام 2023، وأثار جدلًا واسعًا بسبب التعليقات التي رافقته، ليُطلق على هذا السلوك اسم "نظرية حساء الفاصولياء".

وقالت ميشيلين معلوف، وهي مستشارة مرخّصة للصحة النفسية وصانعة محتوى تُقيم في ولاية فلوريدا الأمريكية، ويُتابعها أكثر من مليون شخص على منصة "تيك توك": "من الطبيعي أن نرى العالم من منظورنا الخاص، وأن نُفسّره من خلال تجاربنا الشخصية".

لكن أكدّ الخبراء أن التفكير لا ينبغي أن يتوقف عند هذا الحدّ؛ إذ من المهم التعمّق في العوامل النفسية، والعاطفية، والتكنولوجية الأخرى التي تحدّ من التفكير النقدي والتعاطف.

cnn





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :